خصم 3 نقاط من رصيد الفريقين JSKوCSC    سفير زيمبابوي يجتمع بلاعبي بلاده لمقاطعتهم المباراة الافتتاحية    زكرياء نعيجي مطلوب في سيسكا موسكو الروسي    شراكة جزائرية - أمريكية لصنع معدات حفر آبار البترول و الغاز بحاسي مسعود    إيداع رجل الأعمال حسان عرباوي و 6 أشخاص رهن الحبس المؤقت    الأمم المتحدة "قلقة" بعد إسقاط إيران للطائرة الأميركية    لماذا لا يوجد العلم الوطني على قميص الخضر في الكان..الفاف توضح    استطلاع حول امكانية تغير لغة التعليم في الجامعات من الفرنسية الى الانجليزية    تخرج الدفعات بالمدرسة التطبيقية لجند البحرية بجيجل    عرقاب : الجزائر ترغب في سعر نفط ب 80 دولار    أحمد أحمد يكذب إعتقاله بباريس    أول تعليق ل"بن مسعود" بعد إحالة ملفه على المحكمة العليا    وفاة الباحث المتخصص في التصوف محمد بن بريكة    والي باتنة: سنرصد المزيد من الأغلفة المالية للنهوض بقطاع الصحة    هني يبعث برسالة مشفرة لإدارة سبارتاك موسكو    الحرائق تأتي على أزيد من 20 ألف هكتار في المساحات الغابية بسيدي بلعباس    الجزائر ترسل 4 طائرات محملة بالمساعدات الإنسانية الى غات الليبية    توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الارهابية بولاية سيدي بلعباس    استخدام تقنية ال"فار" ابتداء من الربع نهائي    الإطاحة بأكبر بارون مخدرات بالمدية    وزير الطاقة : كل الاجراءات اتخذت لضمان "تزويد كاف" بالكهرباء خلال صيف 2019    مجلس الأمة يصادق على نص القانون المتعلق بالطب البيطري    حكومة: إحصاء كل الممتلكات المتواجدة بالخارج    هذه هي فوائد الرؤى و الأحلام..    إحالة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي للمحاكمة بتهم فساد    الشابة والعجوز في المنام… هي أخبار ودنيا مقبلة    الطريق المنوّر في المنام… خروج من الحيرة مع الفرج    مؤتمر وطني حول الجوانب التنظيمية والقانونية لحيازة صيادلة لمؤثرات عقلية شهر سبتمبر القادم    خليدة تومي وعبد الوهاب نوري أمام النيابة العامة الأسبوع المقبل    رئيس الدولة يستعرض مع الوزير الأول تدابير تنظيم الحوار السياسي وآليات بعث المسار الانتخابي    «لا مكان لأزمة إقتصادية إذا ما تحررت البلاد من المفسدين»    «الوضع الاقتصادي الراهن صعب»    إنطلاق الطبعة ال32‮ ‬غداً‮ ‬بالقاهرة    أمام لجنة ال24‮ ‬الأممية    نظمت بمبادرة من بلدية الرايس حميدو    تيزي‮ ‬وزو    وزير التجارة‮ ‬يؤكد‮:‬    خلال السداسي‮ ‬الثاني‮ ‬من السنة الجارية    وهران    نظراً‮ ‬لفوائدها الصحية مختصون‮ ‬يؤكدون‮:‬    طالب فلسطيني يقتل صديقه بطعنة في القلب داخل إقامة جامعية في سيدي بلعباس    سجن الحراش قبلة الفضوليين    أول رحلة حج‮ ‬يوم‮ ‬15‮ ‬جويلية المقبل    الطاهر وطار يعود من جامعة تبسة    شباب جنين مسكين معسكر يتجندون لترميم مسكن الرمز «أحمد زبانة »    أول الأمم دخولاً إلى الجنة    احترام المعلم والتواضع له    تأهل 10 تلاميذ من ورقلة للدورة الوطنية النهائية    شبح البطالة يهدّد 100 عامل بمصنع «سوزوكي» بسعيدة    مزايدات متأخرة وحملات تنظيف ناقصة    التسيير المسؤول للمبيدات الزراعية محور يوم تحسيسي    المجاهد أرزقي آيت عثمان يقدّم كتاب «فجر الشجعان»    مسيرة صانع روائع موسيقى السينما الجزائرية    الجزائر، عاصمة الثوار، من فانون إلى بلاكس بانترز"    قفز ولم يعد    سرق بنكا باستخدام "بندقية الموز"    أحد مهندسي البرنامج الوطني للقاحات بالجزائر    « مسؤولية انتشار الفيروسات بالوسط الاستشفائي مشتركة بين ممارسي الصحة و المريض»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئاسيات تقسم الأفلان إلى أربعة رؤوس
بين جماعات سعداني وبلخادم وبن فليس وحمروش
نشر في الشروق اليومي يوم 12 - 01 - 2014

يسابق حزب جبهة التحرير الوطني، عقارب الساعة نحو الانشطار الرباعي، وتزداد هذه السرعة كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أقل من 100 يوم، فقد طفا مجددا إلى السطح الصراع بين الأجنحة المتناحرة، على خلفية الموقف النهائي للحزب من الاستحقاق الرئاسي القادم، إذ أن الظهور المفاجئ لعبد العزيز بلخادم أول أمس، وسط المناضلين بالقاعة البيضاوية قد أخلط جميع الأوراق، وعاد بالنزاع الداخلي إلى ما قبل واقعة الأوراسي، وهو ما تجلى في ردة فعل سعداني، على ذلك الحضور غير المتوقع لسالفه، وتكرس أكثر عبر التحركات الجديدة لمناوئي الأمين العام الحالي.
عمّق تواجد بلخادم داخل القاعة البيضاوية، الأزمة التي يتخبط فيها الحزب العتيد منذ مدة، حيث أعرب سعداني، عن استيائه من حضور بلخادم، وقرأ في ذلك محاولة منه لإفساد عرس الأفلان، وبالتالي عرس العهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة، لاعتبار أن الأمين العام السابق، يعمل حسب خصومه على تسويق نفسه كخليفة لبوتفليقة في حال أحجم الأخير عن الترشح لاستحقاقات أفريل القادم، مقابل ذلك اتهم سعداني، من طرف مناوئيه بقطع الطريق أما الوزير الأول عبد المالك سلال، وهي سابقة أولى من نوعها أين يرد اسم سلال كمرشح محتمل للرئاسيات القادمة في دواليب الحزب العتيد.
ومن ثمة أصبح عدد المجموعات المتناحرة داخل الأفلان أربع أو خمس مجموعات، باحتساب الكتلة الخفية المحسوبة على الأمين العام الأسبق، علي بن فليس، والتي ظلت وفية للرجل رغم غيابه عن الساحة منذ عشر سنوات، وهي المجموعة التي استفادت كثيرا من الصراع العلني داخل جماعة سعداني ذاتها. "المحسوبون على بلخادم والمتمسكون بالعهدة الرابعة"، مقابل احتفاظ رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، باحترام وتقدير لدى شريحة واسعة داخل الأفلان.
ويرى وزير الإعلام الأسبق عبد العزيز رحابي، في تصريحات ل"الشروق" أن قوة الأفلان لم تعد بيد مناضليه، وأصبحت تكمن خارج هياكل ومؤسسات الحزب:"، وأوضح أن الحزب العتيد آلة انتخابية كباقي الآليات التي تستخدمها السلطة في مختلف المواعيد والمناسبات، أكثر مما هو حزب سياسي تقليدي، غير أن عدم اتضاح الرؤية لدى قيادات الحزب، بخصوص ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة رابعة من عدمه، معتبرا أن هذا التذبذب في الرؤية جعل الناس ينتقلون إلى خارج مؤسسات الأفلان للترقب، وانتظار هوية مرشح "الإجماع" لرئاسيات أفريل القادم.
ويجزم الدبلوماسي الأسبق، بوجود تيارين فقط لا ثالث لهما داخل الأفلان، أولهما محسوب على الرئيس بوتفليقة، والثاني تابع لعلي بن فليس، مشيرا إلى أن الأخير له موالون كثر داخل قيادة الحزب العتيد، بما فيها المكتب السياسي، حيث وبالرغم من وصفه على أساس أنه مكتب أزمة لا يعبّر عن حقيقة الحزب، إلا أن أنصار بن فليس، أضحوا يشكلون الكفّة الغالبة، مستبعدا ترشح سلال للاستحقاقات القادمة، مبرزا أن إخراج ورقته كانت بهدف قطع الطريق على بن فليس لا غير.
ويضيف رحابي، أن الرئيس بوتفليقة فتح الطريق نحو قصر المرادية لبن فليس، دون أن يدري، من خلال إضعافه بوتفليقة لكل من الأمين العام السابق للأفلان، عبد العزيز بلخادم، ونظيره في التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بإبعادهما عن المشهد السياسي لمجرد إفصاحهما عن طموحاتهما نحو خلافته في المرادية.
ويعتقد المتحدث أن حتى الأمين العام للأفلان عمار سعداني، الذي يتمسك بالعهدة الرابعة دون معرفة رأي المعني بها، سيساند غريم بوتفليقة في رئاسيات 2004، خاصة وأن سعداني بدأ حسب رحابي يدرك عدم ترشح الرئيس، وبذلك سيخضع حسبه للأمر الواقع وسينصاع للأغلبية، مشيرا إلى أن سعداني حافظ على علاقاته بمحيط بن فليس، ولم يذكره بسوء منذ واقعة الأوراسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.