إجراءات تضييق من الضفة إلى القدس هكذا يستعد الصهاينة لمحاصرة المصلّين في رمضان أوصت شرطة الاحتلال الإرهابي الصهيوني بتقييد وصول المصلين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي يحل في فيفري المقبل. ق.د/وكالات أجرت لجنة الأمن الوطني البرلمانية التابعة للكيان الصهيوني نقاشا بشأن استعدادات الشرطة مع اقتراب حلول شهر رمضان بحسب بيان صدر عن الكنيست. وقال الضابط االصهيوني عيدو كاتسير رئيس قسم العمليات في شرطة الاحتلال بمنطقة القدس: نريد السماح بإقامة شعائر العيد والصلاة في الحرم القدسي وفي الوقت نفسه سنمنع أي احتفالات أو خلق صورة نصر لا مكان لها لن نسمح بذلك . وأضاف كاتسير: أساس عملنا هو الصرامة وننعم اليوم بسلام نسبي في القدس وسط ردع قوي وعمل مكثف وفق البيان. وتابع: نحن في مراحل استباقية من الاستعدادات والأنشطة ونجري اعتقالات ونتعامل مع المحرضين ولدينا خطة للأسابيع القادمة لإزالة ما نعتبره تهديدا لنا بالإضافة إلى بذل جهود لمنع دخول المتسللين . وأردف: توصياتنا بالإضافة إلى الجهات الأخرى هي تقييد دخول سكان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) من الناحية الكمية ومن ناحية الأجيال زاعما أن هذا الأمر هو بمثابة حجر الأساس الأهم في التوازن بين حرية ممارسة الشعائر الدينية والحفاظ على الأمن . أما ممثل جيش الاحتلال الضابط الصهيوني شمعون عوركابي فقد زعم أن الهدف هو منع التصعيد على حدود يهودا والسامرة وخط التماس أي الحدود بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة . وأضاف عوركابي: ننفذ إجراءات استباقية للحد من التهديدات مع تعزيز خط التماس قبل حلول شهر رمضان بحسب البيان نفسه. بدوره قال رئيس اللجنة عضو الكنيست من حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف تسفيكا فوغل بحسب البيان خلال العامين السابقين مر شهر رمضان بفترة من الحرب (الإبادة بغزّة) وفي هذا العام سيتطلب الأمر من أجهزة الأمن التعامل مع نتائج الحرب . إلا أن النائب العربي في الكنيست أيمن عودة قال وفق البيان: من المهم إيصال رسالة حول كيفية نظر الجمهور والعائلات إلى شهر رمضان إنه شهر الصلاة والصيام والابتهاج ولا ينبغي أن نجعل هذا الشهر مخيفا لأنه ليس كذلك . يذكر أن مئات آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية يصلون إلى مدينة القدس الشرقية خلال شهر رمضان من أجل أداء الصلوات في المسجد الأقصى. وتفرض سلطات الاحتلال منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزّة في 8 أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين قيودا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس. وتقيم سلطات تل أبيب حواجز عسكرية بين الضفة الغربية ومدينة القدس الشرقية ولا تسمح سوى لحاملي التصاريح الصادرة عن جيش الاحتلال بالمرور من خلالها. ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية فيما يقول الاحتلال إن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.