تشهد القاعة الكبرى للعروض أحمد باي "الزينيث"، برامج متنوعة لسهرات رمضانية، من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام، والتي انطلقت ثاني أسبوع من الشهر الفضل، حيث كان الافتتاح من توقيع الفنان المتميز "مالك شلوق" والفنان "محمد بوديدة" والفرقة النسوية، لتليها السهرة الثانية من إحياء الفنان "خالد عيمر" والفنان "مالك فقيرات"، والتي عرفت توافدا كبيرا لمحبي وعشاق هذا النوع من الموسيقى الأندلسية بما فيها المديح الديني. عبّرت العديد من العائلات القسنطينية في حديث مع "الشعب" عن مدى إعجابها بالسهرات الفنية التي تقدم باقة متنوعة من الفنون، تحت إشراف فنانين معروفين بالغناء النظيف، والذي يمثل المدينة بكل ما تزخر به من فنون وثقافات متنوعة بتنوع عاداتها وتقاليدها، ومن جهتهم تفاجأ الفنانون المشاركون في إحياء السهرات الرمضانية بمدينة الجسور المتعلقة، من التوافد والاهتمام الجميل للعائلات القسنطينية المتذوقة للموسيقى الأندلسية، وهو ما يدفعهم دائما لتقديم ما هو أفضل وأحسن لمتابعيهم وعشاقهم. السّهرات الفنية في أثناء هذا الشهر الفضيل، عرفت مشاركة كوكبة من الفنانين المتميزين، على غرار العربي شوشانة، أنيس بن شفرة، خالدي صلاح الدين، "شوقي عقاب"، "فرقة أحمد عوابدية"..كما تنظّم العديد من المؤسسات الثقافية في مقدمتها دار الثقافة "مالك حداد" عديد الحفلات الموسيقية في مختلف الطبوع الفنية، حيث أحيا كل من الفنانين "عزوز بوعبيد"، "نبيل بوعلي"، "علي زغاذ"، "زين الدين بوشعالة"، والفنان "تواتي توفيق" السهرات الرمضانية ببهو مالك حداد، الذي يشهد أيضا تنظيم مجموعة من المعارض التراثية والإبداعية والمسابقات الفكرية، كما يعرف المسرح الجهوي حضورا متميزا لعشاق الأغنية القسنطينية، حيث استمتع الحاضرون بموسيقى راقية زادها ركح المسرح جمالا ورونقا لما له من تقنيات عالية الدقة سواء من ناحية الصوت والإضاءة، حيث أمتع "سليم الفرقاني" محبيه طيلة ساعة من الزمن، ألقى خلالها أشهر أغانيه والتي ردّدها معه الجمهور، لتتواصل برامج السهرات الرمضانية عبر عديد الهياكل في تنظيم عدد من البرامج الثقافية الفنية طيلة شهر رمضان الكريم.