أجريت عمليات جراحية لستة مرضى يعانون من حصى الكلى يومي الأحد والاثنين على مستوى مصلحة طب المسالك البولية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية لوهران بواسطة تقنية جديدة تسمى استخراج حصى الكلى عن طريق الجلد, حسبما علم أمس الاثنين لدى رئيس المصلحة المذكورة. وأبرز البروفيسور يوسفي مصطفى جمال ل(وأج) أن هذه التقنية الجراحية التي تعد الأولى من نوعها في الجزائر قد أجريت بالتعاون مع البروفيسور أوندراس هوزناك من مصلحة المسالك البولية للمركز الاستشفائي الجامعي "هنري موندور" لكريتاي (فرنسا) في إطار اتفاقية بين المؤسستين. وقد كان المرضى الستة في الأربعينات من العمر على قائمة الانتظار منذ أبريل 2015. وقد خضع ثلاثة منهم أمس الأحد إلى عمليات جراحية من قبل فريق لطب المسالك البولية للمؤسسة الاستشفائية الجامعية المتكون من أخصائيين إثنين في المسالك البولية ورئيس المصلحة والبروفيسور هوزناك الفرنسي من أصل مجري كان قد تابع تعليمه الابتدائي والثانوي وجزء من دراسته الجامعية في الطب بالجزائر. وتتميز هذه الجراحة بإدخال من خلال فتحة صغيرة في الجلد منظار لتحديد مكان الحصى في الكلى وسحقها بواسطة الليزر. وأشار الدكتور يوسفي الى أن هذه التقنية التي تستخدم لأول مرة في الجزائر تعطي نتائج ممتازة. "تتمثل ميزة هذه التقنية في التقليص من مدة المكوث في المستشفى إلى 48 ساعة وحتى 24 ساعة وضمان إدماج اجتماعي جد سريع. ويمكن للمريض استئناف نشاطه المهني بعد وقت قصير جدا (أسبوع إلى 10 أيام )", يقول نفس المصدر. كما أن تكلفة هذه التقنية أقل بكثير من الجراحة العادية وفقا لهذا الأخصائي الذي أفاد بأن المعدات المستعملة في هذا الإطار لا تكلف سوى 2ر1 مليون دج. غير أن المؤسسة الاستشفائية الجامعية لم تقتنيها بعد , يضيف المتحدث الذي حث المسؤولين على الاستثمار في شراء هذه المعدات خاصة وأن "قائمة المرضى في الانتظار تعد طويلة".