تمكنت فرقة البحث والتدخل في الأماكن الوعرة بتدعيم من فرقة الغطاسين التابعة لمديرية الحماية المدنية في البليدة، مساء الاحد من إنقاذ الشاب ياسين من موت محقق بعد ما قضى ليلة كاملة داخل بئر ارتوازي بعمق أربعين مترا. حسب رواية عم الضحية فإن هذا الأخير متزوج وأب لطفلين ويعاني في الفترة الأخيرة من ضغوطات، حيث غادر منزله العائلي عشية الجمعة من مسكنه العائلي، حيث يقيم رفقة طفليه وزوجته، بمركز الغرابة في بلدية الصومعة شرق ولاية البليدة. واختفى عن الأنظار. لتباشر عائلته وأبناء حيه رحلة بحث مكثف، بالضواحي والاحراش المجاورة بالنظر لطبيعة المنطقة الغابية. وبعد مرور أزيد من 24 ساعة سُمع صوت استغاثة، ليتبين أنه يأتي من قاع بئر يقع بأحد الحقول، ويبعد حوالي 400 متر عن مسكن المختفي. وتبين أن ياسين يوجد داخلا ويطلب المساعدة لانتشاله. وتم إبلاغ مصالح الحماية المدنية أين انتقلت فرقة “قرامب”، بتدعيم من فرقة الغطاسين وتم النزول إلى حيث يوجد الضحية وبعد مرور ساعتين من الزمن تم إخراجه من قعر البئر سالما معافى. وبحسب شهادة عم الضحية فإن ياسين نزل إلى البئر الذي يزيد عمقه عن أربعين مترا بمحض إرادته، وبطريقة لم تتبين لحد الساعة، ومن دون أسباب واضحة عدا ضغوطات يعانيها. وبعدها استحال عليه الخروج. وقال أهالي المنطقة أن سيناريو الشاب عياش الذي هلك في بئر بولاية المسيلة، كاد أن يتكرر.