وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا    توقيف 13 تاجر مخدرات وضبط أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج    تعويض ضحايا الارهاب: التشريع الجزائري قد يشكل مرجعا في صياغة أحكام نموذجية للأمم المتحدة    الوزير الأول يترأس اجتماعا للحكومة    متوسط سعر خام أوبك يقفز الى 51ر45 دولارا للبرميل    تصنيع المركبات ونشاط الوكلاء: تعيين أعضاء لجان الطعن لعهدة مدتها ثلاث سنوات    جمعية المنتجين الجزائريين للمشروبات: الضرائب تخسر أموالا طائلة بسبب مشكل التوزيع    براقي يشارك في أشغال الدورة 12لاجتماع المجلس العربي للمياه    المغرب يجند المهاجرين الأفارقة للقتال في الصحراء الغربية    القنصل الجزائري بدبي: منع الجزائريين من التأشيرة الإماراتية عارٍ عن الصحة..!!    بلجود: الدولة مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة للتكفل بالمواطنين المتضررين    وفاة المجاهد السعيد بوحجة: الوزير الأول ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يعزيان أسرة الفقيد ورفقاءه    الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2021 : منح اعانات مالية ل34 رياضيا في اطار عقود نجاعة    مانشستر سيتي يبلغ ثمن نهائي دوري الأبطال بحضور محرز البديل    بلقاسم زغماتي: الجزائر لم توقع ولم تمض على أي اتفاق أو معاهدة دولية تمنعها من تطبيق عقوبة الإعدام    جراد يثمن الجهود المبذولة للقضاء على كل أشكال وممارسات العنف ضد المرأة في الجزائر    بلجود يدعو إلى التقيد بجميع التدابير لمنع تفشي فيروس كورونا    هشام سفيان صلواتشي: إستراتيجية المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي لمواجهة كورونا كانت إيجابية    1025 إصابة جديدة، 642 حالة شفاء و20 حالة وفاة في 24 ساعة    نسبة التضخم السنوي تبلغ 2,2٪    كوفيد 19: الحماية المدنية تنظم 168 عملية تحسيسية عبر 22 ولاية    "أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم" في نسخة افتراضية    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    إنفانتينو يؤكد مشاركة 22 منتخباً في كأس العرب 2021 بقطر    البروتوكول الصحي وغياب الجمهور أبرز مخاوف الأندية    سوريا: التطورات السياسية والإنسانية محور إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي    المتحاملون على الإسلام والعربية    تركيا: بعض المناطق تشهد ذروة ثالثة من وباء كورونا    الأساتذة يطالبون بتفعيل البروتوكول الصحي لمجابهة فيروس كورونا داخل المدارس    فيلم "أبو ليلى" يواصل تميزه ويحصد جائزة "جيرار فرو كوتاز"    محافظة مهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي تستقبل 380فيلما    الأكسجين متوفر، مجلس ولائي معطل، العثور على جثة وأخبار أخرى    تبسة.. وفاة شاب في انقلاب دراجة نارية بالونزة    إثيوبيا..من وسيط للسّلام إلى دولة مأزومة    إجراءات لحماية القدرة الشرائية والحفاظ على مناصب الشغل    أحمد أحمد يطعن في قرار إيقافه لخمس سنوات    الجزائر تصدر 41 ألف طن من الكلينكر نحو الدومينيكان وهايتي    الوادي: حجز 5700 قرص مهلوس في سيارة سياحية    الرئيس التونسي يعلن تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر كامل    ايداع الوزير الأسبق عبد القادر واعلي الحبس المؤقت    مهرجان الدولي لسينما الجزائر يؤجل طبعته 11 الى السنة المقبلة بسبب وباء كورونا    المجاهد السعيد بوحجة يُوارى الثرى بمقبرة العالية    وزارة الثقافة تنعي الموزع الموسيقي والملحن حسين بويفْرو    رابطة الأبطال الإفريقية (الدور التمهيدي/ ذهاب) مولودية الجزائر : الحارس شعال يغيب عن مواجهة بافالاس دي بورغو البنيني    أحداث الكركرات "تعد" على الالتزامات المغربية بعدم عرقلة مسار الحل الأممي    بلايلي يلقى الإشادة من مدربه في أول ظهور بقطر    تمديد صلاحية تراخيص التنقل الاستثنائية    زغماتي: أجهزة الدولة أحبطت محاولة تهريب سيارات بوثائق مزورة    كورونا: عدد الإصابات في العالم يلامس 60 مليون حالة    قفزة نوعية لشعبة زراعة الخضروات في البيوت البلاستيكية بوهران    الشلف: حريق 1500 كتكوتا    المجاهد و الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة في ذمة الله    إحصاء أزيد من 17690 موقع أثري    الدكتور منصوري في لقاء تفاعليٍّ    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    الله يجيب الخير    مني إلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أزمة «صرف» بسبب الحرب على التجار الفوضويين
ملاسنات ومُشادّات يومية بين المواطنين وأصحاب المحلات ..

كشفت الحرب التي شنتها مصالح الأمن على التجار الفوضويين وبائعي السجائر عبر الأرصفة عن أزمة جديدة أصبحت محل شكاوى متزايدة من طرف التجار وأصحاب المحلات، ويتعلّق الأمر ببروز ظاهرة جديدة تتمثّل في ندرة غير مسبوقة في القطع النقدية، أو ما يُصطلح عليه ب «الصرف»، وهو الأمر الذي وقفت عليه «الأيام» في جولة قامت بها وتحدثت خلالها مع الكثير من التجار.
انتشرت في العاصمة ظاهرة جديدة خلال الأيام الأخيرة تتعلّق بنُقص حاد في القطع النقدية بمختلف أنواعها، وذلك باعتراف التجار والمواطنين على السواء، وأكثر ما كشف هذا الأمر هو تزايد الملاسنات بين أصحاب المحلات وحتى قابضي الحافلات كلما تسلّموا أوراقا نقدية من فئات 200 دينار و500 دينار وكذا 1000 دينار ، حيث غالبا ما يجدون أنفسهم أمام خيارين إما عدم القبض أو المواجهة مع الزبائن بحجة ضرورة توفير «الصرف».
وإذا كانت بعض المصادر تُشير إلى أن هذه الظاهرة تعود بالأساس إلى تزايد المخاوف من انتشار القطع النقدية المزوّرة القادمة من الصين، فإن أغلب الشهادات التي جمعتها «الأيام» تشير إلى أن الأمر له صلة مباشرة بالحرب التي شنتها مصالح الأمن في الأيام القليلة الماضية ضد التجار الفوضويين وأصحاب طاولات بيع الشجائر، التي كانت تنشر مثل الفطريات في مختلف الشوارع والأرصفة وكذا المساحات العمومية.
ويُمكن أن يكون للتبرير الثاني بعض المصداقية لأن أصحاب المحلات التجارية والمطاعم كانوا غالبا ما يعتمدون على «الصرف» الذي يحصلون عليه كل نهاية يوم من طرف التجار غير الشرعيين، خاصة بائعي التبغ وكذا مالكي طاولات بيع الخضر والفواكه، حيث بمجرّد اختفاء هؤلاء أصبحت قضية ندرة القطع النقدية بمثابة الهاجس الذي من الصعب أن ينتهي إلى حلّ توافقي.
واللافت في هذه الإشكالية الجديدة هو أن ظاهرة نقص «الصرف» امتد بشكل غير مسبوق إلى حافلات النقل الجماعي و«الطاكسيات»، ولم تسلم منه حتى محطات نقل المسافرين، وهو ما تكشف عنه المشادات الكلامية العنيفة التي تحدث يوميا بين المسافرين وأصحاب الحافلات بسبب لجوء القابض إلى الاحتفاظ بورقة 500 دينار أو 200 دينار وحتى 1000 التي يُسلمها له الزبون إلى حين الوصول إلى المحطة المقصودة، وهو ما يرفضه الزبون في الغالب خوفا من ترك الورقة المالية بحوزة «الروسوفور».
وأمام هذا الوضع المثير للجدل، والذي يبدو غير طبيعي، تساءلت «الأيام» مرة أخرى عن الخلفيات الحقيقية وراء ذلك، وقد طرحت هذا السؤال على أحد الموظفين بمركز بريدي بقلب العاصمة، فكانت الإجابة أن اعترف بدوره بوجود الندرة في القطع النقدية، وإذا صدق تبريره فإن هذه الأزمة مردّها عدم ضخ مثل هذه القطع لفترة طويلة من طرف مصالح بنك الجزائر، فيما ذهب موظف آخر إلى التأكيد بأن تكدُس مثل هذا النوع من القطع النقدية في جهات معينة من الوطن ساهم في تفاقم الظاهرة.
ولكن ما يجدر الإشارة إليه من كل هذه المعطيات هو أن ظاهرة «الندرة» أصبحت منتشرة كل المستويات، بل إنها تحوّلت إلى هاجس حقيقي لا تزال مصالح الحكومة تبحث عن حل لمواجهته بكل الأشكال، فبعد النقص الذي بدأ بالأوراق المالية بمراكز البريد خلال شهر رمضان الماضي انتقل المُشكل إلى مواد أساسية واسعة الاستهلاك مثل حليب الأكياس وبعدها إلى الأدوية ثم الفرينة جاء الدور هذه المرة على نقص القطع النقدية الذي لا يبدو بأنه سيجد حلا في القريب العاجل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.