بشار: توقيف شخصين متورطين في سرقة مكيف الهواء من مركز بريدي    أمم أوروبا: إنجلترا وكرواتيا تلتحقان بركب المتأهلين إلى الثمن النهائي    الوادي: تفكيك عصابة أحياء وحجز أسلحة بيضاء محظورة    6 أشهر حبسا نافذا لرئيسي بلدية الشريعة السابق والحالي بتهمة الفساد    بن دودة: تكتسي الأجهزة الأمنية أهميّة كبيرة في تقدير التراث وحمايته    "برلين 2" منعرج حاسم لحلحلة الأزمة الليبية    الغش في البكالوريا يجر 22 شخصا إلى الحبس    ارتفاع أسعار النفط يضمن الأريحية للحكومة المقبلة    بوقدوم يجدد التأكيد على دعم الجزائر اللامشروط للشعب الفلسطيني    فرقة عمل لتجسيد آليات الاقتصاد الدائري    ارتفاع رقم الأعمال المخفي بنسبة 34%    عرقاب يسدي تعليمات هامة خلال إجتماعه بإطارات سونلغاز    الاحتلال يعتدي على أهالي الشيخ جراح    الأسهم الأوروبية تغلق مرتفعة    الأندية تعود للمنافسة بعد غياب طويل    دعوة لتعزيز دور الجمعيات لمرافقة أولياء الأطفال المصابين بأمراض نادرة    موريس أودان ضحّى من أجل الجزائر إلى غاية استشهاده    أول ديوان شعري لفريد بويحيى    قاعة متيجة.. صرح يُدعم بلدية بوفاريك    دراسة نقدية في أعمال الكاتب العراقي فاضل الكعبي    تزايد الإصابات بالسلالات الجديدة كان متوقعا    بن بوزيد يلتقي أعضاء مكتب الاتحاد العام للعمال الجزائريين    مسؤول ألماني: تقرير مصير الصحراء الغربية، "هو مسؤولية الشعب الصحراوي وحده"    اتحاد الشبيبة الصحراوية يتعهد بمواصلة النضال من أجل حق الشعوب في تقرير مصيره    وزارة الاتصال تُعلّق اعتماد قناة الحياة لمدة أسبوع    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    الوزارة الداخلية: إطلاق الخدمة الرقمية "الشباك عن بعد"    هذه سياسات إيران الجديدة في المنطقة    وزارة الصحة تدعو المواطنين لتلقّي لقاح كورونا في الفضاءات الجوارية    كورونا.. 16 ولاية لم تسجل بها أي حالة جديدة    الأحرار قد يتحالفون مع الأحزاب    فيلم عن الأمير عبد القادر    ارتياح ورضا وسط مترشحي البكالوريا بعد اجتيازهم المواد الأساسية    الغش جريمة..    خبراء ل "الحوار": السياحة الرقمية.. الرهان الدائم !    السعودية تعلن عن إلغاء الرقابة المسبقة على الكتب    شبيبة القبائل توقع عقد رعاية مع "سونلغاز"    محرز يوجه رسالة مؤثرة لتايلور: " أنت الشخص الذي أحتاجه في حياتي"    خالدي يستقبل سفير اليابان بالجزائر    حوادث المرور تخلف 30 وفاة و1494 إصابة خلال أسبوع    ساحلي: الأحزاب التي فازت بالتزوير لا تُشرف الوطن    موجة حر تجتاح الولايات الجنوبية    ملوك: 855 مؤسسة فندقية عامة وخاصة موجهة لاستقبال السياح    وزير الاتصال يعزي في وفاة الصحفية وفاء مفتاح رزقي    الجزائر في المركز الثالث بالبطولة العربية لألعاب القوى    أسعار قياسية جديدة لأسعار النفط    وهران: وضع دليل وخريطة للترويج للسياحة خلال موسم الاصطياف    "الفاف" تدعم لاعب "الخضر"    حرب كلامية بين هواري الدوفان وبن شنات تنتهي بالعناق!    محكمة قسنطينة: حبس مؤقت ل 4 أشخاص عن جناية الإنضمام إلى جماعة إرهابية    طاقة: ارتفاع ب5ر12 مليون طن من استهلاك الوقود في 2020    الدنمارك تعبر لتواجه ويلز، روسيا تقصى، وسويسرا تستفيد وتتأهل    قبول 233 ملفا إضافيا لتعويض ديون المؤسسات المتعثرة    680 شخصية عالمية تدعو جو بايدن لإنهاء القمع الصهيوني ضد الفلسطينيين    برنامج موسيقي منوّع في المهرجان الأوروبي 21    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ورشات مفتوحة لتعويض ضحايا التفجيرات النووية
نشر في الشعب يوم 08 - 05 - 2021

لا جودة للعلاقات مع فرنسا بدون مراعاة التاريخ
تثمين ذاكرتنا أكبر ضمان لتحصين الأمة
الاختيار الديمقراطي الحر لإرساء دولة المؤسسات
,وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، رسالة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة، المخلد لذكرى مجازر 8 مايو 1945، إليكم نصها الكامل:
«بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أيتها الفضليات، أيها الأفاضل،
نحي، اليوم، بفخر واعتزاز اليوم الوطني للذاكرة المخلد لذكرى مجازر الثامن ماي سنة 1945؛ تلك المحطة الحاسمة من تاريخ كفاحنا المجيد ضد الاستعمار، التي عقد بنات وأبناء الشعب الجزائري العزم على التوثب وركوب المخاطر لانتزاع الحرية والاستقلال.
إن يوم الثامن ماي من سنة 1945 تاريخ خالد كان ولا يزال رمزا للتضحية والفداء، باعتباره منعطفا حاسما في كشف حقيقة الاستعمار وبلورة الوعي بحتمية الإعداد للثورة المباركة؛ ذلك أن هذا اليوم التاريخي كان قبسا أضاء القلوب إيمانا بالتضحية والجهاد وأنار دروب الخلاص والحرية والاستقلال، وفي هذه المناسبة التاريخية نترحم على أرواح الشهداء الأبرار ومن لحقهم من المجاهدين الأخيار.
إننا نستحضر في يوم الذاكرة الوطنية، شهداء الكرامة والحرية من خيرة بنات وأبناء الشعب الجزائري، وننحني بخشوع وإكبار أمام أرواحهم الطاهرة، بعد إقرار الثامن من ماي يوما للذاكرة الوطنية قبل سنة، تعبيرا عن الوفاء لذاكرة شهدائنا الأبرار ولتضحياتهم.
إن الرسالة المقدسة التي ورثناها عن شهدائنا الذين عبدوا بدمائهم الزكية طريق الحرية، رسالة ثقيلة، تتطلب منا رصّ الصفوف والتوجه جميعا نحو المستقبل، فنجعل من بنات الجزائر وأبنائها طاقة متكاملة وقوة موحدة وافري الاستعداد لكسب الرهانات بقلوب ملؤها الثقة في النجاح، ولا يتأتى ذلك إلا بالتمسك بتلك القيم النبيلة والمثل العليا التي كرسها نضال شعبنا على مر السنين والعصور وهي المعاني السامية التي ما فتئت تترسخ في النفوس وتتوطد في الوجدان بفضل المجهودات الكبيرة التي تبذلها الدولة على كافة المستويات والتي تهدف في مجملها إلى حماية ذاكرة الأمة، وقد تجلى ذلك في التعديل الدستوري الجديد الذي كرس بيان أول نوفمبر 1954، وأكد على احترام رموز الثورة التحريرية وترقية كتابة التاريخ الوطني وتعليمه للناشئة وذلك تأكيدا للدور الاستراتيجي للذاكرة الوطنية في تنمية الشعور الوطني والحس المدني وتقوية روابط الانتماء والاعتزاز بأمجاد الوطن.
إن تثمين ذاكرتنا ونقلها لشباب الجزائر المستقلة، أكبر ضمان لتحصين الأمة وتمتين صلتها بوطنها، معتدة بأمجاد ماضيها قادرة على التفاعل مع حقائق عصرها وتحقيق النجاح المأمول في بناء الجزائر الجديدة التي هي مقبلة على استحقاقات تشريعية في جوان المقبل، والتي ستتعزز بفضلها مسيرة التجديد الوطني الذي التزمنا به والمبنية على قيم المصارحة والثقة والشفافية ومحاربة الفساد بكل أشكاله.
وإننا لعلى ثقة أن بنات وأبناء الشعب الجزائري تحدوهم الإرادة والوعي لتثبيت أسس الاختيار الديمقراطي الحر، الكفيل بإرساء دولة المؤسسات والحق والقانون، وبناء الجزائر السيدة القوية التي يحلم بها الشهداء والمجاهدون.
أيتها الفضليات، أيها الأفاضل،
ونحن اليوم نحي اليوم الوطني للذاكرة، لابد أن نشير إلى أن جودة العلاقات مع جمهورية فرنسا لن تتأتى دون مراعاة التاريخ ومعالجة ملفات الذاكرة والتي لا يمكن بأي حال أن يتم التنازل عنها مهما كانت المسوغات، ومازالت ورشاتها مفتوحة كمواصلة استرجاع جماجم شهدائنا الأبرار، وملف المفقودين واسترجاع الأرشيف وتعويض ضحايا التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية.
فإذا كان النظر إلى المستقبل الواعد يعتبر الحلقة الأهم في توطيد وتثمين أواصر العلاقة بين الأمم، فإن هذا المستقبل يجب أن يكون أساسه صلبا خالية من أي شوائب، فالجزائر مصممة دوما على تجاوز كل العقبات وتذليل كل الصعوبات نحو مستقبل أفضل، وتعزيز الشراكة الاستثنائية، لترتقي علاقاتها إلى المستوى الاستراتيجي إذا ما تهيأت الظروف الملائمة لذلك، ومعالجة كل ملفات الذاكرة بجدية ورصانة وتنقيتها من الرواسب الاستعمارية، فالشعبان يتطلعان إلى تحقيق قفزة نوعية نحو مستقبل أفضل تسوده الثقة والتفاهم، ويعود بالفائدة عليهما في إطار الاحترام المتبادل والتكافؤ الذي تحفظ فيه مصالح البلدين.
أخواتي الفضليات، إخواني الأفاضل،
إن العمل على إعادة تشكيل الذاكرة الوطنية وحمايتها من التخريب والتحريف والضياع، يعد تحديا كبيرا ينبغي رفعه، لأن الذاكرة ليست مسألة معرفية عادية وفقط تتوقف عند حدود العلم، بل هي معالم وضاءة نسترشد بها طريقنا نحو المستقبل الأفضل لأمتنا ووطننا، وبودي أن أثني على علو همّة شبابنا وتعلقهم الوجداني بمفاخر وملاحم تاريخهم الوطني، وأسأل الله أن يوفق أبناءنا على درب تثمين عناصر الذاكرة الوطنية والانطلاق منها لبناء المستقبل المشرق وتحقيق الذات.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار. عاشت الجزائر حرة أبية. تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.