وصول طائرة عسكرية محملة بمعدات طبية من الصين    إلى غاية استئناف المنافسة    القيمة المالية تصل إلى 30 مليون دينار    ستقدم إعانة لمستشفى بوفاريك    عين تموشنت ..حريح في انحراف سيارة وسقوطها من أعلى جسر    "أوبك+" تتفق على تخفيض الإنتاج    بن ڨرينة يثمن دعوة وقف إطلاق النار في اليمن    أمريكا تقترب من نصف مليون إصابة بكورونا وأزيد من 14 ألف وفاة    رغم جائحة كورونا .. نحو 11500 تاجرا جديدا في الجزائر خلال مارس    لتكسير ملل الحجر الصحي.. السيتي يستذكر أهداف الساحر محرز    توقيف شخص قام بنشر مقطع فيديو يحرض على خرق اجراءات الحضر الصحي    "الجوية الجزائرية" تطمئن زبائنها المتضررين من تعليق الرحلات    البوليساريو تتأسف "لتقاعس" مجلس الأمن لتجاوز الجمود الحاصل في مسار التسوية    بجاية: زيدان يتبرع ب5 أجهزة للإنعاش    تنصيب محمد نيبوش وظريفة خوذير في منصبيهما الجديدين بوزارة الصحة    جورج وأمل كلوني يعلنان التبرع بأكثر من مليون دولار لمكافحة كورونا    مجلة الجيش تبرز "الانسجام الكامل" مع الرئيس    عطال يتحصل على الضوء الأخضر لمباشرة التدريبات!    إجلاء الجزائريين العالقين بالإمارات غدا    كشف وتدمير 6 مخابئ للإرهابيين بالمدية وسكيكدة    محاكمة عن بعد للهامل و براشدي    المنتخب الوطني يحافظ على مركزه ضمن تصنيف "الفيفا"    وفاة الممثل الأمريكي المخضرم ألين غارفيلد بفيروس كورونا    السيد بلحيمر يعزي عائلة المرحوم محمد بغدادي    برمجة 4 رحلات لإجلاء المواطنين العالقين في الامارات من مطار دبي الدولي    نفط: الأسعار ترتفع قبيل اجتماع "أوبك+"    بوسحابة : ” متأسف للإستهتار في التعامل مع الكورونا و اتمنى تتويج “السياربي” باللقب “    أمير سعودي يرد على خبر وجود إصابات بكورونا في العائلة الحاكمة    محامون وحقوقيون يصدرون بيانا رافضا لمحاولات إقحام المهنة في التجاذبات السياسية    أمطار رعدية على هذه الولايات    تكليف رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة    البنوك تضع حيز التنفيذ تدابير حماية المؤسسات و وسائل الانتاج    الاحتلال المغربي يتجاهل بشكل خطير مطالب الأسرى الصحراويين بتوفير التدابير الوقائية من الفيروس    الجيش مستعد لإسناد المنظومة الصحية    رئيس الجمهورية يعين العميد عبد الغني راشدي نائبا للمدير العام للأمن الداخلي    سيشرع في توزيعها بداية من الاسبوع المقبل    أزمة جديدة تضرب الحمرواة    خلال الثلاثي الرابع من 2019    الرئيس تبون يبعث برسالة مواساة لرئيس الوزراء البريطاني    "احتكار السلع ورفع أسعارها من الكبائر"    اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد:    وزارة الثقافة تنظم ندوات عبر الفيديو    بمناسبة يومهم العالمي    تحية للأم رفيقة الإبداع    كتاب في الأفق وذكريات لا تُنسى    انطلاق المحاكمات عن طريق الفيديو بمجلس قضاء وهران    المسرح الوطني يفتح باب المشاركة لحاملي المشاريع    5سنوات حبسا لمروّج 200 قرص مهلوس لقاصر بكافنياك    الحياة بنمط آخر    103 مخالفين لحظر التجوال    الإطاحة بعصابة "زينو"    نائب عام مساعد مزيّف مهدّد بالحبس لإبتزازه ضحاياه بقديل    المسرح الوطني يستقبل المشاريع المسرحية الجديدة    إطلاق الاستشارة الطبية عن بعد قريبا    المرتبة الأولى لمحمد علوان بالأيام الافتراضية للفيلم القصير    افتتاح ندوات تفاعلية حول التراث الثقافي في الجزائر    استجيبوا لأمر ربكم واتبعوا التوصيات للنجاة    1971 عائلة تستفيد من صندوق الزكاة بالبويرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر في دور مهندس ترميم البيت العربي المتصدع
نشر في البلاد أون لاين يوم 28 - 02 - 2020

البلاد - رياض.خ - يبدأ أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم السبت، زيارة إلى الجزائر تستغرق يومين، يلتقي خلالها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لبحث ترتيبات القمة العربية العادية ال 32 المقبلة، التي تستضيفها الجزائر.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، فإن الزيارة التي ستعقد في قصر المؤتمرات بالجزائر العاصمة، ستتوج بمؤتمر صحفي يعقده المصري أبو الغيط، مناصفة مع وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم.
هذه الزيارة الوازنة للأمين العام لجامعة الدول العربية إلى الجزائر، كانت مقررة يوم الخميس، إلا أنها تأجلت بسبب زيارة الرئيس عبد المجيد تبون للسعودية.
وأضافت المصادر أن أبو الغيط سيبحث مع المسؤولين في الجزائر، موعد عقد القمة العربية المقبلة، مشيرةً إلى أن هناك موعدين مقترحين، الأول في أول أفريل المقبل، والثاني شهر يونيو المقبل. وكان السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد في الجامعة، قد استقبل في هذا الإطار سفير الجزائر بالقاهرة، الذي حمل الرسالة الموجهة من وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم إلى الأمين العام، والتي تعرض فيها كذلك لأهمية الزيارة في الإعداد للقمة العربية المقبلة، في ظل التحديات الكبرى التي تواجه العالم العربي حالياً.
وتلقى الجزائر ترحيبا منقطع النظير من قبل دول عربية لاحتضان القمة القادمة، والتي من المقرر انعقادها في آخر شهر مارس القادم، إذ تعد هذه القمة سانحة كبيرة، يحضرها عدة قادة عرب، على غرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، ويلتقي خلالها بنظيره الجزائرى عبد المجيد تبون، بالإضافة إلى أطراف في الصراع السوري، من منطلق أن الجزائر قادرة أن تقود جبهة الصمود والتحدي.
هذه الجهود الجزائرية في التنسيق بين الدول العربية، منذ تولي الرئيس تبون مقاليد الحكم في الجزائر، لاقت استحسانا كبيرا، لاسيما من الجانب الفلسطيني المشيد بالمواقف الثابتة للجزائر من القضية الفلسطينية، كما هو الحال لبيان الخارجية الجزائرية الرافض لصفقة القرن، وبعدها تصريح الرئيس تبون في لقائه مع نظيره التونسي قيس سعيد، أن موقف الجزائر لن يتغير إزاء القضية المركزية للعرب وهي فلسطين.
وتنعقد القمة العربية القادمة في الجزائر، في ظرف حساس للغاية تشهده المنطقة العربية من تصعيد عسكري في سوريا وثغرات في الاتفاق "الليبي الليبي" حول وقف الاقتتال وصراعات في القطر العربي، الأمر الذي يؤشر على أن الجزائر ستلعب دورا محوريا في حل النزاعات "العربية العربية"، بل وستكون هي المهندس في عملية ترميم البيت العربي الذي أُصيب بتصدعات خطيرة منذ سنة 2011، تاريخ اندلاع ما سُمي ب«الربيع العربي". وتشكل موافقة دول عربية لحضور القمة العربية في الجزائر، دلالة عميقة تؤكد إيمان القادة العرب بأن الرئيس تبون ينطلق من مبدأ واضح بأن العمق العربي سيُشكل الفضاء المُناسب لتحقيق علاقات تشاركية مع الأشقاء العرب، تمكن من تسريع وتيرة التنمية من جهة، وتُوفر عوامل الاستقرار والأمن من جهة أخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن الجزائر كانت منذ بداية الأزمة في ليبيا ترفض التدخل الأجنبي في هذا البلد، وتدعو إلى ترجيح كفة الحل السياسي والدبلوماسي، وتشجيع أطراف النزاع على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وهو الموقف نفسه التي أبدته بخصوص الأزمة في سوريا واليمن.
فبحسب المتابعين، فإن الجزائر التي حافظت على علاقاتها مع كل الأشقاء، ورفضت التخندق مع هذا الطرف ضد الطرف الآخر، هي الدولة العربية الوحيدة القادرة على لعب دور الوساطة لتقريب مواقف المُتصارعين، وحل النزاعات "العربية العربية" بالطرق السلمية والدبلوماسية.
وعلى هذا الأساس، يُرتقب أن تنجح الجزائر ممثلة في رئيسها تبون، في تحضير أرضية توافقية لجمع شمل الأشقاء العرب، ودفعهم إلى ربح الوقت، والمُبادرة إلى إنهاء حالة العداء بين بعض الدول العربية، والتي لم تخدم سوى أعداء الوطن العربي، وعلى رأسهم دولة الاحتلال الصهيوني، التي استغلت الصراع "العربي العربي" لممارسة المزيد من الاغتصاب للأرض والعرض العربي في فلسطين المحتلة، ولتمرير ما سُمي بصفقة القرن، فالجزائر بمواقفها هذه قادرة بكل تأكيد على المساهمة في وقف الحرب في اليمن وإرجاع سوريا إلى الحضن العربي، وإعادة الدفء إلى العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.