الأسبوع العلمي بسطيف: جامعة الوادي تفتك المرتبة الأولى في 3 محاور    تفكيك عصابة أحياء زرعت الرعب بالونزة    حاز كأس الجمهورية للكرة الطائرة    بلايلي ينهي الليغ 1 بهدف وينتظر عروض الموسم المقبل    تأسيس التنسيقية الشبانية العالمية للتضامن مع الصحراء الغربية    فرقة البحث والتدخل (BRI) توقف 03 أشخاص وتحجز 06 صفائح من المخدرات    اتصالات الجزائر تنظم حملة تبرع بالدم    الرئيس تبون يستقبل وزير المحروقات لجمهورية الكونغو    الفريق شنڤريحة يدعو لتغليب المصلحة العليا للوطن    لا وساطة سعودية بين الجزائر والمغرب    الانتخابات المخرج الوحيد للأزمة الليبية    الرئاسة الفلسطينية تستنكر قرار واشنطن المجحف    الرئيس تبون يعزي عائلة الفنانة شافية بذراع    دعم مبادرة «لمّ الشمل»    جمال بلعمري يخرج من حسابات جمال بلماضي لمباراتي أوغندا وتنزانيا    محرز يتوج بلقب البريميرليغ للمرة الرابعة    الصّحافة الإسبانية تهاجم مبابي    أكثر من 380 مترشّح في المسابقة الأولى    شركات كبرى لصناعة السيارات مُنتظرة بالجزائر    الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره "عدل    توقّع محصول قياسي واعد من الحبوب    نظرا لارتفاع دراجات الحرارة على أغلب الولايات    مرافعات من أجل الاهتمام بالقضايا البيئية    توافد قياسي على الشواطئ قبل افتتاح موسم الاصطياف    بلعابد يستعرض مكاسب وتحديات قطاع التربية    وزارة المؤسسات المصغرة تشارك في ندوة أممية بالأردن    ولادة ثلاثة أشبال في حديقة قرية تفريت بأقبو    منظمة التنمية الاقتصادية تُثمّن مشروع قانون الاستثمار الجديد    احذروا هذا الأمر.. حتى لا تُحرموا البركة في أرزاقكم    جدري القردة يرعب أوروبا    التعاون الطاقوي سيفتح افاقا واعدة للشراكة بين الجزائر والكونغو    العاصمة…فتح باب التسجيلات لاقتناء سكنات ترقوية    بن بوزيد يبحث مع نظيره التركي سبل تعزيز التعاون الثنائي    الفنانة القديرة شافية بوذراع في ذمة الله    نحو إنشاء شبكة وطنية للجمعيات    أندي ديلور يتوهج بهاتريك في سبعة دقائق ويحرج بلماضي    وزير الصحة يترأس اجتماع جنيف    كورونا: 3 إصابات جديدة وعدم تسجيل أي حالة وفاة    أحمد توبة يدخل اهتمامات "تولوز" الفرنسي    بلجيكا تعلن تطبيق الحجر الصحي الإجباري لمرضى جدري القردة لمدة 21 يوما    محكمة الاحتلال الصهيوني تقضي بالسجن 5 سنوات على الأسرى الفارين من سجن "جلبوع"    نعيم الجنة يشمل النعيم الحسي والمعنوي    من توقيع الفائز بالسعفة الذهبية كرستيان منجيو فيلم "أر. أم. أن": العنصرية تتفجر في رومانيا!    فيلم "مثلث الحزن": السويدي روبين اوستلاند يسخر من عالم الاثرياء !    ارتفاع محسوس في درجات الحرارة بالمناطق الشمالية    تونس.. أحزاب سياسية ترفض إقصاءها من الحوار الوطني    عادات عريقة تعكس التلاحم الاجتماعي    قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب لا يحتمل وساطات    استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني في جنين    القوات الروسية تدمّر شحنة ضخمة من الأسلحة الغربية    نحو تصدير خبرات هيئة الرقابة التقنية للبناء    لا ترقيات من دون مذكرات نهاية التكوين    هدي النبي الكريم مع الأطفال..    "شبشاق مريكان" فيلم جزائري يعود إلى العشرية السوداء    الجزائر حاضرة في أعماقي وأدبي وسعيد لاقتباس رواياتي    السينما محرك الاقتصاد الوطنيّ    الطلبة الجزائريون من معركة التحرير إلى معركة العلم    هذه فوائد صيام التطوع..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤتمر باندونغ جلب الدعم الخارجي للثورة الجزائرية
محمد العربي دماغ العتروس:
نشر في الشعب يوم 19 - 04 - 2010

وقف أمس المناضل والمجاهد وسفير الجزائر في اندونيسيا سابقا السيد العربي دماغ العتروس عند إحدى أهم المحطات الرامية إ؟ كسب أصوات الشعوب من اجل نصرة الشعب الجزائري ألا وهي مؤتمر باندونغ والذي احتلت فيه القضية الجزائرية مكانة بارزة واستطاعت الدبلوماسية الجزائرية أن تجعل من قضيتها المحور الرئيسي في مناقشات المؤتمر.
وأضاف العربي دماغ العتروس من خلال مداخلة قيمة حول/ الدبلوماسية الجزائرية ومؤتمر باندونغ بمناسبة الذكرى ال55 لانعقاد المؤتمر/ أن نشاط الدبلوماسية الجزائرية كان يهدف بالدرجة الأولى إلى إسما صوت الشعب الجزائري فكان هذا المؤتمر محفلا دوليا مهما عرضت فيه القضية الجزائرية على مجموعة الدول الافرو-اسياوية التي حضرت مؤتمر باندونغ في 18 افريل 1955بجكارتا العاصمة الاندونيسية وقد زكت الوفود المشاركة الطرح الجزائري.
وقد حضرت جبهة التحرير الوطني مؤتمر باندونغ في افريل 1955 باندونيسيا ومثل الجزائر كل من أمحمد يزيد وحسين ايت احمد حيث اصدر المؤتمر قرار ينص على حق الشعب الجزائري والمغربي والتونسي في تقرير المصير والاستقلال، وتبعا للقضية الجزائرية في المحافل الدولية، تقدمت مجموعة من الدول الإفريقية والأسيوية في صيف 1955 بمذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة طلبت فيها تسجيل القضية الجزائرية في جدول أعمال الدورة العاشرة للجمعية العامة.
واعتبر ذات المحاضر أن هذه المحطة اكبر منبر دولي حاولت الدبلوماسية الجزائرية طرح قضيتها فيه، وقد طرحت فيه القضية الجزائرية عام 1955 بطلب من وفود وممثلي مجموعة الدول الافروأسيوية، وعلى رأسها الدول العربية منها السعودية وكان الهدف من هذا التحرك هو إدراج القضية الجزائرية في جدول أعمال الدورة العاشرة لهيئة الأمم المتحدة ، وتقدمت الدول الافرو-أسيوية الثلاثة عشر بطلب عقد جلسة طارئة خاصة بالأوضا في الجزائر لكن الحلف الأطلسي الذي كانت دوله تقف إلى جانب فرنسا مما دفع بمجلس الأمن إلى رفض الطلب.
لتعود وفود الدول الافرو أسيوية بتقديم طلب أخر لإدراج القضية الجزائرية في جدول أعمال الدورة للهيئة الأممية وفي 16 جويلية 1957انعقدت الدورة ال12 وتقدمت مجموعة الدول الافرو-أسيوية مرة أخرى بطلب إدراج القضية الجزائرية في جدول الأعمال.
وأشار محدثنا انه ومع بدء الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي شعرت الدول الأسيوية والإفريقية المستقلة بالحاجة إلى التضامن فيما بينها وتكوين كتلة مستقلة عن الكتلتين الرأسمالية والاشتراكية ، وظهرت مجموعة الدول الإفريقية الأسيوية وكانت هذه المجموعة تستهدف مقاومة ومناهضة التمييز العنصري والبحث عن السبل لتنمية اقتصادها ، وكان مؤتمر كولومبو الذي انعقد لبحث المسألة الاندونيسية مشكلة الهند الصينية المقدمة لعقد مؤتمر باندونغ في أندونسيا الذي فتح أبواب آسيا وإفريقيا للنشاط الصيني وتعزيز العلاقات العربية -الصينية.
ولم تتوان جمهورية اندونيسيا يضيف المتدخل عن دعم الثورة الجزائرية ، وفي عام 1955اجتمعت 29 دولة من قارتي آسيا وإفريقيا لعقد مؤتمر في مدينة باندونغ باندونيسيا للبحث في سبل التضامن والتعاون بينهما ، وكان الوفد الصيني برئاسة رئيس مجلس الدولة شوانلاي الذي بذل جهودا مثمرة في دفع الدول المشاركة إلى الاتفاق على مبادئ باندونغ العشرة مبنية على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي ألا وهي الاحترام المتبادل لسيادة سلطة الدولة وكامل أرضيها، عدم الاعتداء على الأخر والتدخل في شؤونه الداخلية التساوي بين الدول وتحقيق المنفعة المتبادلة والتعايش السلمي وبذلك ساهم الوفد الصيني مساهمة تاريخية في تحقيق التضامن بين دول القارتين.
وفي الجانب العربي قال المحاضر أن جامعة الدول العربية اعتبرت القضية الجزائرية قضيتها الأساسية والجوهرية ولها يعود الفضل في تدويل القضية الجزائرية ودعم الدبلوماسية الجزائرية في تحقيق الانتصارات السياسية المتتالية. واستنادا إلى ذات المتحدث فان وقع اتفاقية باندونغ كان كبيرا على الجزائر وحركة التحرر بصفة عامة بدليل النتائج المحققة كما قال اعتراف فرنسا بأن الصحراء الجزائرية جزء لا يتجزأ من الجزائر وقبولها بالانسحاب الكلي في حال استفتاء أغلب الجزائريين بذلك وإطلاق سراح الجزائريين المحبوسين داخل الوطن وخارجه ، مضيفا أن هذه الاتفاقية هي أهم مرحلة لصنع الاستقلال.
وتطرق المحاضر إلى مختلف المراحل التاريخية لمقاومة الشعب الجزائري واقتناعه بضرورة تقرير المصير ووصول صوته إلى الأمم المتحدة واقتنا الرأي العام والعالمي بحرية الجزائر معرجا عن المرحلة التي اقتنعت فيها فرنسا بضرورة استقلال الجزائر وحتى إجبارها على ذلك، بفتح أبواب النقاش والتفاوض بين الطرفين حتى وإن كان الجانب الفرنسي في الكثير من الأحيان لا يحترمها مما استدعى التدخل على المستوى الدولي .
وثمن المحاضر في الأخير الدور البارز والفعال لجمهورية اندونيسيا في إيصال القضية الجزائرية ودعمها المطلق للثورة الجزائرية وتدويل القضية ودعم الدبلوماسية الجزائرية في تحقيق الانتصارات السياسية المتتالية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.