هذا هو وزير الخارجية الأمريكي الجديد    دوخة: "فيروس كورونا ليس بالأمر الهيّن"    غوغل كروم سيتوقف في ملايين الحواسيب ابتداء من جانفي    سليماني يُشارك مع رديف "ليستر سيتي"    أول عملية إحصاء لمهنيي الصحة بمستشفى البليدة أصيبوا بكورونا    الحفاظ على أساسيات الإقتصاد في ظل الجائحة    المستهلك مابين مطرقة الكوفيد وسندان السوق    تدابير مستعجلة للحد من آثار شح المياه    40 مداخلة في ندوة دولية هذا الخميس بوهران    الوزارة بصدد إعداد مشروع قانون للإشهار    120 حالة وفاة و9146 إصابة في صفوف الأطقم الطبية منذ بداية كورونا    ولاية ميشيغان تصدق على نتائج الانتخابات لصالح بايدن    ارتفاع أسعار النفط أكثر من 2%    ڨالمة : حجز 2819 قرصا مهلوسا وتوقيف شابين    قذائف "البوليزاريو" تدفن معنويات جيش "المخزن".. مقتل ضابط إماراتي وإصابة آخر بعد هجمات للجيش الصحراوي    وزارة الإتصال تحضر مشروع قانون للإشهار    2400 قتيل و22 ألف جريح في 10 أشهر    ال"فيفا" توقف أحمد أحمد بتهمة الفساد والرشوة    حكم بإجراء تحقيق تكميلي في القضية    وفاة عبد الرشيد بوكرزازة : الوزير الأول يعزي أسرة المرحوم    التدريس يومين في الأسبوع حضوريا وأربعة أيام عن بعد    الدراسة عن بعد ونظام التفويج لتدارك التأخر    ضبط تواريخ الجولات الستة الأولى    «الحمراوة» جاهزون لمواجهة النصرية    عباس يقترب من ضبط معالم التشكيلة الاساسية    171 مليار دينار ديون.. وسونلغاز تتحرك لتحصيل مستحقاتها    وزير الصناعة يستقبل السفير الكندي بالجزائر    الهزة الأرضية بولاية سكيكدة : غلق مؤقت لمتوسطة محمد صبوعة بالحروش    تعليق محاكمة ساركوزي مؤقتا في قضية "التنصت"    80 مسكن «ألبيا» بمعسكر غير موصولة بالشبكات    الجيش الصحراوي يواصل استهداف مواقع المحتل المغربي    مؤشرات أزمة جديدة بين تركيا وأوروبا    عودة عملية الشحن عبر خط وهران - أليكانت الأحد المقبل    21 حادث مرور خلال 48 ساعة    وزارة الثقافة والفنون توضح حقيقة إختفاء لوحات الرسام بيكاسو    100 إصابة ب"كورونا"    ضبط 5 كلغ كيف و9750 قرص مهلوس    إصلاحات وضمانات    رحيل وزير الاتصال الأسبق    دليلة دالياس بوزار تقدّم "الأميرات"    لولو في القائمة الطويلة لفرع المؤلف الشاب    جهيدة هوادف تبيع لوحتها بالمزاد    رواية "هل تسمع في الجبال" للكاتبة ميسا باي باللغة الإيطالية قريبا    مليكة بن دودة تنصب زهير بللو أمينا عاما بالنيابة لوزارة الثّقافة والفنون    نشاط تجاري هام من شأنه وقف الاستيراد    غرس 4 آلاف شجيرة بسد الدويرة    مرافقة الجيش الأبيض    نهاية "كورونا" خلال سنة    إغلاق مؤقت لسفارة بولندا    الاتحادية تضبط أجندة تحضيرات "الخضر"    اللاعبون يوقفون الإضراب    القضاء يأمر بتشريح جثة المتوفى داخل مقر للأمن الحضري    وهران : 40 مداخلة في الندوة الدولية حول "الأمير عبد القادر الجزائري" الخميس    .. وتستمرّ معركتنا ضدّ السفاهة الفرنسية    ظَمَأٌ عَلَى ضِفَافِ الْأَلَمِ    مني إلي    الله يجيب الخير    إسلام بطلة الملاكمة الهولندية الملقبة بالسيدة تايسون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جزائر النصر
نشر في الشعب يوم 30 - 10 - 2020

في هذا اليوم الأغر، وعند منتصف الليل، قامت ثلة من الشباب المناضلين الشرفاء بتفجير ثورة غيّرت، أوضاع الجزائر والجزائريين وتركت بصمات واضحة على وجه القارة وعلى النظام العالمي القائم آنذاك، حيث لم تقوّض الثورة الجزائرية النظام الاستعماري في الجزائر فقط، بل ساهمت مساهمة أكيدة في تقويض أركان الظاهرة الاستعمارية في القارة الأفريقية وفي آسيا وأمريكا اللاتينية.
لقد انتصرت النخبة المناضلة لأنها «رمت بالثورة في الشارع فاحتضنها الشعب»، ولأنها تمكنت من بناء علاقة مباشرة مع الشعب ولأنها آمنت بقضية ولأنها قرأت معطيات الظرف الدولي قراءة صحيحة، وتمكنت، بالخصوص، من أن تظل مستقلة عن قوى ذلك الظرف، شرقا وغربا وفي الإقليم.
هذه النخبة يمكن أن نقول إنها منتصرة على أكثر من صعيد، فهي انتصرت على الانسداد السياسي، الذي أصاب الحركة الوطنية وانتصرت على الإدارة الاستعمارية ومجموع أدواتها العسكرية والأمنية والدبلوماسية وعلى ترسانتها الإعلامية. لقد انتصرت هذه النخبة أيضا على المشاكل التي كانت يعيشها المجتمع الجزائري، ومنها العزلة التي كانت تعيشها المناطق والأمية التي كانت منتشرة على نطاق واسع.
إن فكرة الوطنية التي نشرتها، بالخصوص، نخبة حزب الشعب الجزائري، ثم تأسيس المنظمة السرية، كسرت مخططات الاستعمار في إنهاء وجود كل روح انتماء لوطن لجغرافيا محددة، ولهذا فإن نخبة نوفمبر أحدثت قطيعة مع كل حل تكتيكي ومع كل تأجيل للحسم السياسي، وانتصرت انتصارا باهرا في مسعاها، إنها نخبة منتصرة.
نخبة نوفمبر وحّدت الهدف ووحدت الشعب ونظمته في ثورة على الذات أولا وعلى الاستعمار ومخططاته ثانيا، لقد عممت جغرافية الوطن في أذهان الجزائريين كل الجزائريين بكل فئاتهم وألسنتهم، لم يكن الأمر بمثابة تحصيل الحاصل ولم يكن بسيطا بل مثل ثورة ذهنية مكّنت من بناء ما عجزت عنه أجيال وأجيال من الجزائريين.
نوفمبر كان أيضا مشروعا وطنيا متكاملا، حقق انتصارات ولكنه لم يبلغ الغاية والهدف، أي «إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية»، وينبغي أن تكون بداية جديدة للإعداد لاستكمال المسار.
النخبة المنتصرة أعطت الأمة جزائر الانتصار وأعطت لها مشروعا وطنيا غاياته كانت واضحة وينبغي أن يعود لها وهجها وأن تعود لها إرادتها وأن تسير البلاد على خطى جزائر الانتصار، وأن تحدث قطيعة كاملة وشاملة مع جزائر الفشل ومع جزائر التسلط ومع جزائر الفساد ومع جزائر العجز والرداءة.
إن الجزائر الجديدة تقوم على جزائر الانتصار وعلى العوامل التي صنعت هذا النصر، الوطنية وتجند الجزائريين وعلى التضحية ونكران الذات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.