الرئيس تبون: ليس مستبعدا أن ننظم انتخابات تشريعية وانتخابات مجالس ولائية في وقت واحد    شبه طبي: استحداث 10 آلاف منصب بيداغوجي    طالبة جامعية ضمن عصابة لتزوير الأوراق!    الطارف: الإطاحة بشبكة وطنية لبيع وترويج المخدرات وحجز 7 كلغ من القنب الهندي    السفير الجزائري بياوندي يرد على انتقادات المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية    إطلاق الصيرفة النقالة في غضون 15 يوما    الشروع في بيع قسيمة السيارات 2021    الفريق شنقريحة: توفير الظروف المناسبة والعوامل المواتية لمواجهة أي طارئ    تنصيب لجنة تقييم مخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب    بلجود يشرف على تنصيب واليي جانت وعين قزام    دليل للّغة الوظيفية في الدبلوماسية وقطاعات أخرى    «تونس سياحية» في الجزائر    الرئيس تبون يجري مقابلة مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام    المدية: تحويل المقيمين بالإقامة الجامعية "حسان بن مولود" إلى موقع جديد    وفاة فكري بن شنان: فتح تحقيق أولي    إشادة باحترافية القطاع في التعامل مع الحوادث والكوارث    غانا تنهي معاناة "الوفاق"    3 نصوص جزائرية في القائمة الطويلة للبوكر العربية    بن دودة تستقبل سفير البرتغال وهذا ما دار بينهما    لجنة الإنضباط تقسو على هريات وتوقف حشود وعمروش مباراة واحدة    تأجيل محاكمة الوالي السابق للبليدة عياضي إلى 15 مارس    الاتفاق النووي الإيراني: إلى أين تقود "الضغوط" التي تمارسها إدارة بايدن على طهران؟ - صحف عربية    ترامب ينفي نيته تأسيس حزب جديد    442 برلماني أوروبي يطالبون بوقف الاستيطان الإسرائيلي    اتّفاقية شراكة بين الجامعة ومؤسّسة تسيير مراكز الرّدم التّقني    الوزير الأول يدشن الثلاثاء مسرع الشركات الناشئة بالجزائر العاصمة    مؤشرات مالية ل2020 : السياسة النقدية سمحت بتحسين مستوى السيولة البنكية    الشرطة الإسبانية توقف بارتوميو    جائزة «عثمان باي الكبير» للاحتفاء بذكرى تحرير وهران    «العميد» في أزمة عميقة قد تعصف بكل أهداف الفريق    نشر الإشاعات يرمي إلى إعادة ليبيا إلى مربّع الحرب    "كان" المغرب .. تقديم موعد سفرية أشبال الخضر    دوري الأبطال.. مُدافع مولودية الجزائر في التشكيلة المثالية للجولة الثانية    بومزار ينتقد وتيرة التغطية بشبكة الجيل الرابع    تجارة: دخول أسواق جملة جديدة للمواد الغذائية حيز الخدمة في الأيام المقبلة    نقابة الأئمة ترد على دعوات تعليق صلاة التراويح    وجُعِلَتْ قُرَّة عَينِي في الصلاة    الحجابُ ومقاييس إبليس!    عرقاب يكشف عن جهود لرفع إنتاج المحروقات    قانون خاص لضبط معايير استقدام الفنانين الأجانب    برمضان: المرصد الوطني للمجتمع المدني سيتشكل من الكفاءات الناشطة في الميدان    الحكم ب3 سنوات على الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي منها سنة واحدة نافذة    مبولحي يسارع الزمن لحضور تربص المنتخب الوطني!    إنقطاع وتذبذب التزويد بالماء الشروب في عدة بلديات بالعاصمة    كورونا في الجزائر: تسجيل 163 إصابة في آخر 24 ساعة    جمعية الصيادلة تلح على ضرورة "اعطاء الأولوية القصوى لتغليب المسؤولية الصيدلانية بدل الصراعات بين الفاعلين    سريع غليزان: لقاء بلعباس قد يكون الأخير لشريف الوزاني    السيد بلجود يشرف على تنصيب والي جانت    أربع نساء في حياة يوسف شعبان.. فنانتان وأميرة وسيدة كويتية    3 روايات جزائرية في القائمة الطويلة لترشيحات جائزة البوكر العالمية    وزارة الشؤون الدينية تكذب وتستغرب    ارتفاع أسعار النفط    رياح قوية مرفوقة بتطاير للرمال مرتقبة في 7 ولايات جنوبية    العالم العربي على موعد مع ظاهرة فلكية هذا الأربعاء    هذا آخر ما قالته الفنانة أحلام الجريتلي قبل وفاتها!    التحقيقات الوبائية لم تثبت انتشار النسخة المتحورة    ما هو اللوح المحفوظ.. وما المكتوب فيه؟    طريق لن تندم عليه أبدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النظام المغربي يبدأ حملة "مساومة" بايدن حول الصحراء الغربية
لدفعه نحو تبني موقف ترامب
نشر في الشروق اليومي يوم 22 - 01 - 2021

بدأ النظام الحاكم في المغرب حملة "مساومة وابتزاز"، للرئيس الأمريكي الجديد جو بادين، مبكرا وفور تنصيبه خلفا لدونالد ترامب، من أجل دفعه لتزكية قرار سلفه حول الصحراء الغربية، كشرط لتجسيد التطبيع مع الكيان الصهيوني.
ونقل موقع "عربي بوست"، عن مصدر دبلوماسي مغربي، تأكيده "أن المغرب ينتظر، موقف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن"، من قرار سلفه دونالد ترامب حول سيادته على الصحراء الغربية.
كما ينتظر وفق المصدر نفسه، إتمام عملية فتح قنصلية الولايات المتحدة في مدينة الداخلة، كشرط ليُنفذ اتفاقيات التطبيع، أهمها فتح خط طيران مباشر بين تل أبيب والدار البيضاء.
وكشفت المصادر ذاتها، أن المغرب أخر تنفيذ اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل إلى ما بعد تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتأكد من تبنيه للقرار الذي أصدره سلفه دونالد ترامب.
وبحسب مصادر دبلوماسية مغربية، فإن موعد توقيت افتتاح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب لم يُحدد بعد، وإن الأيام الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي الجديد، هي التي ستحدد طبيعة الخطوات المقبلة التي سيتخذها المغرب.
في السياق ذاته، أشارت ذات المصادر إلى أن استئناف الرحلات الجوية بين المغرب والكيان الصهيوني، في ظل تفشي وباء فيروس كورونا المستجد غير ممكن، فضلاً عن أن ذلك يمنح المغرب حيزاً من الوقت لمعرفة موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من هذا الملف.
واعترفت هذه المصادر لأول مرة، بأن قرار فتح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة المحتلة، كان مجرد "فقاعة إعلامية وسياسية".
وحسبها فإن زيارة "مساعد وزير الشؤون الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ديفيد شينكر، في 10 جانفي كانت لإحدى البنايات بالمدينة، اقترحها المغرب لكي تحتضن مقر القنصلية الأمريكية المرتقبة، دون أن يُعلن عن الافتتاح الرسمي لهذه المؤسسة الدبلوماسية".
وجاءت هذه التطورات بالتزامن، مع مؤشرات عديدة، أظهرت أن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، بدأت مبكرا التنصل من قرار سلفه دونالد ترامب.
ويمكن ذكر أهم هذه المؤشرات حول القضية في:
1- السحب المبكر للسفير الأمريكي ديفيد فيشر، من المغرب قبل أيام من وصول بايدن وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لإنهاء مهامه خصوصاً أنه كان قد تم تعيينه قبل عام بالضبط.
2- وصف مصدر كبير في إدارة بايدن في تصريح لصحيفة "واشنطن بوست"، قرار ترامب حول الصحراء الغربية، بأنه مناورة اللحظة الأخيرة، وأن مراجعة هذا الإعلان جارية وفقا لمصلحة البلاد.
3- تصريح وزير الدفاع الأمريكي الجديد، لويد أوستن، أمام مجلس الشيوخ بأن ملف الصحراء الغربية سيكون من بين المسائل التي سيعاد النظر فيها.
4- أرشفة قرارات ترامب المنشورة على واجهة موقع البيت الأبيض، وبينها إعلان الصحراء الغربية، فضلا عن مباشرة بايدن عمله بإلغاء عدد كبير من قرارات سلفه.
وقبل أيام نشرت مجلة فوراين بوليسي، في مقال كتبه أكاديميون، 4 أسباب قالت إنها تجعل تراجع الرئيس الأمريكي الجديد جو بادين، عن قرار ترامب حول نزاع الصحراء الغربية، أمرا مرجحا، كونه أضر بمصالح البلاد وكذا بالقانون الدولي.
وأوضحت أنه من الناحية النظرية، يمكن للحكومة المغربية أن ترد على الانقلاب الأمريكي بإلغاء علاقاتها الدبلوماسية الجديدة مع إسرائيل، لكنها ستدفع ثمنًا أكبر لمثل هذه الخطوة مما ستدفعه الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أنه على الرغم من أن أقلية صغيرة فقط من المغاربة (أربعة في المائة) تدعم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فإن نصف مليون يهودي مغربي يعيشون في إسرائيل لديهم علاقات طويلة الأمد مع بلدهم الأصلي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.