سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مشروع حماية المنطقة من الفيضانات وراء تدهور أوضاع الحي سكان التجزئة 214 سكن بديار الرحمة بمسرغين يعانون من اهتراء الشبكات و انتشار الأفاعي داخل منازلهم
- رئيس البلدية يرد « الوكالة العقارية باعت قطعا ارضية دون مراعاة قرب المنطقة من الوادي» رفع سكان التجزئة 214 سكن بديار الرحمة ببلدية مسرغين جملة من الانشغالات والمشاكل اليومية التي باتت تقلقهم و تنغص عيشهم إلى السلطات الولائية من أجل التدخل السريع وانتشالهم من حالة السيئة التي يتخبط فيها الحي . لاسيما بعد تدهور وضعيته نتيجة تضرر الأرصفة والطرقات و غياب الإنارة العمومية وانتشار الأوبئة التي حولت المنطقة إلى وسط بيئي مناسب لتكاثر الحشرات والحيوانات الضالة التي تشكل خطرا على صحة السكان و مصدر إزعاج للأطفال المحرومين من اللعب في الحي وحتى قرب منازلهم وهو ما دفع بسكان الحي إلى تقديم عريضة احتجاجية موقعة من طرف 13 عائلة مقيمة بالحي إلى والي الولاية تتضمن شكاوى عديدة بخصوص الأوضاع المتردية التي وصل إليها منذ عدة شهور نتيجة اهتراء الأرصفة و الطرقات رغم برمجة البلدية مشروع لتهيئة الأرصفة غير مكتمل مما تسبب حسب ما جاء في مضمون العريضة الموقعة في انتشار الزواحف والقوارض والحيوانات الضالة إلى جانب تكاثر الحشرات إلى درجة ان بعض العائلات صدمت من ظهور الأفاعي داخل منازلهم مع العلم أن التجزئة تتواجد على بعد أمتار من الوادي واشتكى المتضررون من تدهور شبكة قنوات الصرف الصحي في بعض الشوارع والتي تنبعث منها روائح كريهة خاصة وان هذا المشكل ليس حديثا ومازال مطروحا منذ 4 سنوات حيث تدخلت مصالح سيور حوالي 100 مرة لكن دون جدوى وطرح السكان أيضا مشكل التسربات على مستوى قنوات مياه الشرب في أكثر من موقعين رغم مناشدة مصالح مؤسسة التطهير سيور لتفادي ضياع المياه الى سوء حالة الملعب الجواري غير مغطى ب«الطارطون» الذي ينتظر وضع العشب الاصطناعي منذ سنوات وفي رده على انشغالات سكان التجزئة أكد للجمهورية رئيس بلدية مسرغين الحاج صافا أن تحسن وضعية الحي يتوقف على تسليم المشروع الضخم الخاص بحماية المنطقة من الفيضانات التابع لمديرية الري الذي تجاوز ال50 ويتعلق الأمر بإنجاز قنوات على امتد اد الطريق السريع المؤدي إلى بلدية بوتليليس والى غاية منطقة السبخة وحسب «المير» فان اشكالية بناء تجزئة قرب وادي يطرح أكثر من علامة استفهام ومن المفروض أن تأخذ الوكالة العقارية التي باعت القطع الأرضية لبناء سكنات منذ16 سنة وتحديدا سنة 2002 بعين الاعتبار قرب المنطقة من الوادي أما بخصوص وضعية الأرصفة فأكد ان مشروع التهيئة انطلق منذ مدة وانتهى الشطر الأول من الأشغال في انتظار استكماله