يمكن للجزائر وفرنسا المضي قدما بعد تجاوز مشاكل الذاكرة    الرئيس تبون يناقش قضايا طاقوية وإقليمية مع بوتين    هذه أهم تصريحات الرئيس تبون لصحيفة L'Opinion الفرنسية    رزنامة جديدة لصب معاشات التقاعد    90 % من زبائن «سيال» لم يسدّدوا الفواتير بسبب كورونا    خنشلة: سيول الأمطار تغمر عشرات المساكن بطامزة    تدمير ثلاثة مخابئ للإرهابيين وقنبلة بالمدية وبومرداس    الدخول المدرسي القادم في موعده رغم كورونا    بن خالفة: الصناعة التحويلية والتركيبية تشكل الأولوية    نحو استرداد العقار السياحي غير المستغل بعد كورونا    اتحادية الملاكمة تنهي الموسم الرياضي    قوجيل يتحادث مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي    إيداع مدير وكالة «كاكوبات» الحبس في قضايا فساد        تفكيك شبكة للنصب والاحتيال    تعديل مواقيت الحجر المنزلي الجزئي في 9 بلديات ببسكرة    رقم قياسي جديد لكورونا في الجزائر    أنصار تشلسي يطالبون إدارة النادي بحسم صفقة بن رحمة    السيد جراد ينهي زيارته لولاية سيدي بلعباس بعد معاينة مشاريع عديدة و تدشين أخرى    انخفاض النشاط في ميناء الجزائر    تحصيل أكثر من 292 ألف قنطار من الحبوب    4 كتل برلمانية تبدأ إجراءات سحب الثقة من الغنوشي    الصدقة لا تقوم مقام الأضحية    بديهي ألا يعترف الاتحاد الأوروبي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية    تنصيب دويسي جيلالي رئيسا جديدا لأمن ولاية وهران    قرابة 20 ألف إصابة بكورونا في الجزائر    «الفاف» تنظم دورات تكوينية لنيل شهادات تدريب«كاف أوب»    الفعل الثقافي غائب في «مناطق الظل»    الاتحاد الأوروبي يُلغي عقوبة الإيقاف على مانشيستر سيتي    قسنطينة: سنة سجنا ضد ناشر فيديو يسيء للمركز الاستشفائي الجامعي    إنتاج الوحدات الصيدلانية وشبه الصيدلانية من شانه تخفيض فاتورة الاستيراد ب 900 مليون دولار    تعظيم سلام للسوريين!    وزارة البريد تعلن عن تمديد آجال استقبال المشاركات في مسابقة أفضل تصميم طابع بريدي    هزة أرضية بشدة 3.2 تهز الجزائر العاصمة    المرجعيات الدينية في القدس ترفض قرارا إسرائيليا    بن رحمة ضمن التشكيلة المثالية لهذا الأسبوع في الشامبين شيب    الكاميرون يرفض استضافة نصف ونهائي أبطال    في عدة حوادث مرورية    السيد جراد يشرف على مراسم توزيع 1607 مسكن    المخرج زوبير زيان يحضر لفيلم عن الشهيد أمحمد بن علال    مسجد آيا صوفيا والحكم القضائي التركي    الرئيس تبون : بناء القواعد العسكرية على الحدود المغربية يجب أن يتوقف    بوقدوم في زيارة عمل اليوم الاثنين إلى تونس    الوزير الأول يشرع في زيارة عمل لولاية سيدي بلعباس    إعدادا دفتر شروط استيراد السيارات قبل 22 جويلية    بوسعادة: وفاة الإمام والعالم الشيخ عمر حديبي بعد وعكة صحية    كوفيد-19: مكافحة الوباء تتطلب مشاركة "فعلية" لعدة قطاعات    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    الأخوة في الله تجمع القلوب    وجوب تحمُّل المسؤولية    عواقب العاق وقاطع الرّحم    وفاة مدير المؤسسة الاستشفائية المتخصصة "الأم-الطفل"    حمزة بونوة يضيء عتمة الحجر الصحي    "الفيفا" تطالب بدفع تعويضات المدرب التونسي حمادي الدو    أسسنا جيلا يكتب نص الهايكو العربي    وداعًا أيّها الفتى البهي    بعيدا عن كل نقد منبوذو العصافير... المطاردة    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بنك المعلومات أول الخطو
استرجاع الأموال المنهوبة من الخارج :
نشر في الجمهورية يوم 25 - 06 - 2019

نظرا لتداخل عمل و مهام و صلاحيات عديد الوزارات في مجال استرجاع الأموال و الأصول المهربة إلى الخارج ، يترتب عن ذلك دفع قضايا في الخارج مع وجوب متابعة مستمرة وما يقتضيه ذلك من ضرورة حصول على جميع المعطيات اللازمة لانجاز المهام الموكولة و بالتالي انشاء بنك معلومات .
قبل الحديث عن استرجاع الأموال المنهوبة حري معرفة قيمتها و الوجهات التي أخذتها و معرفة العلاقات التجارية التي تربط الجزائر ببنوك الدول التي توجهت إليها هذه الأصول ، حيث تؤكد الخبرة في هذا المجال أنّ العملية معقّدة ، و استرجاعها لا يخضع للتقادم أو الانتفاء هذا الاسترجاع يأخذ وقتا طويلة و اجراءات مركّبة لكن بمجرّد اخطار البنك الموجودة فيه الأموال ، حتّى بوفاة « صاحب « المال و محوِّلها ، أو فراره تظل الإجراءات سارية من أجل عودة ذات المال إلى خزينته الأصلية . كما أنّ التحكيم الدولي بإمكانه التدخل بطلب من الجهة التي تريد استرجاع أموالها و هو التدخل الذي غالبا ما يكون نافعا و لديه القدرة في تسريع الإجراء و كذلك بالنسبة للمؤسسات المالية الدولية ، التي يتضمن نظامها الداخلي و قانونها الأساسي عديد المواد و اللإجراءات التي تصب في مساعدة الدولة العضو فيها من أجل استرجاع أموالها المودعة في البنوك الأجنبية و التي تكون قد وصلت بطرق غير شرعية . و لا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن يتّخذ المهربون جنسياتهم الأجنبية الثانية ذريعة للإفلات من ارجاعهم للمال المنهوب أو الذي تمّ تبييضه أو الافلات من العقوبات في البلد المضيف الذي تمّ تحويل الأموال إلى بنوكه بمجرد ايداع شكوى لدى القضاء، و أيضا تسليم المشبوهين بالامتثال لقوانين الأنتربول . و يضيف خبراء اقتصاديون بأنّه في جميع الحالات فإنّ المشتبه فيه يخضع لقانون دولة جنسيته الأصلية ( في حالة عدم اسقاطها عنه أو تخليه عنها نهائيا خلال إيداع الأموال و ليس بعد ) و بالتالي تكون الدولة الأصل هي الأولى بالمشتبه فيه من أجل ترحيله للمحاكمة ، مدعومة بنظام القانون الدولي الذي فصّل في هذا المجال و جاءت المؤسسات المالية الدولية متوافقة مع قوانينه . القانون الدولي ، و بشأن مسألة الوقوف على حيثيات الأموال المنهوبة، سواء في شكل أصول وهي الأموال والمعادن الثمينة الأخرى كالذهب و غيره التي يملكها الفرد أو الشركة التجارية تصنف الأصول إلى صنفين رئيسيين. الأصول الملموسة والأصول غير الملموسة. تحتوي الأصول الملموسة على أقسام فرعية مختلفة، بما في ذلك الأصول المتداولة والأصول الثابتة وتكون الأصول المتداولة لأقل من فترة مالية ويمكن تحويلها لأموال بسهولة، وتشمل المدينين (العملاء) وأوراق القبض والمخزون و هي كلها تخضع للقانون و يمكن استرجاعها بإشراك الخبراء.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.