دخلت عدة وحدات جديدة للدرك الوطني بالولايات الشرقية حيز الخدمة، بهدف تعزيز التشكيل الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بالإضافة إلى تلك المتعلقة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال التي أعد لها الدرك الوطني تنظيمات جديدة ووسائل ملائمة، في ظل مواكبة الأمن العمومي والأمن السيبرياني. وكشف قائد الدرك الوطني، اللواء مناد نوبة، أن تعبئة كل الوسائل المادية والبشرية المتاحة لمكافحة كل أنواع الجريمة، بما فيها تلك المتعلقة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال، اعد لها الدرك الوطني تنظيمات ووحدات أمنية جديدة منها من دخلت حيز الخدمة واخرى في طور الانجاز، حيث سيتم الافراج عنها قريبا. وبخصوص الولايات التي ستتدعم بها هذه الوحدات الجديدة منها ولاية تبسة، ببئر العاتر تحديدا ومقر سرية حراس الحدود بواد كركم وبسطيف، باتنة، خنشلةوأم البواقي، عين مليلة. بدوره افاد قائد الدرك الوطني، اللواء مناد نوبة على ضرورة تعبئة كل الوسائل المادية والبشرية المتاحة لمكافحة كل أنواع الجريمة، بما فيها تلك المتعلقة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال التي أعد لها الدرك الوطني تنظيمات جديدة ووسائل ملائمة في ظل مواكبة الأمن العمومي والأمن السيبرياني. قائد الدرك الوطني خلال كلمة القاها لإطاراته، طالب بإعطاء الأولوية للاستعلامات العملياتية من أجل تفكيك الشبكات الإجرامية، خاصة تلك المتخصصة للتهريب والهجرة السرية، من خلال الجاهزية الدائمة، وبالتنسيق التام مع الوحدات الأخرى للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن. كما شدد اللّواء على أهمية العمل الجواري لتقوية أواصر الثقة بين رجل القانون والمواطن، مفيدا أن هذا العمل يأخذ بعين الاعتبار الاحترام المتبادل والصرامة في تطبيق القانون. ومن اجل محاربة الجريمة بكل انواعها، تم تدعيم الجهة الشرقية للبلاد بوحدات جديدة، حيث قام قائد الدرك الوطني بتدشينها ودخلت حيز الخدمة لضمان تغطية أمنية أمثل كما تم تسمية مقر القيادة الجهوية الخامسة باسم الشهيد علي بوضرسة، وتم تكريم عائلة الشهيد بحضور السلطات العسكرية والمدنية لولاية قسنطينة. وفي إطار تعزيز التشكيل الأمني للحدود ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، قام قائد الدرك الوطني بتدشين المقر الجديد للمجموعة الثامنة لحراس الحدود بولاية تبسة، بلدية ببئر العاتر، ومقر سرية حراس الحدود ب "واد كركم". كما تنقل قائد الدرك الوطني إلى المجموعة الإقليمية بسطيف، ليتفقد مشروع إنجاز مركز العمليات لهذه المجموعة والمركب الجديد الذي يضمّ عدة وحدات (إقليمية، أمن الطرقات وتليماتية) المتواجدة بمقر واحد يقع في العلمة، وهذا من أجل أكثر فعالية في عمل الوحدات. بعدها تنقل إلى ولاية باتنة، حيث قام بتفقد مشروع إنجاز مركز عمليات جديد لفائدة هذه المجموعة الإقليمية. وفي الإطار نفسه، توجه قائد الدرك الوطني إلى ولاية خنشلة، حيث تفقد مشروع إنجاز مقر جديد للمجموعة الإقليمة وكذا مجموعة تدخل. بعد ذلك تنقل اللّواء إلى ولاية أم البواقي، حيث تفقد مشروع إنجاز مركز عمليات للمجموعة الإقليمية لهذه الولاية، ليقوم بتدشين مركز تكوين تقني جديد للدرك الوطني، على مستوى مدينة عين مليلة، مخصص لتكوين الأفراد في مجال أمن الطرقات. يجدر الذكر أن هذه الاجراءات تندرج في إطار تعزيز التغطية الأمنية في المنطقة الحدودية الشرقية.