دراسة مشروع قانون الانتخابات وتحديد الدوائر الانتخابية    الرئيس تبون يستقبل الطيب زيتوني وكمال بن سالم وعبد القادر سعدي    الجزائر تتوجه نحو الاكتفاء الذاتي من الحديد خلال 2025    «الاعتراف باغتيال علي بومنجل تقدم لكن دون مستوى تطلعات الشعب الجزائري»    هلاك 3 عمال و إصابة آخر اختناقا داخل مجمع للصرف الصحي    توقيف 5 مروجين وحجز 2856 قرصا مهلوسا    مسألة صلاة التراويح في المساجد قيد الدراسة    لمّا يُملي "الرّجل الأبيض" منطقه على الأفارقة    موقع "السيتي" يتحدث في "مقال مطوّل" عن علاقة محرز مع غوارديولا    أسعار النفط تغلق عند أعلى مستوى منذ عامين    الجزائر تسجل بارتياح قرار الرئيس الفرنسي    أولويات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي    بوقدوم يؤكد أهمية تعزيز الحوار والتشاور    ينبغي محاسبة المغرب على احتلال الأراضي الصحراوية    خرق اتفاق وقف اطلاق النار من قبل المغرب فضيحة أظهرت فشله الذريع    المحكمة الدستورية تضمن حصانة مؤسسات الدولة    «المؤبد» للمتهم أولطاش في قضية اغتيال علي تونسي    " الداربي" يوم 12 مارس    انطلاق حملة الغرس بعنابة    200 مليار سنتيم مستحقات "سونلغاز" لدى الزبائن    سياسة تنمية مناطق ظل تنمّ عن رؤية ذكية لرئيس الجمهورية    الشلف: ضبط 1500 قرص مهلوس وتفكيك عصابة    الأيام الأدبية "حواء للإبداع" بقالمة    يومان تكريميان للراحل إيدير    "الصفقة" لبن حسين تمثل مسرح "كاتب ياسين"    أخبار الجزائر ليوم الجمعة 05 مارس 2021..    التزام بالأهداف الطاقوية    5 وفيات.. 187 إصابة جديدة وشفاء 152 مريض    معهد باستور يؤكد وجود 6 حالات في الجزائر    أسعار الأغذية تقفز عالميا ب 26.5 %    الذاكرة الدامية    الجزائر تسجّل بارتياح إعلان الرّئيس الفرنسي    379 ملفا ينتظر البث منذ 30 سنة    بين العُرف والقانون    معالجة 211 قضية جنائية خلال فيفري    إفشال اقتحام مساكن بلدية    أمطار غزيرة على هذه الولايات    إجلاء بحارة سفينة محترقة    2500 موال ببلعباس يشكون ندرة العلف    كعروف مرتاح لتأهيل اللاعبين الجدد    إعادة الاعتبار للعبة إفريقيا ودوليا    «رسوماتي مستوحاة من التراث والأفلام الكرتونية»    الرسام الذي أبهر الفرنسي «جون ديبوفي»    «محمد عظمة» في آخر اللمسات ل 3 أعمال فنية جديدة    216 دار نشر تشارك في معرض الجزائر للكتاب    «الزواج بالأجانب جائز مادامت تحكمه الشريعة الإسلامية»    عواد يمنح السريع نقاط الداربي    إتحاد بلعباس كاد أن لا يتنقل إلى الشلف    الوداد يقتسم الزاد مع الضيوف    استلام 1927 جرعة من لقاح «سبوتنيك»    تفاؤل صحراوي بقرارات محكمة العدل الأوروبية    تعويض الأئمة والموظفين عن الساعات الإضافية    مخالفة الهوى طريقك إلى الجنة    الأوبك+: الإبقاء على مستويات الإنتاج ما عدا بالنسبة لروسيا وكازخستان وتمديد السعودية لتخفيضها    المخول والمالك الوحيد لتقنية الكشف عن السلالة المتحورة من كورونا" هو معهد باستور    دستور دولة المدينة: وثيقة قانونية رسخت مفاهيم إسلامية وكونية    بِرُّ الوالدين في مِشكاة النبوة    قالوا من خلال استقدام مفتين أكفاء ومؤهلين،سامية قطوش: مهام الفتوى تبقى حصرية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نظام الانتخابات المقترح يمنح تسهيلات للشباب
نشر في الشعب يوم 25 - 01 - 2021

قالت أستاذة القانون الدستوري نصيرة لوني بجامعة البويرة، إنّ مشروع القانون العضوي المتعلق بنظام للانتخابات جاء منسجما لحد كبير مع التعديل الدستوري الأخير، حيث حمل في طيّاته العديد من التغيرات خاصة فيما تعلق بنظام الانتخاب ومحاربة تأثير المال الفاسد على العملية الانتخابية، مشيرة إلى أنّه يتضمّن تسهيلات كبيرة للشباب لدفعه خوض غمار الترشح، والمشاركة الفعلية في العملية الانتخابية مستقبلا.
قالت لوني في اتصال مع «الشعب»، إنّ مشروع قانون الانتخابات الجديد يقدّم حلولا قانونية لوضع حد للرشوة و»الشكارة» التي شوّهت المسار الديمقراطي وبناء المؤسسات الدستورية بالجزائر، مؤكّدة أن التوجه نحو الاقتراع النسبي على القائمة المفتوحة أو ما يسمى بنظام الصوت المتحول من شأنه تجسيد الإرادة الشعبية وإرادة الناخب على وجه الخصوص لأنّه لا ينتخب على القائمة، وإنما على المترشّح الذي يراه الأجدر بالفوز.
وتابعت المتحدّثة بأنّ «اعتماد هذا النمط من الاقتراع سيضع حدّا لظاهرة شراء المقعد الأول في القائمة، وبالتالي القضاء على المال الفاسد، إضافة إلى أن النص سيحافظ على النظام التمثيلي للأحزاب السياسية الصغيرة، ولا يكرّس هيمنة التكتلات الحزبية الكبيرة التي سيطرت على العملية الانتخابية خلال العقدين الماضيين.
وفيما يخص تخصيص ثلث القائمة الانتخابية للشباب الذين تقل أعمارهم على 35 سنة، أكّدت المتحدّثة أنّ الإجراء يرقى لتطلّعات الشباب، وسيساهم في تشبيب الطبقة السياسية ومناصب المسؤولية مستقبلا، داعية إلى إعادة تنظيم شروط تمويل الحملة الانتخابية، وتحديدها بدقة، مع ضرورة الرّقابة على المصروفات الانتخابية أثناء الحملة الانتخابية، مؤكّدة أنّ قرار الدولة بإنشاء هيئة داخل السلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات مكلّفة بالرقابة على تمويل الحملة، زيادة على وضع آليات صارمة على صرف نفقات الحملة، وإخضاع العملية لرقابة محافظ الحسابات سيسمح لها بالتكفل بهذا الموضوع بصفة خاصة، وإزالة تأثير المال الفاسد.
وفي ما يتعلق بلجنة مراقبة تمويل الحملة الانتخابية، دعت لوني إلى التوضيح وبدقة علاقة هذه اللجنة بالقضاء، إضافة إلى تحديد صلاحياتها مع منحها صلاحية إخطار القضاء في حالة تسجيل تجاوزات جعلها هيئة داخلية للسلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات، ومن الأفضل ان تكون هيئة مستقلة عن السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات.
المتحدثة أوضحت أن اشتراط توقيعات الترشح في الانتخابات المحلية والبرلمانية يعد حافزا للمنافسة السياسية، ويعد تنظيما للعملية الانتخابية حتى لا تتحول الى نوع من العبث الانتخابي، وتدفع الى المنافسة بين المترشحين والأحزاب السياسية، وهو أمر مهم لتكوين مجتمع سياسي جديد.
وعن مبدأ المناصفة في القوائم المقدمة للإنتخابات بين الرجال والنساء، قالت بأنه امتداد للمواد 6، 35 و59 من التعديل الدستوري 2020، التي تؤكّد ضمان وحرص الدولة على المساواة الفعلية بين المواطنين والمواطنات للمشاركة الفعلية في الحياة السياسية، وترقية الحقوق السياسية للمرأة بتوسيع حظوظ تمثيلها في المجالس المنتخبة، مؤكدة ان هذا الاجراء يتعارض مع مبدأ المساواة أساساً وحق الانتخاب كحق في حد ذاته.
وترى لوني أن بسط رقابة المحكمة الدستورية على أداء اللجان الرقابية بمختلف أنواعها بعد تنظيم العلاقة بينها وبين السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات الانتخابات من جهة، يعد بمثابة تأسيس هرم رقابي قمّته المحكمة الدستورية، ليكون جهة استئناف لقرارات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، واقترحت أن تكون هذه الأخيرة «جهة طعن لقرارات اللجان الرقابية المحلية، وجهة رقابة لنشاطاتها خاصة فيما تعلق بالحملة الانتخابية التي تفتقر لأي رقابة ميدانية، خاصة وأن الخطاب السياسي غالبا ما يكون متطرّفا ومفتقرا لبرنامج سياسي».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.