استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، عبد المالك ڤنايزية، أمس، رئيس مؤسسة الأمير عبد القادر السيد محمد لمين بوطالب بخصوص الملتقى الدولي حول الأمير عبد القادر، وذلك بغرض تقديم الوزير للمساعدة المادية لمؤسسة الأمير واحتضان الملتقى بالنادي الوطني للجيش بشوفالي. وأكد محمد لمين بوطالب في حديثه ل "البلاد"، أن الوزير المنتدب ڤنايزية سمع منه شروحات مطولة عن الملتقى الذي ستنظمه مؤسسته أيام 28 إلى30 ماي المقبل، وأضاف قائلا "الملتقى يبين أن كلمة حقوق الإنسان أول من نطق بها هو الأمير عبد القادر" سنة 1862 وانتشرت في العالم بأسره، حيث أنقذ الأمير عبد القادر12000 مسيحي بسوريا من الموت سنة1860، وانتشرت الواقعة في العالم بأسره، وإثر هذا حدد الأمير كيفية التعامل مع أسرى الحرب. وسيشارك في هذا الملتقى المقرر تنظيمه تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، يقول بوطالب، محاضرين جزائريين من بينهم ضباط بالمدرسة العسكرية بشرشال، رفقة محاضرين بالصليب الأحمر بسويسرا.