الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في ذمة الله    طاقة ومناجم: السيد عرقاب و وزير الشؤون الخارجية الهندي يتطرقان الى تعزيز التعاون    الخطوط الجوية الجزائرية: مخطط لتطوير الشركة 2021-2025 والاستعداد لما بعد جائحة كورونا    تعيين مبعوث جديد إلى الصحراء الغربية فرصة أخرى للأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء    جيدو/ البطولة الإفريقية- 2022 للأكابر: وهران تحتضن المنافسة من 21 الى 24 ابريل    تشغيل محطة جديدة للبث بتقنية التلفزة الرقمية ب إن قزام    "الحراك و الدعاية الاعلامية في سياق ما بعد الاستعمار" محاولة نقدية للخطاب الاعلامي الفرنسي بقلم بن حونات    إعادة تعيين السفير ميموني كمسهل في مسار دراسة سير منظومة المنسقين المقيمين    الدولة لن تفرط في أي دينار ولا أي شبر من العقار    الجزائر "الأخ الأكبر" ويجب مشاورته دائما    العدس ب 100 دج والحمص ب 120 دج للكلغ    برنامج جديد لرحلات القطارات    إجراءات استعجالية لمواجهة الأسعار    مخطط للتطوير والاستعداد لما بعد كورونا    الرئيس تبون يؤكد دعم حل الأزمة بما يسمح بإجراء الانتخابات    التزام المؤسسة التشريعية بمرافقة للحكومة    تعيين دي ميستورا المرتقب جاء نتيجة ضغط قوى وازنة    الرئيس الموزمبيقي يؤكد وقوف بلاده إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي    أوامر بإيداع دعوى قضائية لإخلاء السكنات    العودة إلى الملاعب والقاعات بتأشيرة الجواز الصحي    تشجيع المتوَّجين يتواصل محليا    النادي يقترب من الاتفاق مع الإسباني كارلوس غاريدو    أعضاء "الفاف" يؤكدون دعمهم لجمال بلماضي    جلب شركة وطنية للمولودية أولويات الوالي الجديد    لقرع يجدد ,سوفي وعلاتي يوقعان ودلة يعود    ارتفاع جميع مؤشرات اللاأمن المروري في الجزائر    مضاعفة الجهود لإنجاز 3 محطات لتحلية مياه البحر بالعاصمة    ضبط 4 تجار مخدرات وسارق دراجة نارية    عامان حبسا نافذا لسارقي هواتف المتنزهين    هلاك 44 شخصا وجرح 1345 آخر منذ بداية العام    4200 متربص جديد.. وفتيات يُقبلن على مجالات كانت حكراً على الرجال    تدشين أول وكالة للصيرفة الإسلامية بحسين داي    "كذلك لنثبّت به فؤادك" تأكيد على أهمية القرآن في حياتنا    الكشف عن قائمة المرشحين لنيل الجائزة    وقفة مع نظريات نقد المجتمعات    دعوة للاستهام من المنهاج التعليمي الناجح للعلامة    «القصيدة الشعبية تُلهمني وأدعو الشباب إلى الاستفادة من النصوص البدوية»    العمل الخيري... تباهٍ أم دعوة إلى الاقتداء؟    «صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»    تلقيح 23 ٪ من منتسبي قطاع التربية    لإنهاء فوضى القطاع    تزويد المؤسسات الاستشفائية مباشرة من الوحدات الإنتاجية اليوم    تطعيم 34 ألف شخص في أسبوعين    استلام جهازي أوكسجين عاليي التدفّق وأدوية    إجراءات استعجالية لفائدة الفلاحين    الاسماء المجرورة بحرف الدال    البرلمان الأوروبي يرشّح المناضلة خيا لجائزة ساخاروف    استرجاع 11 هاتفا نقالا محل سرقة    بن عبد الرحمن: استعادة ثقة المواطن أولوية أولويات الحكومة    تشغيل محطة جديدة للبث بتقنية التلفزة الرقمية بعين قزام    الفاف تدعم بلماضي ببيان ناري    ارتفاع مرعب لحوادث المرور ب38,35٪    باريس في مرمى نيران العفو الدولية    وزارة المجاهدين تعلن عن مسابقة وطنية    فضائل ذهبية ل لا حول ولا قوة إلا بالله    هكذا كانت حياته صلى الله عليه وسلم وقت الأزمات    صدور كتاب الحراك والدعاية الإعلامية في سياق ما بعد الاستعمار    مساعدات جزائرية للنيجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فيما رفع بائعون أسعار الكمامات: مواطنون يتهافتون على اقتناء مكملات العلاج من الإصابة بكورونا
نشر في النصر يوم 29 - 07 - 2021

تعرف الصيدليات ومحلات بيع المواد شبه الصيدلانية تهافتا كبيرا من طرف المواطنين على اقتناء المكملات الغذائية والمضادات الحيوية المستعملة في العلاج من الإصابة بفيروس كورونا، في وقت رفع فيه بائعو تجزئة سعر الكمامة، كما تسجل مخابر التحاليل توافد المئات يوميا عليها من أجل إجراء اختبارات الكشف عن كوفيد- 19.
وقمنا بجولة في وسط مدينة قسنطينة، حيث انتشر في أزقتها وشوارعها الأكثر حركية باعة متجولون يحملون على أذرعهم حزما من الكمامات والأقنعة الواقية، فتقربنا من البعض منهم وأكد لنا أحدهم أن سعر الكمامة لديه بأربعين دينارا، بينما ذكر لنا آخر أنه يعرضها بسعر خمسين دينارا. وتقصينا السعر لدى بعض أصحاب المحلات المتعددة الخدمات، فذكر لنا تاجر أن السعر لديه بأربعين دينارا للكمامة العادية، مشيرا إلى أن سعرها قد ارتفع في سوق الجملة مقارنة بما كانت عليه من قبل، في حين وجدنا أن تاجرا آخر مختصا في بيع مواد التجميل مازال يعرضها بسعر 20 دينارا مثلما كان معمولا به لدى أغلب التجار قبل فترة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، مؤكدا لنا أنها من النوع الجيد ذات الفلترات الثلاثة.
وذكر لنا التاجر أن سعر الكمامات لم يرتفع في سوق الجملة، فبعد أن أزاحها تماما من محله خلال الأيام التي انحسر فيها الفيروس بسبب توقف شبه تام للإقبال عليها، عاد لعرضها خلال هذه الأيام، بعدما صار الزبائن يتهافتون عليها، خصوصا مع العودة إلى التطبيق الصارم للعقوبات على المخالفين لإلزامية ارتدائها خلال قيادة السيارة أو في الأماكن العمومية والإدارات. وعاد التجار والباعة إلى عرض المعقمات الكحولية بدرجة أقل من الكمامات، حيث لمسنا أن سعرها يتراوح بين 130 إلى 150 دينارا لقارورات الجيب، سواء على مستوى المحلات التجارية أو في الصيدليات، بينما أكد لنا من تحدثنا إليهم أن المواد المذكورة متوفرة في سوق الجملة ولا تسجل ندرة مثلما عرفت نفس الفترة من ارتفاع الإصابات خلال السنة الماضية.
آلاف الطلبات اليومية على الفيتامين "سي" والزنك
من جهة أخرى، وجدنا في إحدى الصيدليات بوسط المدينة أن سعر الفيتامين "سي" المدمج بالزنك يتجاوز 980 دينارا، حيث أكد لنا البائع أنه يعرف إقبالا كبيرا جدا خلال هذه الأيام، مضيفا أن العديد من زبائن الصيدلية يقتنونه دون الحصول على وصفة طبية، فضلا عن أن أغلبيتهم يستعملونه كوقاية لأنفسهم من الإصابة بالعدوى. وتحدثنا إلى صيدلي آخر في الجهة الشرقية من مدينة قسنطينة، حيث ذكر لنا أن سعر بعض الماركات من المكمل الغذائي المذكور تبدأ من 850 دينارا بحسب العلامة، رغم تأكيده أن أسعارها محددة من طرف المصنعين ولا يمكن المضاربة فيها، فيما أوضح أن الطلب عليها في صيدليته لوحدها قد تضاعف كثيرا خلال الأيام الأخيرة، حيث أصبح يبيع منها ما بين 10 إلى 12 علبة يوميا، وقد تبلغ العشرين علبة في بعض الأحيان.
وأضاف نفس المصدر أن الطلب على المكملات يشتمل أيضا على المضاد الحيوي «أزيتروميسين» والفيتامين دال، والفيتامين سي، والزنك، مشيرا إلى أن المشكلة في أن أغلب الأشخاص يقتنون هذه المكملات خوفا من كورونا دون أن تظهر عليهم أعراض الإصابة، أو لمجرد أنهم اختلطوا مع أحد المرضى، بينما نبه أن الكثيرين منهم لا يزورون طبيبا للفحص. أما بخصوص الكمامات فأوضح أنه صار يبيع منها أكثر من 150 كمامة يوميا، دون احتساب الأشخاص الذين يقتنون علبة كاملة، بعد أن صارت إلزامية، في حين أشار إلى أن سعرها لا يتجاوز 20 دينارا بالنسبة للكمامة العادية.
أما الكمامات من صنف «أن 95» فقد وصل سعرها لدى نفس الصيدلي إلى 150 دينارا، على عكس الأسعار التي بدأت ترتفع لدى صيادلة ومحلات أخرى تصل فيها إلى 40 دينارا للكمامة العادية وأكثر من 200 دينار للكمامة من صنف «أن 95». وتصل مبيعات الكمامات إلى مئات الآلاف على مستوى سوق الجملة بالإضافة إلى عشرات الآلاف من علب المكملات الغذائية، حيث ذكر لنا مسؤول تجاري في شركة لبيع المواد شبه الصيدلانية، أن الطلبيات اليومية للصيدليات التي تتعامل معها شركته صارت تقدر بالآلاف على علب المكملات الغذائية، فيما تتجاوز الخمسين ألف كمامة في اليوم، فضلا عن أن الصيدلية الواحدة صارت ترسل طلبيات بآلاف الكمامات.
ونبه نفس المصدر أن الارتفاع قد جاء مصاحبا للتزايد الرهيب في حالات الإصابة بفيروس كورونا الذي تشهده البلاد مؤخرا، لكنه أشار إلى أن كثافة الطلب على هذه المواد لم تبلغ بعد ما سجلته نفس الفترة من العام الماضي خلال ارتفاع حالات الإصابة. وتشهد مخابر التحاليل الطبية التي تجري الفحوص لكشف الإصابة بكورونا إقبالا واسعا خلال هذه الأيام، مثلما لاحظنا على مستوى مخبر بوسط المدينة، يجري فحوص الأجسام المضادة و»تفاعل بوليميراز المتسلسل» حيث تجاوز عدد المنتظرين في الطابور أمام المخبر المئة خلال الفترة الصباحية، في حين يعرض المخبر فحوص «بي سي أر» بسعر 8500 دينار وفحوص الأجسام المضادة بسعر 3500 دينار.
ورغم الوضعية الوبائية المقلقة، ما زال التجار يواجهون صعوبات مع المستهترين بإجراءات الوقاية، مثلما لاحظنا على مستوى مقهى حاول فيها أحد الزبائن الجلوس على الكرسي والطاولة مخترقا قرار المنع، قبل أن ينهاه صاحب المقهى ويطلب منه المغادرة أو الالتزام بإجراءات الوقاية، كما كان بعض الزبائن يدخلون دون أن يضعوا الكمامات، لكن عددهم بدا قليلا جدا مقارنة بمن احترموا الإجراءات الوقائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.