ترأس أمس، كمال الدين كربوش والي ولاية بجاية اجتماعا تنسيقيا تحضيريا للملتقى الدولي الموسوم ب"ثقافة المقاومة:بين التاريخ و الذاكرة و المخيال" الذي تنظمه المحافظة السامية للأمازيغية بالتنسيق مع وزارة المجاهدين و ذوي الحقوق،اللجنة الوطنية للتاريخ و الذاكرة و المديرية العامة للأرشيف الوطني برئاسة الجمهورية و بالشراكة مع ولاية بجاية، حضر هذا اللقاء السيد بشير بركات رئيس المجلس الشعبي الولائي، عصاد سي الهاشمي الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، رئيس اللجنة العلمية للملتقى ،رئيس اللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة، المدير العام للأرشيف الوطني والسادة أعضاء اللجنة الأمنية للولاية،بالاضافة إلى المدراء التنفيذيين المعنيين ،باحثين واطارات الولاية. يندرج هذا اللقاء العلمي ضمن فعاليات إحياء الذكرى السبعين لمؤتمر الصومام ( 20أوت – 20أوت 2026)، بما يمثله من محطة مفصلية في مسار الثورة الجزائرية و منعطف حاسم في تنظيمها و تأطيرها السياسي و العسكري والمؤسساتي ، وإرساء معالم الوعي الوطني الحديث. ويرتقب أن يشكل هذا الملتقى منصة علمية دولية رفيعة المستوى تجمع باحثين من مختلف التخصصات و الفضاءات الجغرافية،لمقاربة موضوع ثقافة المقاومة في سياقاته التاريخية و الراهنة،و تعزيز الحوار الأكاديمي حول قضايا الذاكرة و الهوية و السرديات الوطنية في أبعادها المتعددة. خلال كلمته بالمناسبة، رحب الوالي بهذا الملتقى الذي ستحتضنه ولاية بجاية،و الذي يعتبر دلالة رمزيّة خاصة،لما تمثله من عمق تاريخي و ثقافي في الوجدان الوطني ،و كونها فضاء تتقاطع فيه الذاكرة مع الامتداد الحضاري. في حين ذكر عصاد سي الهاشمي الأهمية همية الرمزيّة والعلمية لهذا الحدث، و اعتبارًا للمكانة التاريخية لمدينة بجاية و ارتباطها بذكرى مؤتمر الصومام . مضيفا أن هدف الملتقى هو إبراز دور مؤتمر الصومام في بلورة ثقافة المقاومة الجماعية في المجالات المتعددة، تعزيز الحوار العلمي متعدد التخصصات حول ثقافة المقاومة،تحليل جدلية التاريخ و الذاكرة و المخيال في تشكيل الوعي الجماعي و تثمين التراث الثقافي و الذاكري بوصفة رافعة للبحث العلمي و التجديد الفكري.