قذائف "البوليزاريو" تدفن معنويات جيش "المخزن".. مقتل ضابط إماراتي وإصابة آخر بعد هجمات للجيش الصحراوي    الرابطة تبرمج 6 جولات خلال شهر ديسمبر!    17 بالمائة من مهنيي الصحة بمستشفى البليدة أصيبوا بكورونا    إبراهيموفيتش يغيب أسبوعين بسبب الإصابة    تركيا تمنع قوات ألمانية من تفتيش سفينة شحن    وزارة الإتصال تحضر مشروع قانون للإشهار    بعجي : الآلاف من مناضلي جبهة التحرير الوطني تحت تصرف القضية الصحراوية    "الفيفا" توقف "أحمد أحمد" 5 سنوات    اتحاد الجزائر: الرابطة تعاقب المدرب تشيكوليني    تيارت: خمر فاسد يقتل 5 أشخاص ويُدخل 4 آخرين العناية المركزة    وفاة عبد الرشيد بوكرزازة : الوزير الأول يعزي أسرة المرحوم    السعودية تفني خبر إجتماع ولي العهد بمسؤولين إسرائيليين    وزير الصناعة يستقبل السفير الكندي بالجزائر    مشروع قانون المالية 2021 حافظ على التوازنات    أسعارالاسمنت الأبيض تقفز من 700 إلى 2500 دينار للكيس بسبب تراجع استيراده    ميلة : غلق متوسطة جمال عبد الناصر بشلغوم العيد    171 مليار دينار ديون.. وسونلغاز تتحرك لتحصيل مستحقاتها    وهران :حجز 10 سيوف و2271 وحدة من المشروبات الكحولية بأرزيو    الوزير الأول يترأس مجلسا وزاريا لدراسة مخطط العمل الاستعجالي من أجل احتواء آثار شح المياه    صحوة ضمير    تساقط أولى ثلوج الخريف بمرتفعات بوحمامة وطامزة    تنظيم أيام القصبة المسرحية قريبا بالمسرح الوطني الجزائري    الهزة الأرضية بولاية سكيكدة : غلق مؤقت لمتوسطة محمد صبوعة بالحروش    منظمة الصحة العالمية: هناك حاجة ماسة إلى 4.3 مليار دولار لخطة مشاركة اللقاحات    لا يمكن غلق كل المدارس لمجرد تسجيل إصابات طفيفة    بن ناصر وديلور يتألّقان مع ميلانو ومونبليه    بختي :اللقب يسمح لنا بالبقاء على نفس الديناميكية    17 فريقا يخوضون المنافسة بورقلة    وزارة الثقافة والفنون توضح حقيقة إختفاء لوحات الرسام بيكاسو    أسعار النفط تلامس 46 دولارا للبرميل    موريتانيا: وفاة الرئيس الأسبق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله    تأجيل محاكمة طحكوت إلى 14 ديسمبر المقبل.    رزيق يدعو إلى ضرورة تفعيل مجلس أعمال جزائري – إماراتي    رواية "هل تسمع في الجبال" للكاتبة ميسا باي باللغة الإيطالية قريبا    مليكة بن دودة تنصب زهير بللو أمينا عاما بالنيابة لوزارة الثّقافة والفنون    انطلاق الجولة الثانية من ملتقى الحوار السياسي الليبي    حرائق مفتعلة لالتهام أموال الجزائريين وجراد ينصب خلية متابعة    الجزائر-تركيا: المبادلات التجارية يمكن أن تبلغ "بسهولة" 5 ملايير دولار    القضاء يأمر بتشريح جثة المتوفى داخل مقر للأمن الحضري    ميلة: غلق إكمالية جمال عبد الناصر بشلغوم العيد لأسبوعين بسبب كورونا    وفاة 120 مهني من قطاع الصحة جراء كورونا منذ بداية الجائجة    وهران : 40 مداخلة في الندوة الدولية حول "الأمير عبد القادر الجزائري" الخميس    بن زيان: حاملو البكالوريا الموجهين إلى مدارس الشبه الطبي يسجلون مباشرة في المؤسسات الجامعية    ورقلة: إطلاق تجربة نموذجية لزراعة الخروب    إتحاد العاصمة يكشف عن خليفة سيكوليني    فضائح فساد.. ساركوزي يمثل أمام محكمة في باريس    دفاع السعيد بوتفليقة ولوح يطعن في قرار تكييف تهمتهما كجناية    وهران : حجز 5 كلغ من الكيف المعالج    النظام المغربي يتكتم على خسائره في الحرب التي أقحم نفسه فيها    وفاة أستاذ متأثرا بفيروس كورونا بثانوية عبد الحميد بن باديس بالمسيلة    .. وتستمرّ معركتنا ضدّ السفاهة الفرنسية    ظَمَأٌ عَلَى ضِفَافِ الْأَلَمِ    التبذير في الفن    تَجِيئينَ    طَعْمُ الْفَانِيلَا    مني إلي    الله يجيب الخير    إسلام بطلة الملاكمة الهولندية الملقبة بالسيدة تايسون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئاسيات تقسم الأفلان إلى أربعة رؤوس
بين جماعات سعداني وبلخادم وبن فليس وحمروش
نشر في الشروق اليومي يوم 12 - 01 - 2014

يسابق حزب جبهة التحرير الوطني، عقارب الساعة نحو الانشطار الرباعي، وتزداد هذه السرعة كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أقل من 100 يوم، فقد طفا مجددا إلى السطح الصراع بين الأجنحة المتناحرة، على خلفية الموقف النهائي للحزب من الاستحقاق الرئاسي القادم، إذ أن الظهور المفاجئ لعبد العزيز بلخادم أول أمس، وسط المناضلين بالقاعة البيضاوية قد أخلط جميع الأوراق، وعاد بالنزاع الداخلي إلى ما قبل واقعة الأوراسي، وهو ما تجلى في ردة فعل سعداني، على ذلك الحضور غير المتوقع لسالفه، وتكرس أكثر عبر التحركات الجديدة لمناوئي الأمين العام الحالي.
عمّق تواجد بلخادم داخل القاعة البيضاوية، الأزمة التي يتخبط فيها الحزب العتيد منذ مدة، حيث أعرب سعداني، عن استيائه من حضور بلخادم، وقرأ في ذلك محاولة منه لإفساد عرس الأفلان، وبالتالي عرس العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة، لاعتبار أن الأمين العام السابق، يعمل حسب خصومه على تسويق نفسه كخليفة لبوتفليقة في حال أحجم الأخير عن الترشح لاستحقاقات أفريل القادم، مقابل ذلك اتهم سعداني، من طرف مناوئيه بقطع الطريق أما الوزير الأول عبد المالك سلال، وهي سابقة أولى من نوعها أين يرد اسم سلال كمرشح محتمل للرئاسيات القادمة في دواليب الحزب العتيد.
ومن ثمة أصبح عدد المجموعات المتناحرة داخل الأفلان أربع أو خمس مجموعات، باحتساب الكتلة الخفية المحسوبة على الأمين العام الأسبق، علي بن فليس، والتي ظلت وفية للرجل رغم غيابه عن الساحة منذ عشر سنوات، وهي المجموعة التي استفادت كثيرا من الصراع العلني داخل جماعة سعداني ذاتها. "المحسوبون على بلخادم والمتمسكون بالعهدة الرابعة"، مقابل احتفاظ رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، باحترام وتقدير لدى شريحة واسعة داخل الأفلان.
ويرى وزير الإعلام الأسبق عبد العزيز رحابي، في تصريحات ل"الشروق" أن قوة الأفلان لم تعد بيد مناضليه، وأصبحت تكمن خارج هياكل ومؤسسات الحزب:"، وأوضح أن الحزب العتيد آلة انتخابية كباقي الآليات التي تستخدمها السلطة في مختلف المواعيد والمناسبات، أكثر مما هو حزب سياسي تقليدي، غير أن عدم اتضاح الرؤية لدى قيادات الحزب، بخصوص ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة رابعة من عدمه، معتبرا أن هذا التذبذب في الرؤية جعل الناس ينتقلون إلى خارج مؤسسات الأفلان للترقب، وانتظار هوية مرشح "الإجماع" لرئاسيات أفريل القادم.
ويجزم الدبلوماسي الأسبق، بوجود تيارين فقط لا ثالث لهما داخل الأفلان، أولهما محسوب على الرئيس بوتفليقة، والثاني تابع لعلي بن فليس، مشيرا إلى أن الأخير له موالون كثر داخل قيادة الحزب العتيد، بما فيها المكتب السياسي، حيث وبالرغم من وصفه على أساس أنه مكتب أزمة لا يعبّر عن حقيقة الحزب، إلا أن أنصار بن فليس، أضحوا يشكلون الكفّة الغالبة، مستبعدا ترشح سلال للاستحقاقات القادمة، مبرزا أن إخراج ورقته كانت بهدف قطع الطريق على بن فليس لا غير.
ويضيف رحابي، أن الرئيس بوتفليقة فتح الطريق نحو قصر المرادية لبن فليس، دون أن يدري، من خلال إضعافه بوتفليقة لكل من الأمين العام السابق للأفلان، عبد العزيز بلخادم، ونظيره في التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بإبعادهما عن المشهد السياسي لمجرد إفصاحهما عن طموحاتهما نحو خلافته في المرادية.
ويعتقد المتحدث أن حتى الأمين العام للأفلان عمار سعداني، الذي يتمسك بالعهدة الرابعة دون معرفة رأي المعني بها، سيساند غريم بوتفليقة في رئاسيات 2004، خاصة وأن سعداني بدأ حسب رحابي يدرك عدم ترشح الرئيس، وبذلك سيخضع حسبه للأمر الواقع وسينصاع للأغلبية، مشيرا إلى أن سعداني حافظ على علاقاته بمحيط بن فليس، ولم يذكره بسوء منذ واقعة الأوراسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.