عودة خدمات الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال    شرطة البليدة توقف 31 شخصا في قضايا متفرقة    الطّابور    10 آلاف مليار دينار في السوق الموازية    الإدماج المهني ل15٪ من تعداد المعنيين    مطلوب مراجعة أسعار المؤسسات الفندقية    هل تستدعي الجزائر شركاءها الأوروبيين لمراجعة أسعار الغاز ؟    سبقاق يستعرض المواعيد الرياضية القارية    تأجيل الدخول الجامعي يدعم برنامج التلقيح    تنصيب اللجنة الولائية التحضيرية بتمنراست    «كورونافاك»... خطوة هامة لبلوغ المناعة الجماعية    إنتاج اللقاح «مكسب» لقطاع الصحة    الانطلاق الرسمي في إنتاج لقاح «كورونا» من قسنطينة    صفقة تبادل الأسرى المقبلة بين حركة حماس وإسرائيل    الفريق شنقريحة: المخزن تمادى في المؤامرات والدسائس    خليفة سليماني في المنتخب بلماضي يُحضر مفاجأة للجماهير الجزائرية    كيف نواجه تحديات التّعليم؟    رفع الحجر عن عدة ولايات    تخصيص إقامة لاستقبال السياح ببلدية منعة    توقعات بارتفاع أسعار النفط في 2022    هذه مدرسة الأخلاق النبوية    90 مليار دولار متداولة في السوق الموازية    لعمامرة يبحث مع ولد السالك آخر تطورات القضية الصحراوية    فرنسا تتجه نحو تخفيض عدد تأشيرات الدخول للجزائريين    الجزائر ستُنتج 95 مليون جرعة من كورونا فاك سنوياً    مراجعة النصوص القانونية لتجريم المضاربة    رؤوف برناوي نائبا أولا لرئيس الكونفدرالية الإفريقية    نحو الانضمام إلى تكتّل تجاري عبر المحيط الهادئ    الفضيلة المطلوبة    فتح باب التسجيل لورشات «الغناء العربي والمنوعات»    ماكرون: واشنطن تركّز على مصالحها    إجراء الانتخابات في موعدها سيجنّب العودة للحرب    محرز يتغزل في باريس سان جرمان بعودة ميسي    ربط 1140 عائلة بالغاز الطّبيعي    تواصل إقبال الأولياء على الأدوات المدرسية    أزيد من 200 مؤسّسة خاصّة تعاني من ديون    كورونا: 168 إصابة جديدة و 11 وفاة خلال ال 24 ساعة الأخيرة في الجزائر    موعد منافسة البطولة الوطنية بوهران السبت    لعمامرة يرافع ل الجزائر الجديدة    الفريق السعيد شنڨريحة في زيارة إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران: "كل المحاولات الخسيسة لدفع الجزائر إلى التخلى عن مبادئها ستبوء بالفشل"    الفاف يوجه تحذيرا للأندية    قسنطينة: انحراف حافلة لنقل المسافرين "بواد الحجر" يخلف 17 جريحا    الهلال الأحمر يتعاون مع الصليب الأحمر للعثور على الحراقة المفقودين    برهوم وبارادو في برنامج الوديات: لوصيف وبوغدو جديد اتحاد الشاوية    لعمامرة أمام أعضاء الجالية في نيويورك: رئيس الجمهورية جعل مد الجسور مع الجالية توجها استراتيجيا    حول آفاق تطوير القطاع : عرقاب يتحادث مع خبراء صندوق النقد الدولي    المخرج شوقي بوزيد يدخل "ليلة رمادة" لواسيني الاعرج إلى المسرح    العاب البحر المتوسط 2022 : المنتخب الوطني الجزائري لرفع الاثقال يواصل تحضيراته    الممثل الفكاهي محمد حزيم يغادر مستشفى سيدي بلعباس    تسخير البحث العلمي لحل أزمة المياه    ألمانيا تطوي حقبة أنجيلا ميركل    علّموهم التوحيد ومراقبة الله    "خيبات" عنوانٌ للأوجاع والأحزان    الباهية تكرم حسني    « لا يوجد اهتمام بفن «التهريج» رغم أهميته في حياة الطفل»    سون سافاج: حادث بيروت كان نقطة انطلاقي في الموسيقى    هكذا تستطيع تجديد إيمانك    رعيتين اجنبيتين فرنسي و ايطالي يشهران إسلامهما بتيزي وزو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حماس تصف الفعل بالصادم والمستنكر
نشر في الحياة العربية يوم 24 - 07 - 2021

وصفت حركة "حماس" الفلسطينية، السبت، قرار اعتماد إسرائيل في الاتحاد الإفريقي كعضو مراقب، بأنه "صادم ومُستنكر". وقالت الحركة، في بيان: "هذا القرار يعزز شرعية الكيان على أرضنا، ويمنحه المزيد من الفرص للاستمرار في مخططاته لشطب الحقوق الفلسطينية، والاستمرار في جرائمه الوحشية بحق شعبنا".
وأضافت أن القرار "تم منحه من دول القارة الإفريقية، التي ما زالت تعاني من نير الاستعمار والعنصرية، وبذلت الغالي والرخيص للتخلص منها". وطالبت "دول القارة الإفريقية بطرد الكيان من اتحادها، وفرض عقوبات رادعة عليه حتى يرضخ للحق والعدل". والخميس، أعلنت الخارجية الإسرائيلية، انضمام بلادها مرة أخرى إلى الاتحاد الإفريقي عضوا مراقبا.
وقالت الوزارة في بيان: "لأول مرة منذ عام 2002، قدم سفير إسرائيل لدى إثيوبيا أدماسو الالي، أوراق اعتماده عضوا مراقبا لدى الاتحاد الإفريقي"، دون أن توضح خلفيات الخطوة. فيما ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، أنه "حتى عام 2002، كانت إسرائيل عضوا مراقبا في منظمة الوحدة الإفريقية، حتى تم حلها واستبدالها بالاتحاد الإفريقي".
يذكر أن العلاقات بين إفريقيا وإسرائيل توترت منذ ستينيات القرن الماضي، على خلفية اندلاع حركات التحرر الوطني في القارة السمراء وتصاعد الصراع العربي الإسرائيلي. ودفعت الحروب الإسرائيلية مع الدول العربية عامي 1967 و1973، إلى قطع الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى علاقاتها مع إسرائيل، قبل أن تبذل تل أبيب على مدار السنوات التالية مساعي كبيرة لتحسين العلاقات مع العديد من دول القارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.