قضية 2 مليون أورو قريبا أمام القضاء    مقتل 41 شخصا على الأقل في هجومين مسلحين في مالي    الخضر يصلون غلى القاهرة وزطشي يؤكد جاهزيتهم لدخول المنافسة    خباز من بني مسوس يبيع صحيفة السوابق العدلية بألف دينار وبطاقة إقامة بفرنسا ب 8 آلاف!    محرز: واثقون من انتزاع كأس أفريقيا    يفوق ال420‮ ‬ألف قنطار‮ ‬    بالنسبة لحاملي‮ ‬شهادة البكالوريا‮ ‬2019    مصر أعلنت حالة الإستنفار القصوى بعد الواقعة    ضبط الاستهلاك وتحقيق 45 مليار دولار سنويا    الجزائر ليست لقمة سائغة لهواة المغامرات    رهان على مضاعفة الإنتاج الوطني وتحسين نوعيته    حفاظا على سلامة المنتوج والمستهلك    في‮ ‬إطار مكافحة التصحر    بسبب المحرقة الجهوية للنفايات الطبية    فيما تم تسجيل‮ ‬29‮ ‬ألف حالة حصبة‮ ‬    موظفون أمميون تستروا على جرائم الجيش البرماني    وزير السكن‮ ‬يوجه إنذاراً‮ ‬شديداً‮ ‬للمقاولين‮ ‬    اجتماعات لأوبك في جويلية لمواجهة تراجع الأسعار    الشرطة الفرنسية تستجوب بلاتيني    مواضيع الفلسفة والعلوم الطبيعية كانت في‮ ‬المتناول    تقديم 17 متورطا وتحويل ملفات وزراء سابقين إلى مجلس قضاء الجزائر    ثمّنوا دور المؤسسة العسكرية والعدالة‮ ‬    فيما تم توقيف‮ ‬19‮ ‬مشتبه فيهم‮ ‬    البنتاغون يقرر إرسال ألف عسكري إلى منطقة الخليج    بعد‮ ‬48‮ ‬ساعة من انطلاق العملية‮ ‬    شمس الدين‮ ‬يطالب بمحاسبة تومي    دعت لعقد ندوة جامعة لحل الأزمة‮ ‬    المرزوقي‮ ‬ينهار بالبكاء على مرسي    شفافية القضاء ..الطريق المعبّد نحو ثقة الشعب    تأخر انطلاق الحصة الأخيرة لسكنات عدل بمسرغين تثير قلق المكتتبين    متابعة لجميع المتورطين دون تمييز    «هدفنا واحد ومستقبلنا واعد»    عار في «السبيطار»    «المقاولون و «أوبيجيي لا ينفذون تعليمات اللجنة الولائية    وضع لا يبعث على الارتياح    « سلوكيات الجزائريين بالشواطئ في برنامج صيفي جديد »    « أستوحي قصائدي الشعبية من واقعنا الاجتماعي »    «انتظروني في عمل سينمائي جديد حول الحراك وأثبتنا للعالم أننا شعب متحضر ومسالم»    جاب الله ينعي محمد مرسي    لجنة التنظيم تفتح ملف التسويق والرعاية    مرشح فوق العادة للتتويج    قافلة الحجاج تحط رحالها بمسجد طارق بن زياد    الأمراض المتنقلة عبر الحيوان تهدّد قاصدي مستشفى غليزان    « مسؤولية انتشار الفيروسات بالوسط الاستشفائي مشتركة بين ممارسي الصحة و المريض»    سنن يوم الجمعة    الجزائر تلتقي بالسنغال مجددا، كينيا وتنزانيا لخلط الأوراق    علينا تصحيح بعض الأمور    فضائل سور وآيات    معرض صور فنانين ببشير منتوري    مرسي يوارى الثراء بعيدا عن عدسات الكاميرا    الكمبيوتر، القهوة والشكولاطة الأكثر شعبية في الجزائر    الإنشاد في الجزائر يحتاج إلى ثورة فنية لإثبات وجوده    افتتاح متحف نجيب محفوظ بالقاهرة    دليل للإقلاع عن استعمال التبغ قريبا    900معوز يخيّمون بالطارف    مرسي لم يمت بل إرتقى !!    التأريخ يتحرّر من العباءة الرسمية    عصافير في الصندوق… هو أولادك أو ذكرك لله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد 20 سنة من الصمت.. مجلس المحاسبة ينفض الغبار عن نفسه !
نشر في البلاد أون لاين يوم 26 - 04 - 2019

البلاد.نت - حكيمة ذهبي - بعد عشرين سنة من الصمت، قرر مجلس المحاسبة، أخيرا، فتح أبوابه من أجل أن يطلع الجزائريون على تسيير المال العام، وذلك خلال يوم مفتوح مسبوقا بندوة صحفية بتاريخ 5 ماي المقبل.
ظل مجلس المحاسبة، الهيئة الأكثر غضبا عليها من طرف الرئيس المعزول عبد العزيز بوتفليقة، لارتباطات تاريخية بين الطرفين، كون هذه الهيئة سجلت إدانات باختلاس في فترة تولى فيها بوتفليقة حقيبة وزارة الخارجية، ومنذ وصوله إلى سدة الحكم سنة 1999، أقفل فمها نهائيا. وحاول قضاة المجلس صائفة 2017، كسر السلاسل عن أيديهم، خلال الفترة التي تولى فيها عبد المجيد تبون رئاسة الحكومة، وأظهر بوادر لمحاربة الفساد، عن طريق بيان أصدره قضاة المجلس أعلنوا فيه أنهم يعانون من مضايقات وأن هناك تكبيلا لأيديهم تحول دون القيام بعملهم كما ينبغي.
اليوم، وبعد عشر جمعات من الحراك الشعبي، قرر مجلس المحاسبة فتح أبوابه للشعب، يسمح فيها للجزائريين بالاطلاع على مختلف هياكله ومهامه الذي تتعلق برقابة تسيير المال العام، يكون مسبوقا بندوة صحفية تنظم بتاريخ 5 ماي المقبل، لإطلاع الإعلام والرأي العام على برامج مجلس المحاسبة السنوية للرقابة وكذا تقييم تنفيذ تلك البرامج وكل الإنجازات التي حققها خلال العشر السنوات الأخيرة في سبيل تكوين القضاة من أجل تحديث الطرق و الأدوات الرقابية.
ويُعدّ مجلس المحاسبة، أعلى مجلس وطني للرقابة وكان قد أنشأه الرئيس الشاذلي بن جديد عام 1980، سجل موقفا تاريخيا في سبيل الدفاع عن المال العام، عندما أصدر تقريرا يتهم وزير الخارجية حينذاك عبد العزيز بوتفليقة، باختلاس أموال عمومية مما يسمى "الصندوق الخفي للعملات الصعبة" وتحويلها إلى بنوك سويسرية، سنة 1966، ثم سلم المجلس تقريره إلى وزير العدل ليحول الملف إلى القضاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.