أول رد فعل لهواوي بعد مقاطعة غوغل    تبسة: وفاة شاب في انفجار قارورة غاز مبرد السيارات    رئيس الدولة يستقبل الوزير الأول النيجري    أغلب الأحزاب السياسية تؤيد ما جاء في كلمة الفريق ڤايد صالح    رفع مستوى الخطاب الديني دفاعا عن المرجعية الوطنية    "الأفالان" يجمد نشاطه بالمجلس الشعبي الوطني    بن مسعود يؤكد على تنويع النشاط السياحي في موسم الاصطياف    مخطط اتصال وقائي لمكافحة حرائق الغابات    حجز 21 قنطارا و61 كلغ من المخدرات بالنعامة    فوز ثمين لعين مليلة على بارادو    «الخضر» يواجهون بورندي ومالي وديًا بالدوحة    رئاسيات 4 جويلية: 76 راغبا في الترشح يستلمون استمارات اكتتاب التوقيعات    أي صدام عسكري بين أمريكا وإيران سيفجّر المنطقة بأسرها    جيرو يمدّد عقده إلى غاية 2020    جمعية الرحمة بتيبازة تواصل حملتها التضامنية    الجزائر تشرع في نشاط التسمين قريباً    هل يكون ديلور مفاجأة بلماضي؟    غالي يدعو شعبه لدعم مقومات الصمود    أوبك + يدرس تأجيل الاجتماع إلى مطلع جويلية    قسنطينة توقع إنتاج 108 قنطار من البصل    عملية كبيرة لتسوية وضعية العاملين في إطار العقود المؤقتة بالجوية الجزائرية    فوضى كبيرة في عملية بيع تذاكر لقاء "لياسما" ضد " الحمراوة"    السودان.. المنعرج الخطير    التعلُّم من أنموذج عربى ناجح    تحديد زكاة الفطر عن شهر رمضان لهذه السنة ب 120 دج    بن غبريت تنفي تعيينها على رأس ال"كراسك"    شرطة بومرداس تسخر كافة التدابير الأمنية    إنجاز 24 عملية استثمارية بتيارت    وداد تلمسان يلجا للمحكمة الرياضية    الشيخ شمس الدين” الإحتجام للصائم جائز شرعا”    فيما سيتم توزيع حصص بعدة مواقع هذا العام بقسنطينة    تتواجد في الحبس منذ 9 ماي: المحكمة العسكرية ترفض طلب الإفراج المؤقت عن لويزة حنون    ضبط بحوزة مسافر متوجه إلى برشلونة    إنشاء ديوان الخدمات المدرسية للتكفل بالنقل والإطعام    فيما تم استرجاع 50 ألف هكتار من أراض استفاد منها بالبيض    الصيام عبادة أخلاقية مقصدها الأسمى تقويم السلوك    بالمسرح الوطني‮ ‬محيي‮ ‬الدين بشطارزي    كأس الجزائر لكرة السلة للسيدات    هكذا خاض "الشنتلي" معركة لتحويل صالة سينما إلى مسجد بقسنطينة    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    وزير العدل‮ ‬يؤكد خلال جلسة تنصيب زغماتي‮:‬    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    أسواق النفط مستقرة بفضل جهود «أوبك» وشركائها    مقاربة اقتصادية أمريكية لوأد القضية الفلسطينية    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    رمضان شهر الخير    أعجبت بمسلسل أولاد الحلال الذي كسر الطابوهات    « قورصو» يخيب الآمال و«مشاعر» و «أولاد الحلال» في الصدارة    «الرايس قورصو» خيب ظننا ويجب مضاعفة البرامج الدينية    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    مقابلة شكلية ل "سي.أس.سي" بتاجنانت    9 ملايين زائر لمتحف اللوفر    التراث والهوية بالألوان والرموز    الدشرة القديمة بمنعة في خطر تنتظر التصنيف    النادي العلمي للمحروقات يمثل الجزائر    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





" .. تعالوا أُحدّثكم عن أبناء الطاسيلي .. !!

أنا فنان مسرحي وباحث في التراث و شاعر أمازيغي من عاصمة" الطاسيلي" بنازچر مدينة " چانت" العريقة والثرية بالتراث المادي واللامادي، .." جانت "المعروفة بثقافاتها المختلفة عبر القرون والأزمنة، و ما قبل التاريخ في العصر الحجري، وبفضل المؤرخين لم يندثر هذا الإرث العبق للمدينة التاريخية،ولولاهم لما تمكنا اليوم من الوصول إليه واستعادة كنوز الأجداد وربط الثقافات بين الجيل القديم والحاضر وفي المستقبل، نحن اليوم ومن خلال الحراك الشعبي نطمح إلى تعزيز جسر المواصلة وإعادة الاعتبار لأبناء الطاسيلي الموهوبين والمبدعين .
و أهم شيء نتحدث عنه ونحن في هذه المرحلة التاريخية الهامة هو مشكل المسرح بهذه المدينة التي باتت تضم اليوم 7 فرق شبانية ذات طاقات خارقة، ويتعلق الأمر بفرقة " تادمايت" للمسرح ، فرقة "إزلمان " ، "إيمولا للمسرح"، فرقة " دوغيا "، وفرقة " مهرج إفري " و أيضا فرقة " مسرح تين هينان : و أخيرا فرقة " مسرح الكشاف".
هذه الفرق لو لم تكن الإرادة الشبانية وعزيمة الأشخاص، لما اجتمعت كل هذه الفنون والإبداعات .. هذه الفرق هي من تستطيع الإجابة على أسئلة السياسيين الذين غاصوا في أعماق الظلام ولم يتمكنوا من إيجاد الألغاز المتبقية في حياتهم ، ..هذه الفرق هي من تحمل كل ما لم يتوقعه المهاجر والسائح و الزائر وحتى الباحث، . فرق شبانية تحدوا الطبيعة بقساوتها وبكل زمان ومكان ، وهم اليوم يطالبون في هذا الحراك الشعبي بتغيير واقعهم ودعمهم والاهتمام بهم ..ينادون بحقوقهم كأبناء لهذا الوطن ولا يرضون بغير الحق والحرية.
والمفلت للانتباه أنه لا توجد فضاءات ولا مساحات من أجل التدريبات وتقديم العروض المسرحية ، ورغم هذا لم تترك مدينتها ومنطقتها، بل اتخذت من الهواء الطلق فضاء لممارسة نشاطاتها ، علما أنه توجد بوسط المدينة قاعة " التاسيلي" التي تقدم أحيانا بعض النشاطات الترفيهية أمام المواطنين، لكن القاعة غير مهيأة وتفتقر لأدنى شروط المشاهدة والعرض ، لدرجة أن الجمهور لا يرى جيدا ملامح المنشط أو الفنان ، أما مسرح الهواء الطلق المتواجد بحي " زلواز " ، فلم يفتح أبوابه ولا مرة منذ إنجازه قبل 5 سنوات ... نعم .. !!، أنا اليوم أتحدث و أكتب وفؤادي يدمع قطرات من الدم ، فالمسؤول بمدينتي هو العبقري الأعمى الذي يشم رائحة المال، ويتقن التصرف به لتعبئة رصيده الشخصي.
وفي الأخير أشكر عميد المسرح " ملالي بيلال " الذي بدأ مسيرته المسرحية منذ السبعينات في الكشافة الإسلامية، وبفضله أصبحت ممثلا مسرحيا وصرت أكثر انسجاما في عالم التمثيل بعدما كنت شاعرا و فنانا تشكيليا.. أنا أحدثكم عن الرجل الأزرق الذي يستحيي حتى من نفسه .. ! ما أحلاك يا أنت الذي تريد معرفة عنه الكثير وعن بيئته ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.