صاحبة هذه المشكلة شابة يافعة في عمر الزهور، يتيمة الأبوين، قليلة الحيلة لأن الولي الذي تكفل بأمرها وأسند إليه مهمة رعايتها والاهتمام بشؤونها إنسان بلا ضمير ولا يملك في قلبه ذرة رحمة، ظلمها واستغل ذلها ليتفنن في قهرها، لقد فعل نفس الشيء مع إخوتها ولم يتراجع لحظة عن بطشه، بل استمد قوته من زوجته التي دعمته كثيرا وكانت المهندسة التي رسمت له خريطة يسير عليها، حتى لا يحيد عن التجبر، إنه شقيقي تقول صاحبة المشكلة الذي جعلنا نعيش في كوخ لا يليق حتى بقيمة الحشرات، مكان يشبه القبو مليء بأكوام التراب والخردوات، فعل بنا ذلك لأن الشر أعمى بصره وبصيرته. لقد أخضعنا لشتى أنواع العذاب، كان يضربنا بعنف دون أسباب تدفعه ذلك، كان يدعو علينا بالشر ويتمنى موتنا، مما جعل شقيقتي المسكينة من فرط ما كنا نتعرض إليه، تصاب بحالة هيسترية، لم تعد كالسابق لأن تصرفاتها أصبحت عشوائية تضحك تارة وتقهقه وتسترسل في البكاء تارة أخرى. إخواني القراء، صدق من قال إن الضغط يولد الانفجار، لقد حملت نفس ذات يوم وذهبت إلى العاصمة حيث قضيت نهاري في مكان قريب من البحر، كنت أبكي بشدة وأسال الله من يفرج همي وغمي، نسيت نفسي في زحمة ذلك الحزن، فأرخى الليل سدوله، مما جعلني أخشى على نفسي من الذئاب البشرية، بعدما لاحظت أحدهم يحوم بالذهاب والمجيء حولي، لقد تقدم مني وألقى التحية بكل هدوء واحترام وطلب مني الرحيل لأن المكان غير آمن، وجدت نفسي دون سابق إنذار أفضي له عما بداخلي، أشكو همي وضعف أمري، لقد تعاطف معي وطلب مني أن أرافق إلى البيت إذا شئت هناك سأجد والدته المسنة التي ستعاملني كابنتها. رفضت في البداية لكن إصراره جعلني أوافق فامتطت سيارته، وسرنا نحو الجهة الشرقية من العاصمة، وبعد هنينة زمن رأيته يحيد بسيارته عن الطريق الرئيسي ليغير وجهته إلى طريق فرعي فسألته عن السبب فطلب مني السكوت، وعندما وصلنا إلى عين المكان لم أجد والدته، أخبرني أنه المكان الذي يشتغل فيه، بيت في طور الانجاز يسهر على إتمامه باعتباره بناء رفيع المستوى، أبديت رفضي لكنه ضربني واعتدى علي بوحشية، استحلفته بالله أن يعتقني، لكنه رفض وقال لن يحدث ذلك حتى ينال منك أصدقائي، خرج لكي يحضرهم فاغتنمت الفرصة لأهم بالفرار، حافية القدمين بثياب ممزقة عن الآخر. استندت على جذع شجرة، حيث قضيت ليلتي والرعب يكاد يفتك بي وفي اليوم الموالي خرجت من ذلك المكان وسرت إلى حال سبلي، رجعت إلى مدينتي "البليدة" فوجدت أخي الظالم على أهبة الانفجار في وجهي، لقد أرهقني ضربا مما جعلني أفر منه نحو المجهول هذه المرة. بعدما اشتد بي الجوع والتعب، قصدت جمعية خيرية فوجدت هناك المساعدة، قضيت هناك مدة معتبرة من الزمن، بعدما اكتشفت أني حامل جراء ذلك الاعتداء، وبعدما أنجبت طلبوا مني الرحيل، لأن مهمتهم انتهت، كنت أتفقد أمور ابني الذي استودعته في إحدى دور الأيتام طالبت باسترجاعه فلم تستجب المسؤولة لأني متشردة ولا يمكنني رعايته. إخواني القراء لقد اختصرت لكم مأساتي قدر الإمكان، لأني لو أسهبت في سردها سوف استغرق زمنا طويلا. الخلاصة أني الآن أهيم في الشوارع لا مأوى لي لذا أرجو من ذوي القلوب الرحيمة التكفل بي، أتمنى أن يرق قلب رجل شهم فيتخذني زوجة له على سنة الله ورسوله ويبتغي بذلك وجه الله، لأعيش له طائعة ومخلصة.. ساعدوني وأجركم عند الله. المهمومة من البليدة . . صديقتي أخذت معها راحة بالي واختفت السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: إخواني القراء أنا في ورطة حقيقية قد تكلفني الانفصال عن زوجي فإذا علم بأمري فإنه لن يغفر لي وسوف يُدفعني الثمن غاليا. لي صديقة أحبها كثيرا وأعتبرها أفضل من الشقيقة، لا أذكر أبدا أنها قصدتني في أمر ما ورفضت مساعدتها، علما أنها تستحق ذلك، لقد كانت في أمس الحاجة لمبلغ معتبر من المال، فأعطيتها ما تريد من مال زوجي الذي كان بحوزتي، على أمل أن تفرج ضيق أمرها لتعيد المبلغ في خضم شهر من بعد. لقد مضى الشهر مما جعلني أذكرها بالاتفاق، فكانت تقسم بالعشرة والصداقة أنها لن تخذلني وسوف تُعيد المبلغ في أقرب فرصة، مما جعل كلامها يبعث في قلبي الطمأنينة. منذ أسبوع غاب أثرها فعلمت أنها رحلت مع عائلتها للإقامة في مكان آخر بعدما احتالت على الناس بمساعدة والدتها وشقيقتها، حاولت الاتصال بها عبر الهاتف فلا حياة لمن تنادي. إخواني القراء أنا ضحية لعملية احتيال ستكلفني حتما خراب بيتي، ولحسن حظي أن زوجي حتى الآن لم يطالب بالمال لكنه سيفعل إن طال الزمن أو قصر فماذا أفعل؟ حياة/ سطيف . . ردود على مشكلة وسامتي وفقري دفعا بي إلى بحر الضياع - بل غياب تقوى الله هو الذي دفع بك لبحر الضياع، الوسامة لا تدفع صاحبها للتعرف على النساء إن كان يخاف الله ويتقيه، ولو جرت من ورائه نساء الأرض جميعا، ولقد كان يوسف عليه السلام من أجمل الناس ومع ذلك لم يقدم على مخالطة النساء رغم كيدهن به، ولكنها التقوى. التقوى التي تعصم صاحبها من الزلل، فالتحجج بالجمال لا ينبغي بحال، فالقلب هو قائد الجوارح، صلاحه صلاح للحال، وفساده فساد لا محال، فشتّان بين ما تعتقده وبين واقع أمرك، فليس للجمع بينهما مجال. أما قلة المال فلم تمنعك لما عزمت أن تجتهد وتوفر مبلغا من المال معتبرا كما قلت، فكان بإمكانك أن تفعل هذا من قبل أن تتعرف على أي فتاة، ثم تعزم الزواج وتختار زوجتك على أساس الدين والصلاح، ولكنت الآن قد تزوجت وفي غاية السعادة، لأن التوفيق من الله سيكون حليفك، كيف لا وقد انتهجت سبيلا نظيفا عبقه تقوى الله ! فعليكَ تقوى اللّه فالزمْها تفُزْ ....إِن التقىَّ هو البهيُّ الأهيبُ واعملْ لطاعتهِ تنلْ منه الرضا.... إِن المطيعَ لربه لمقرّبُ أخي، عليك بالتوبة والاستغفار، وترك سبيل الضياع الذي سرت فيه زمنا، آن لك أن ترجع لصلاتك وتغض بصرك وتتجنب المكوث في الشوارع لغير حاجة طلبا لمدح النساء، وأقلع عن الدخان، واسلك سبيل المؤمن الذي يخاف ربه ويرجو ما عنده من الخير، فما عند الله لا ينال بمعصيته، وإن أردت أن يحفظك الله، ويرزقك زوجة صالحة تعوضك حنان أمك، فاحفظ أنت حدوده بالتقوى، وأبشر عندئذ، وضع بين عينيك دائما قول الله تعالى على لسان نبيه يوسف عليه السلام. "إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ". عابرة سبيل - لا تغلق على نفسك في زنزانة الأحزان ولا تعيش قصة المظلوم المجني عليه، كل ما في الأمر أنك عشت تجربة اليتم ثم تجربة الحب، أما اليتم فهذه سنة الله في خلقه وأما الحب فإنك قد تعاطفت مع الفتاة وهي تقربت منك بحثا عن الحنان المفقود، لتملأ فراغ قلبها من الرعاية والاهتمام ولمّا عثرت على أهلها لم تعد بحاجة إليك ولحبك الذي تحدثت عنه، الحياة تستحق أن نعيشها بحلوها ومرّها، إن المحن مهما كانت قاسية هناك من لا يتعلمون منها أي درس، أتمنى منك العودة إلى ربّك سريعا قبل فوات الأوان. نعم الله . . كلمات في الصميم بينما عندنا الخيارات محدودة والكتب الموجودة لا تشبع فضول أحد فالخيبة ستكون من نصيب كل من يحاول أن يحصل على إصدار جديد، وليت الأمر ينتهي عند حد الخيبة فقط، بل هناك الصدمة التي تعترينا حين نسمع رد البائع وهنا أصر على كلمة بائع، فالعامل في المكتبة عندنا لا يمكن أن نعده أكثر من بائع مثله مثل الذي يبيع الخضار، وهنا ليس تقليلا من شأن بائعي الخضار بل رغبة منى في إقرار واقع مثلما هو موجود، فالعمل في المكتبات اختصاص وإلا لماذا يوجد في الجامعة اختصاص اسمه علم المكتبات وان كان العامل غير متخصص على الأقل يكون مطلعا على آخر الإصدارات وأبرز الكتاب، أي على قدر من الثقافة الأدبية حتى لا يتكرر ما حدث معي حين دخلت أحد المكتبات أسأل عن كتاب لكاتبة أمريكية من أصل لبناني، حيث نظر إلى البائع باستغراب، كأنني أسأله عن أحد المخطوطات النادرة وأجابني بكل وقاحة أنه لم يسمع بها. أفرح كثيرا حين أسمع عن معارض الكتب فى وطننا العربي، تقريبا كل بلد لديه معرض يقام كل سنة، ولكن المشكلة لا تكمن في قلة المعارض، بل بما يحدث في هذه المعارض، عندما نسير في أروقة مثل هذه المعارض، سيكتشف أن كل الموضوع عبارة عن رحلة وسط كتب الطبخ، وكأننا نعاني في وطننا العربي من أزمة وصفات طبخ بينما الأزمة الحقيقية تكمن في المكونات وحين نأتي للحديث عن الأسعار فلا مجال لذلك، فمن بوسعه شراء كتاب وراتبه لا يكفيه إلى منتصف الشهر أمينة/ بجاية . . من القلب أصعب شيء أن تكون غريقا بين الحيرة والقلق والأصعب أن تكون غريقا لوحدك لا شيء يطفو سواك ولا قشة أمل تتمسك بها لتتمسك بالعودة من جديد تناجي القدر، ليكون بصفك ولكن إلى متى تدوم هذه الحال ؟ الأمل خبز الدراويش. لا يملكون سواه، يستيقظون كل صباح آملين أن يرزقهم الله، فأنا مثلهم لا أعرف بماذا يجب أن أتمسك أو في ماذا أتأمل، لقد ضعت حقا بين الشكوك بين الحقيقة والأوهام، أيعقل أن يكون كل ما عشته مجرد وهم من نسج خيالي؟ وأن لا يكون ملكي كل ما حلمت به يوما؟ دعوني أخبركم أني لم أطمع في الكثير فقط أردت أن أكون مع من أحب مع من اختاره قلبي غير هذا لا احتاج سواه، إن كان قدري أن أعيش الحياة المترفة أنا لا أحتاجها لأني لن أكون سعيدة وراضية مهما كان. حلمنا معا أن نعيش في بيت متواضع بين أحضان الحب، حلمنا معا أن يكون بيتا صغيرا يأوينا، أن نجتمع تحت سقف واحد، ولأني لم أحلم بالكثير لم أحلم أن تمنحني مالا وأن تهديني قصورا وأملاك فالمترفون لا يملكون الحب رغم تملكهم كل شيء. إن أردت سأقف معك في كل موقف وسأكون المرأة التي تحمي رأسك وتقف وراء كل انجازاتك، سأحميك داخل قلبي سأكون الأم التي ترعاك والأخت التي تحترمك والصديق الذي يسمعك فقط كن لي. لا أريد أن اقتنع أن حبنا محال لأني سأتشبث بكل بريق أمل لأني في الأصل لا أملك سواه. سأتخذه رأس مالي أو خبز معاشي لكي لا أنسى انك تستحق أكثر من هذا، أيها الأمين أريدك أن تتأكد أني سأحبك لآخر ثانية من العمر، لأنك الإنسان الوحيد الذي منحني فرصة لأعيش، عندما جمعت أجزائي.. كشظايا البلور المكسور.. تركتني أدخل إلى قلبك وأتربع على عرشه بسلام، فإن كنت تظن أني سأنساك فاعلم أني أهواك..أهواك.ولن أهوى سواك إلى الأمين.ش من باتنة . . نصف الدين إناث 7055 - ياسمين من الجنوب 39 سنة عزباء خلوقة جميلة تريد زوج خلوق يتحمل المسؤولية عامل سنه بين 40 و50 سنة مطلق أو أرمل. 7056 - شابة من عنابة 31 سنة جامعية تبحث عن زوج شاب لديه عمل مستقر ويكون مصليا. 7057 - منال من عين الدفلى 20 سنة ماكثة بالبيت عزباء تود الاستقرار في الحلال. 7058 - فتاة من الشلف 44 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 47 إلى 60 سنة. 7059 - نصيرة من باتنة 38 سنة عاملة مقبولة الشكل ترغب في الزواج من متدين. 7060 - امرأة 32 سنة ماكثة بالبيت عزباء تود الارتباط برجل لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أطفال. . ذكور 7081 - متقاعد من الجيش 35 سنة من الشرق متدين ووسيم يبحث عن امرأة من عائلة محترمة حبذا لو تكون عاملة بسلك التعليم أو الصحة. 7082 - محمد طبيب أسنان من وهران 34 سنة يبحث عن امرأة من عائلة محترمة سنها 27 سنة. 7083 - رجل من تيارت 44 سنة تاجر مطلق لديه ابنة يبحث عن بنت الحلال طيبة وحنونة. 7084 - حسان 43 سنة مطلق تاجر يريد الزواج من امرأة جادة من الولايات التالية: 04 - 43 - 25 - 19 لا تتجاوز 43 سنة. 7085 - كريم 37 سنة يبحث عن امرأة عن العاصمة أو وهران لديه سكن خاص ومستقر ماديا لا بأس إن كانت مطلقة بدون أطفال. 7086 - جمال 39 سنة من العاصمة مقاول مطلق لديه طفل عند الأم. يريدها أن لا تتعدى 36 سنة.