وزير المجاهدين: اعتزاز الجزائر بثورتها المجيدة ينعكس في التزامها بدعم كل القضايا العادلة    رئيس الجمهورية يتسلم شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة إسطنبول    بنك الجزائر الخارجي: أزيد من 40 وكالة تقترح منتجات الصيرفة الاسلامية    الذهب المستعمل المستورد يزيد عن 9ألاف دج للغرام بالسوق السوداء بعنابة    بلماضي يوافق على خوض لقاء ودي منتصف الشهر المقبل أمام منتخب مونديالي    الملاكمة الجزائرية إشراق شايب تلحق بمواطنتها ايمان خليف في النصف النهائي    أسعار النفط ترتفع إلى أعلى مستوى لها في نحو 7 أسابيع    غلام الله يشارك في الدورة ال12 لمجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الاسلامي"    المنشطات تحرم لاعبا من المنتخب السعودي من مونديال قطر    ليبيا: تعليق الدراسة في طرابلس إثر اشتباكات مسلحة    حوادث المرور: وفاة 46 شخصا وإصابة 1535 آخرين خلال أسبوع    مؤسسات ثقافية واعلامية عربية تستحدث جوائز باسم الراحلة "شيرين أبو عاقلة"    ضرورة انخراط الجمعيات في تسيير دور الشباب لبعث الفعل الشباني    المفتش المركزي بوزارة التربية: " إستحالة تسريب مواضيع امتحانات"الباك" و"البيام"    مالي : إحباط محاولة انقلاب ليلة 11 إلى 12 ماي الجاري    تعليمات لمتابعة المشاريع الثقافية على مستوى البلديات المستحدثة    "قارئ الفنجان" تتوج بجائزة أفضل عرض في مهرجان قرطاج الدولي للمونودراما    حرائق الغابات : مشروع أرضية جزائرية-كندية لصناعة الطائرات، قيد المناقشة    قريبا: تشغيل ترامواي مستغانم بعد 10سنوات من الانتظار    مهرجان كان السينمائي 2022 : ازدحام النجوم والانترنت !    الخبير في العلاقات الدولية فريد بن يحيى يؤكد: الجزائر وتركيا أمام فرصة لدفع العلاقات الاقتصادية    الفريق السعيد شنقريحة يؤكد: فهم التهديدات المتعلقة بالمياه أكثر من ضروري    زعلاني يذكر بوقوفها وراء تقرير مصير الكثير من الشعوب: الجزائر حريصة على إرساء مبادئ التعايش السلمي وحقوق الإنسان    الرئيس أردوغان: نقدر دور الجزائر في شمال القارة الافريقية ومنطقة الساحل    مديرية الصحة طلبت سحبه من الصيدليات: تحقيقات إثر تسويق دواء مغشوش من شركة وهمية بقسنطينة    مجموعة "رونو جروب" الفرنسية اعتزام بيع فروعها في روسيا    مجلس أعلى للصحافة هو الحل..!؟    سطيف: لجنة مختلطة لمنح الاعتماد ل 100 صيدلي    في اختتام الطبعة الثانية من مهرجان إمدغاسن    ميلة    بعد أربعة أيام من النشاط والمنافسة بين عديد الأفلام والوجوه مهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي يختتم فعاليته الفنية بباتنة    من أجل تعزيز قدراتها لمكافحة حرائق الغابات    أولاد رحمون في قسنطينة    أردوغان يخصّ الرئيس تبون باستقبال مميّز    إجماع على ضرورة مراجعة قانون العزل الحراري    روسيا تحذّر من العواقب بعيدة المدى للقرار    بوريل يجدد موقف الاتحاد الأوروبي من القضية الصحراوية    مصر وإيران تتوَّجان مناصفة    محطات تفصح عن الثراء الفني لأبي الطوابع الجزائرية    المطربة بهيجة رحال تحيي حفلا في باريس    أفلا ينظرون..    مالي تنسحب من جميع هيئات مجموعة دول الساحل الخمس    عودة النشاط الدبلوماسي إلى طبيعته بين البلدين    المؤسسات الاستشفائية الخاصة تحت مجهر وزارة الصحة    بن ناصر يقترب من التتويج باللقب مع ميلان    الدرك يسترجع 41 قنطارا من النحاس المسروق    10 أشخاص محل أوامر بالقبض    القبض على سارقي دراجة نارية    تسلُّم المركّب الصناعي الجديد نهاية السنة    خرجات ميدانية للوقوف على جاهزية الفنادق    محرز "الاستثنائي" سيسجل وسنقدم كل شيء للفوز باللقب    نحضّر بشكل جِدي ل "الشان"    إعطاء الأولوية للإنتاج الصيدلاني الافريقي لتغطية احتياجات القارة    كورونا: ثلاث إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي حالة وفاة    بشرى..    الترحم على الكافر والصلاة عليه    الحياء من الله حق الحياء    هذه قصة الصحابية أم عمارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجمارك جاهزة لإطلاق عمليات التصدير نحو دول الجوار
نشر في الشعب يوم 18 - 01 - 2022

أكد المدير العام للجمارك الجزائرية نور الدين خالدي، أمس، أن الجانب الجزائري على أتم الاستعداد لإطلاق عمليات التصدير نحو ليبيا عبر المعابر الحدودية "الدبداب" و«عين قزام".
أوضح خالدي، على هامش أشغال اليوم الإعلامي حول تعديلات النظام المنسق والإجراء الخاص بالقرارات المسبقة في مجال منشأ البضائع، أن "الجانب الجزائري على استعداد تام لإطلاق عمليات التصدير إلى الجارة الليبية عبر المعبرين الحدوديين الدبداب وعين قزام"، مبرزا أن مصالح الجمارك "تعمل جاهدة من أجل الترويج للمنتوج الجزائري، خاصة على المستوى الإفريقي".
وفي رده على سؤال حول التدابير المتخذة لمباشرة عمليات التصدير عبر هاته المعابر، خصوصا توفير بعض الأجهزة الضرورية لهاته العمليات، على غرار أجهزة الكشف (سكانير)، أكد خالدي أنه وقف شخصيا، خلال زيارات ميدانية على مستوى هذه المعابر، على الإجراءات والتدابير التي اتخذت لفتح هذه المعابر الحدودية من أجل تسهيل عمليات التصدير، مشيرا أنه سيتم كذلك اتخاذ "حلول استعجالية في الأيام القريبة لمباشرة التصدير عبر هذه المعابر".
كما شدد على أن "الهدف الوحيد لمصالح الجمارك هو التعجيل بعمليات التصدير لفائدة المتعاملين الاقتصاديين والسماح بدخول المنتوج الجزائري إلى الأسواق الإفريقية".
وبخصوص تنظيم اليوم الإعلامي حول تعديلات النظام المنسق في نسخته لعام 2022 والإجراء الخاص بالقرارات المسبقة في مجال منشأ البضائع، ابرز خالدي أهمية هذا اللقاء الذي تسعى من خلاله المديرية العامة للجمارك الى تعريف المتعاملين الاقتصاديين بالإجراءات الجمركية الجديدة المتعلقة بعمليات التصدير والتعريفات الجمركية المعتمدة من طرف المنظمة العالمية للجمارك.
ويأتي هذا اليوم الدراسي -بحسبه- لشرح التعريفة المنسقة للنظام الجمركي العالمي ولتعريف المصدرين الجزائريين بالإجراء الخاص بالقرارات المسبقة في مجال منشأ البضائع.
وفي هذا الصدد، أشار خالدي أن موضوع منشأ البضائع "أصبح إشكالية عالمية"، قائلا: "تسعى الجمارك الجزائرية من خلال اليوم الإعلامي الى إيجاد حلول جذرية وتبسيط الإجراءات لفائدة المتعاملين الاقتصاديين تتماشى مع النظام المنسق للتعريفة الجمركية لتفادي العراقيل وحتى يكون المصدر في أريحية تامة للولوج الى الاسواق العالمية".
وتم خلال هذا اليوم الإعلامي، الذي نظم بمقر المديرية العامة للجمارك، تقديم عدة مداخلات من طرف إطارات مركزية حول النظام المنسق - نسخة 2022 والتعديلات المدرجة في هذا النظام وكذلك مداخلة حول الإجراء الجديد لطلب المعلومات الملزمة حول منشأ البضائع الذي تعتزم إدارة الجمارك إطلاقه الفعلي، اعتبارا من الفاتح مارس المقبل.
وبهذه المناسبة، ثمن رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين علي باي ناصري، تنظيم هذا اللقاء "الهام"، مبرزا أن مصالح الجمارك "تبذل جهودا كبيرة من اجل عصرنة إدارتها ومرافقة المتعاملين الاقتصاديين".
واعتبر ناصري، أن الإجراء الجديد الخاص بمنح القرارات المسبقة في مجال منشأ البضائع "وسيلة لحماية المنتوج الجزائري" و«شهادة إثبات" ستساهم في رفع المشاكل المطروحة وتسهيل عمليات التصدير والاستفادة من الإعفاءات على الحقوق الجمركية في إطار اتفاقيات التبادلات التجارية المبرمة مع الدول الافريقية والعربية والأوروبية.
إلزامية تحديد بلد منشأ البضائع مارس
كما كشف المدير العام للجمارك الجزائرية، أن مصالحه ستشرع، ابتداء من الفاتح مارس المقبل، بتطبيق إجراء إلزامية تحديد بلد منشأ للبضائع المصدرة، تطبيقا لتوصيات المنظمة العالمية للجمارك، مشيرا إلى أن الإجراء سيسمح للمتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال التصدير بالحصول على قرارات حول المنشأ الجزائري لبضائعهم قبل اكتتاب التصريح الجمركي.
وأوضح خالدي، ان هذا الإجراء المسمى "المعلومة الملزمة حول منشأ البضائع"، سيعطي مزيدا من "اليقين والوضوح" للمصدرين الجزائريين في اتخاذ التزامات تجارية مبنية على قرارات إلزامية قانونا واختيار زبائنهم حسب المعالجة التعريفية التي ستخصص لمنتجاتهم في بلدان الاستيراد في اطار الاتفاقيات التجارية التفضيلية.
كما سيساهم هذا الإجراء، في ترقية العلامة التجارية الجزائرية على الصعيد العالمي، بالنظر الى ان تقديم القرارات المسبقة في مجال منشأ البضائع للسلطات الجمركية لبلاد الاستيراد، يمثل دليلا "مقبولا وكافيا" في حالة الشكوك التي يمكن ان تثار من طرف هاته السلطات حول منشأ المنتجات الجزائرية المصدرة في اطار الاتفاقيات التفضيلية.
ويرمي هذا الإجراء كذلك، الى مواصلة الجهود المبذولة من طرف إدارة الجمارك للتأقلم مع المعايير والمقاييس الدولية وتعزيز الشراكة بين الجمارك والمؤسسة المصدرة، وكذا تطبيق مخطط عمل الحكومة الرامي الى ترقية الصادرات خارج المحروقات، يضيف خالدي.
وبهذه المناسبة، جدد مدير الجمارك عزم مصالحه على مواصلة مسار الإصلاحات على كل المستويات، وذلك تنفيذا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد، الرامية إلى دعم الاقتصاد الوطني وتحريره من العوائق البيروقراطية ومرافقة المؤسسات في عمليات التصدير ومنح التسهيلات الجمركية الضرورية.
ولدى تطرقه إلى الإجراء المتعلق بتعديلات النظام المنسق، التي دخلت حيز التنفيذ بداية من الفاتح جانفي الجاري، وفق التاريخ المحدد من طرف المنظمة العالمية للجمارك، لفت خالدي أن هذه التعديلات (351 تعديل) شملت شريحة كبيرة من البضائع موزعة على عدة قطاعات.
ويعتبر الهدف الرئيس من هذه التعديلات، بحسبه، هو التكفل بمسائل مرتبطة بالصحة وأمن المواطن وحماية المجتمع ومكافحة الإرهاب والأمن الغذائي وحماية البيئة وكذلك مواكبة التطور التكنولوجي والممارسات التجارية الحالية والتكفل بالمنتجات الخاصة المؤطرة من طرف مختلف الاتفاقيات الدولية (المنتجات المستنزفة لطبقة الأوزون، مراقبة حركة النفايات الخطيرة عبر الحدود، المخدرات، الأسلحة الكيماوية، الطاقات المتجددة).
وأشار المدير العام للجمارك إلى أن هذه التعديلات "لا تمس الجانب المتعلق بمعدلات الحقوق والرسوم عند الاستيراد الواردة في التعريفة الجمركية والتي تدخل في نطاق القانون".
حركة جزئية بإدارة الجمارك
أعلنت المديرية العامة للجمارك في بيان، أمس، عن حركة جزئية للإطارات الجمركية على المستوى المركزي والجهوي.
أشرف المدير العام للجمارك نورالدين خالدي، على مراسم تنصيب ثمانية إطارات سامية على مستوى المديرية العامة، في منصب مفتش عام لمصالح الجمارك، مدير دراسات، مدير التشريع والتنظيم والأنظمة الجمركية، مدير الاستعلام وتسيير المخاطر، مدير الأمن والنشاط العملياتي للفرق، مدير الإعلام والاتصال، مدير ادارة الوسائل، مدير الدراسات والاستشراف.
وتتمة للحركة الجزئية للإطارات الجمركية على مستوى أقاليم اختصاص المديريات الجهوية للجمارك، تم أيضا تعيين مديرين جهويين للجمارك بالجزائر خارجية ووهران.
وتأتي هذه الحركة الدورية تجسيدا "للمقاربة الإستراتيجية والدور المحوري لمصالح الجمارك، لضمان الآليات التي تكفل المعالجة الجمركية الفعالة في جميع جوانبها، وتعزيز فعالية ونجاعة الدور الرقابي بكل صرامة، ومجابهة وردع كل أشكال الغش والتهريب والجرائم الاقتصادية العابرة للحدود، دفاعا وحماية للاقتصاد الوطني والمواطن".
كما تدعم هذه الحركية الجزئية للإطارات السامية للسلك الجمركي بمختلف اختصاصاته، "جهود الجمارك الميدانية وفق المقاربة المعتمدة لتسيير الموارد البشرية، المبنية على الكفاءة والالتزام الصارمين، بهدف ترقية وعصرنة الخدمة العمومية الجمركية، والتكريس الناجع للتوجه الاستراتيجي الاقتصادي الجديد لصالح الوطن والمواطن".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.