الرئيس تبون يعين كريم يونس وسيطا للجمهورية    لقاء الحكومة بالولاة يوصي بتبني مقاربة التسيير بالأهداف ورقمنة الإدارة المحلية    تبون يستقبل الولاة بمقر رئاسة الجمهورية    قوجيل : “الجزائر ستساهم بفعالية في حل الأزمة الليبية”    إلغاء 10 رحلات دولية وداخلية من مطار الجزائر بسبب إضراب المضيفين    الحكومة تتجه نحو إعادة تقييم اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي    بطاقية وطنية للمنتج الوطني بغضون ستة أشهر    حادث مرور بين سبع شاحنات بالبويرة    مراقبة صارمة في المطارات الجزائرية بسبب كورونا    وضع مدير أملاك الدولة السابق لولاية سكيكدة والحالي لعنابة تحت الرقابة القضائية    وفاة رضيع في حريق مسكن ببلدية الأبيض مجاجة في الشلف    توقيف أفراد شبكة سارقي لواحق السيارات بالعاصمة    توقيف عنصري دعم للجماعات الإرهابية بباتنة    نهاية سعيدة    كرة القدم/ كأس الجزائر ( ثمن النهائي) : جمعية وهران- جمعية الشلف و ترجي قالمة- نادي بارادو , يومي 2 و3 مارس    دفتر شروط جديد بعد شهرين ... الدولة تتجه نحو الهيمنة على قطاع تركيب السيارات    بلجود : كل مسؤول مجبر على العمل الجواري والتكفل الأمثل بانشغالات المواطن    طيران الطاسيلي تدعم أسطولها الداخلي بثلاثة خطوط    “الفيفا” تمنح هبة للإتحاد الجزائري لكرة القدم    سباق الدراجات(كاس افريقيا 2020): مدينة وهران تحتضن المنافسة في الفترة ما بين 12 و 17 يوليو المقبل (الاتحادية)    عقد مشاورات بين الأحزاب والمنظمات لتجنب سقوط تونس في أزمة جديدة    جنوب السودان: ارتقاب تشكيل الحكومة اليوم عقب اتفاق طرفي النزاع على النقاط الخلافية    اليمن: عملية تبادل أسرى واسعة النطاق وإجراءات قضائية للتحالف العربي بحق متهمين بانتهاكات انسانية    الجزائر تحتضن الاجتماع السابع للجنة خبراء الدول العربية المكلفة بتسيير المعلومات الجيومكانية    أساتذة التعليم الابتدائي يشلون المدارس    رزيق: وزارة التجارة تعمل على ضبط وتنظيم الأسواق    الرابطة الأولى/ الجولة18.. بلوزداد يتربص بالنصرية وداربي الهضاب يخطف الأضواء    الرئيس تبون : استقبلت بكل ارتياح خبر خروج أبنائي سالمين من أي وباء بعد فترة الحجر الصحي    أوكيدجة في التشكيلة المثالية ل "الليغ 1"    رزيق: "ملبنة بالعاصمة استعملت قرابة 4 ملايين كليس حليب مدعم بطريقة غير قانونية"    الجوية الجزائرية: مضيفو الطيران في إضراب    حصيلة ضحايا كورونا في ارتفاع    ترامب يهدد بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع دول تتعامل مع "هواوي"    قضية قتيل منزل نانسي‮ ‬عجرم‮ ‬    اتحاد الحراش‮ ‬يواصل السقوط    الطبعة ال34‮ ‬لسباق العدو الريفي‮ ‬شلدة بولنوار‮ ‬    دعتها لتحمّل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي    في‮ ‬مارس المقبل بالجزائر العاصمة    تحت شعار‮ ‬سند القدس‮ ‬    أكدت تمسكها بمهمتها في‮ ‬ليبيا‮ ‬    خلال السنة الماضية بتبسة‮ ‬    فشل المفاوضات السعودية - القطرية    توقيف مقتحمي منزل امرأة    تخصيص 3 ملايين متر مكعب للحبوب    أهي المروءة أن تقطع الرحم.. ؟!    دموع من أجل النبي- صلى الله عليه وسلم    السجن مصير هاتك عرض طفلة بسيدي البشير    فنانو الجزائر في حفل موسيقي بنادي «عيسى مسعودي»    رواية «الأناشيد السرية» للسوري زياد كمال الحمّامي    محاولات قتل امرأة لم يقتلها نِزار    استلام 800 مسكن "عدل" قريبا    لا لمسرحيات ساذجة تستخفّ بالطفل    الأبقار تفصح عن مشاعرها لبعضها البعض    ستينية تركض لتأمين العلاج لزوجها    جاكي شان يرصد جائزة مالية قيمة    حكم قول: اللهم إنا لا نسألك رد القضاء…    كم في البلايا من العطايا    لماذا “يفتون الناس”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرئيس السوري يؤكد تعرض بلاده ل مؤامرة كبيرة: الأسد يتهم الجزيرة و زميلاتها بتفجير الثورة
نشر في البلاد أون لاين يوم 30 - 03 - 2011

تحدث الرئيس السوري بشار الأسد أمس، أمام مجلس النواب السوري، حول الظروف التي تمر بها بلاده، معتبرا أن البلاد ''تمر بامتحان يتكرر كل حين بفعل المؤامرات''، وأن الفتنة التي حدثت في سوريا بدأت قبل أسابيع بتحريض عبر الفضائيات العربية والأجنبية، وذلك وفق منطق ''اكذب.. اكذب حتى تصدق الكذبة''.
وأشار الأسد إلى أن سوريا ليست بمعزل عما يحدث في العالم العربي، معبرا عن شعوره ب''الحزن والأسف'' على ضحايا الأحداث الأخيرة، ومشددا على أنه ''لا يخفى على أحد التحولات الكبرى التي تجري في المنطقة منذ أشهر، وستترك أثرها على كل الدول، ومن ضمنها سوريا، وما حصل يعزز وجهة النظر السورية لأنه يعبر عن الإجماع الشعبي''.
وأوضح الأسد أن ''سوريا تتعرض لمؤامرة كبيرة تمتد خيوطها بين دول قريبة وبعيدة وبعض الداخل. الأعداء مزجوا بين الفتنة والإصلاح والحاجات اليومية للمواطنين''.
وأشار الرئيس السوري إلى إن ''الأحداث التي وقعت كان فيها تغرير بمن خرج في البداية عن حسن نية، في مقابل القلة المتآمرة بتأثيرات خارجية وتحريض عبر الفضائيات التي بدأت الفتنة''، مضيفا أن''البوصلة بالنسبة لنا هي المواطن'' منذ سنوات عديدة، معتبرا الحالة الوطنية الحالية نتيجة طبيعية نظرا لتأثر سوريا بما يتأثر به العالم العربي من حوله.
وأكد الأسد أن سوريا تتعرض لضغوط بسبب المقاومة، وهي تدفع ثمن مواقفها، من رفضها لغزو العراق ولبنان والحرب على غزة، مشيرا إلى أنه إذا ''فرضت المعركة على سوريا فأهلاً وسهلا بها''.
وفي السياق ذاته، أوضح الرئيس السوري أنه أخر خطابه لعدة أيام ''ريثما تكتمل الصورة عن الأوضاع في ذهنه، والعناوين الأساسية لما يحدث، حتى لا يكون حديثه من قبيل الإنشاء العاطفي الذي لا يقدم ولا يؤخر، خاصة وأن العدو يعمل بشكل منظم''. ثم استعرض مسار عملية الإصلاح ''منذ عام ,2000 في خطاب القسم''، معتبرا أنه كان صدى لما يجول في عقل السوريين، ب''العناوين''.
كما برر تأخر الإصلاحات بسبب ''تغير الأولويات بسبب الأحداث التي شهدتها المنطقة والعالم طيلة هذه الفترة، فأصبحت الأولوية هي الاستقرار ثم الحالة المعيشية.. ولم يكن هناك تركيز على الجانب السياسي، فيمكن تأجيل إنشاء الأحزاب، لكن لا يمكن تأجيل القوت اليومي للشعب''، مضيفا أن ''قانون الأحزاب موجود لدى القيادة القطرية كمسودة، لكن من دون مناقشته''، نافياً مقولة أن ''الرئيس إصلاحي وهناك من يمنعه''، نافياً كذلك وجود عقبات حقيقة أمام عملية الإصلاح.
كما تحدث عن مجموعة من الإصلاحات التي يجري العمل عليها، من بينها قرارات بمكافحة الفساد وزيادة الوظائف، لكن من دون تحديد جدول زمني واضح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.