الفريق شنڤريحة من مقر الناحية العسكرية الخامسة:"الكلمة الآن أصبحت للشعب الجزائري.. ومن واجب الوطنيين المخلصين إنجاح الاستفتاء على الدستور"    محرز يحتفل بمئويته الأولى مع السيتي بثلاثية ضد بورتو    الوزير ياسين وليد يشارك في المنتدى الاقتصادي العالمي    وحدات ومفارز للجيش توقف 21 تاجر مخدرات    الدولة عازمة على إعادة الاعتبار لمهن الصحة    الحكم بعشر سنوات سجنا نافذا ضد مراد عولمي    الشلف: جريح في إصطدام سيارة بدراجة نارية بواد أسلي    إصابة المجاهد لخضر بورقعة بفيروس كورونا    إلغاء تربص المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد بسبب ‘كورونا'    «الدفع لأجل» لمواجهة مشكلة تضخيم الفواتير    خارطة طريق لاستئناف نشاط زراعة الكلى    500 ألف تلميذ يلتحقون بالأقسام التحضيرية منتصف نوفمبر    فرنسا تسجل إرتفاع حاد لإصابات كورونا    محادثات اللجنة العسكرية الليبية (5+5): سلسلة اتفاقيات مهمة باتجاه تسوية الأزمة    المجاهد العربي علاهم في ذمة الله    رفع التجميد عن مشاريع طرقات بباتنة وخنشلة    سونالغاز تدعو زبائنها الى تسديد فواترهم    مسعود أوزيل: لاعب وسط أرسنال "محبط بشدة" لاستبعاده من تشكيلة الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز    جراد: الدولة عازمة على "إعادة الاعتبار" لمهن الصحة    فارس ينجح في أول اختبار وينال الثناء من النقاد والمشجعين    رياض بودبوز على أعتاب الدوري القطري    إبراهيم غالي يشيد بعلاقات الصداقة والتضامن بين الشعبين الصحراوي والنيوزلندي    فرنسا: الشرطة تحمي المساجد في مدينتين بعد تلقي تهديدات    الثّروات تُلهب منطقة شرق البحر المتوسط    المساس بحقوق الطفل: أزيد من 1.700 إخطار منذ بداية السنة الجارية    عبد المنعم بن السايح، مراد زيمو ومصطفى بن فوضيل يتوجون بجائزة "محمد ديب"    الأسبوع الوطني 22 للقرآن الكريم بمستغانم: دعوة إلى ترقية التظاهرة إلى مؤسسة متكاملة    وزارة الثقافة والفنون تنظم الندوة الوطنية الأولى حول المفكر "مالك بن نبي"    بن قرينة يعبّر عن تضامنه مع "معلمة وهران"    صيرفة إسلامية: الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط-بنك جاهز لتسويق منتوجاته    المسيلة: الشروع في إنجاز عدة مشاريع تربوية    كورونا في الجزائر: توزيع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس عبر الولايات    تسجيل 8641 مخالفة لتدابير الوقاية من كورونا خلال 3 أيام    احتجاج أولياء التلاميذ في تنركوك و ادرار    طعن سيدتين جزائريتين محجبتين في باريس    خفض عقوبات أويحيى ويوسفي وخذير عولمي في قضية "سوفاك"    المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال تصدر العدد الثاني من مجلتها الدورية "مصداقية"    فيروس كورونا يوقف تربص المنتخب الوطني لكرة اليد    توفيق مخلوفي في ضيافة سليم إيلاس    استحداث لجنة وزارية لتحديد الموقع المعرضة للخطر    وزير الداخلية الفرنسي يعرب عن انزعاجه من "المنتجات الحلال" بالمتاجر    الزيادات في الرسوم والضرائب بمشروع قانون المالية لا تتناسب مع الوضع الاقتصادي    هواوي الجزائر تكافئ الطلاب المتفوقين    توقعات بانخفاض أسعار الأدوات المدرسية بنحو 40 بالمائة    الشلف.. الشرطة توقف مروجين وتحجز 1 كلغ من "الزطلة"    مدوار: "لا أخشى البرمجة ولا الإنتقادات"    كوت ديفوار: تجدد المظاهرات الرافضة لترشح وتارا على بعد أيام من موعد الانتخابات    الخطاب المعادي للإسلام في فرنسا يبلغ مداه    ترقب إجراء استكشاف لإمكانيات ولاية تيسمسيلت في مجال الموارد المائية    العود إلى الرواد فضيلة    "الشروق" تقرر مقاضاة حدة حزام عن حديث الإفك المبين!    متاحف القصبة تفتح أبوابها من جديد أمام الزوار    تكوين 20 كشافا بالغزوات    الإحتفاء ب 6 فارسات وفارس من حفظة القرآن الكريم    بلمهدي: التطاول على المقدسات أمر غير مقبول    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    المولد النبوي يوم الخميس 29 أكتوبر    الرئيس تبون: لا مكان في العالم إلا لمن تحكم في زمام العلوم والمعارف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دياب يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة وسط رفض الشارع بلبنان
نشر في الحياة العربية يوم 21 - 12 - 2019

بدأ رئيس الحكومة المكلف حسان دياب السبت استشارات مع الكتل النيابية لتشكيل حكومة جديدة في لبنان الذي يشهد انهيارا اقتصادياً بالتزامن مع قطع طرق عدة وغداة صدامات بين محتجين على تكليفه والقوى الأمنية.
والتقى دياب رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، كلا على حدة، في مقر البرلمان بالعاصمة بيروت. وقال الحريري عقب اللقاء، في تصريح للإعلام، إن “كتلة المستقبل” التي يترأسها، ستأتي إلى مجلس النواب وتعلن موقفها. وحثّ الحريري المحتجين على التعبير عن رأيهم من خلال التظاهر السلمي، وعدم التعرض للقوى الأمنية والجيش. وسيجري دياب، استشارات التأليف مع الكتل النيابية، لأخذ رأيهم بشكل الحكومة المقبلة من حيث عدد الوزراء، وما إذا كانت تكنوسياسية أو تكنوقراط.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت كتلة “اللقاء الديمقراطي” بزعامة النائب وليد جنبلاط، امتناعها عن المشاركة في الحكومة المقبلة برئاسة دياب. واعتذرت الكتلة (9 نواب من أصل 128) في بيان،عن المشاركة في استشارات تأليف الحكومة الجديدة، متمنية التوفيق لرئيس الوزراء المكلف. وقال دياب في تغريدة على تويتر، إن “الوضع لا يسمح بإضاعة الوقت، وسأكثف الاستشارات من أجل الوصول إلى النتيجة التي يتمناها اللبنانيون”. وقال شهود إن الجيش اللبناني أطلق مساء الجمعة الغاز المسيل للدموع في بيروت لتفريق مئات الشبان الذين خرجوا للاحتجاج على تكليف دياب.
ورشق المحتجون الجنود بالحجارة والمفرقعات في اشتباكات بشوارع منطقة كورنيش المزرعة بالعاصمة. وأضرم الكثير منهم النار في إطارات السيارات بالعديد من الشوارع. وردد المحتجون هتافات منددة بتكليف حسان دياب، لتشكيل الحكومة الجديدة، معتبرين أن “حزب الله”، وراء تكليفه لهذا المنصب لإبعاد سعد الحريري، رئيس حكومة تصريف الأعمال.
ويهيئ تكليف حسن دياب مسرح الأحداث لتشكيل حكومة يبرز فيها جليا نفوذ أصدقاء إيران في لبنان. ويقول محللون إن هذه الخطوة من شأنها تعقيد الجهود الرامية لتأمين مساعدات مالية غربية.
وكلّف رئيس الجمهورية ميشال عون الخميس وزير التربية السابق والأستاذ الجامعي دياب (60 عاماً) تشكيل حكومة جديدة إثر انهاء استشارات نال فيها تأييد نواب حزب الله وحلفائهم، بينما حجب أبرز ممثلي الطائفة السنية التي ينتمي اليها، أصواتهم عنه، في مقدمهم كتلة الحريري، الذي استقال قبل ثمانية أسابيع على وقع غضب الشارع من الطبقة السياسية.
ومن المفترض أن يبدأ دياب لقاءاته مع الكتل النيابية في مقر البرلمان في وسط بيروت السبت ، ولا يعني تكليف رئيس للحكومة أن ولادتها ستكون سهلة في بلد يحتاج أحياناً إلى أشهر عدة للتوافق على تقاسم الحصص بين مكوناته.
ولم يتضح حتى الآن شكل الحكومة المقبلة، وإن كان دياب أكد أن هدفه تشكيل حكومة اختصاصيين تتفرغ لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف في البلاد. إلا أن حزب الله، الذي أيد توليه رئاستها، أكد في وقت سابق رغبته بتشكيل حكومة لا تقصي أي فريق سياسي رئيسي.
كما لن تكون مهمة دياب سهلة على وقع تدهور اقتصادي متسارع. فهو يواجه من جهة حركة احتجاجات شعبية غير مسبوقة مستمرة منذ 17 أكتوبر وتطالب بحكومة اختصاصيين غير مرتبطة بالطبقة السياسية كافة، ومن جهة ثانية المجتمع الدولي الذي يربط تقديمه دعماً مالياً لبنان بتشكيل حكومة إصلاحية.
ومنذ صباح السبت، عاد مناصرون للحريري إلى قطع طرق رئيسية وفرعية عدة في منطقتي طرابلس وعكار (شمال) والبقاع (شرق). في المقابل، لم يبد المتظاهرون الناقمون على الطبقة السياسية موقفاً جامعاً من تكليف دياب الذي أكد أنه وبعد الاستشارات مع الكتل النيابية سيوسع مشاوراته لتشملهم. وكان المتظاهرون رفضوا سابقاً دعوات عدة من القوى السياسية لاختيار ممثلين لهم للحوار مع السلطة. وجرى تداول دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى البرلمان السبت احتجاجاً على تشكيل حكومة قالوا إنها ستكون “فاسدة”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.