فيما شرع في تحضير مراكز الإجراء لاستقبال المترشحين: أساتذة الثانوي فقط لحراسة امتحانات البكالوريا    وزير العدل يقدم كل التفاصيل حول الحادثة: وفاة السجين دبازي كانت طبيعية بشهادة التقرير الطبي    وزير المجاهدين يؤكد: الجزائر تبقى مجندة للدفاع عن كل القضايا العادلة في العالم    في ظل الصعوبات التي صادفت الفاف: بلماضي يوافق على اللعب وديا خارج الديار    تبسة: 4 قتلى و 4 جرحى في حادث مرور ببئر العاتر    المسيلة: تدشين مسبحين بعين الملح وعين الريش    رغم أن أرقامه كانت جيدة في الشاميونزليغ    صحيفة "ماركا" الإسبانية    بعد انتهاء عقده مع البياسجي    أثناء تسلم الرئيس تبون الدكتوراه الفخرية من جامعة اسطنبول    في إطار زيارة الدولة لرئيس الجمهورية إلى تركيا    خلال افتتاح الملتقى الدولي حول أصدقاء الثورة،بن عبد الرحمان:    افتتاح الطبعة الأولى للمعرض الصيدلاني الجزائري    44 وكالة تقترح منتجات الصيرفة الإسلامية    وزارة شؤون الأرض الصحراوية تدعو الى كشف ملابسات محاولة المغرب لاغتيال سلطانة خيا    رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو العالم إلى مقاطعة الكيان الصهيوني وفرض العقوبات عليه    مشروع أرضية جزائرية-كندية لصناعة الطائرات    أناد تشارك في المعرض الدولي للبلاستيك والطباعة والتغليف    44 وكالة تقترح منتجات الصيرفة الإسلامية    لا يُمكن للخاضع الإقناع بمغالطات تاريخية وتفاهات مقززة    وفاق سطيف يتعرّض لغرامة مالية ب 24 ألف دولار    الحكومة تعتقد أنها تمت بدعم من دولة غربية    عقب اشتباكات طرابلس.. عبد الله اللافي يناشد الأطراف الدولية بدعم الحوار الليبي    الإعلان عن ترشيحات جوائز النقاد في المهرجان السينمائي    دعوة لاستحداث مهرجان محلي لموسيقى الديوان    الأولوية لإنتاج الأدوية محليا وتغطية احتياجات القارة    باشاغا يغادر طرابلس بعد ساعات من دخولها    البوليزاريو تلفت انتباه الأمم المتحدة    السلطات المالية تؤكد إحباط محاولة إنقلابية    بداية بيع تذاكر الصيف    صبّ معاشات المتقاعدين عبر البنوك    هذه فوائد صيام التطوع..    تقليد جديد في الجزائر الجديدة    تحليل وتفسير للظاهرة التعليمية الكولونيالية    دعوة إلى جرد التراث غير الماديّ لترقيته وحمايته    تعين الأكاديمي عبد المالك مرتاض رئيسا للمجلس الوطني للفنون والآداب    الطارف: الإطاحة بعصابة السرقة و الاعتداءات    نسائم من روائع أميرة الطرب العربي    دعوة للأخذ بأبسط تدابير الوقاية ضد فيروس كورونا    كورونا: 5 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي حالة وفاة    مبارتان دون جمهور للمولودية وواحدة للشبيبة    توبة مطلوب وقد يغادر "فالفيك"    طواف الجزائر فرصة للترويج للألعاب المتوسطية    غلام الله يشارك في الدورة ال12 لمجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الاسلامي"    شهر التراث.. 40 شاعرا في الملتقى الوطني الأول للأدب الشعبي بتيبازة    ضبط مشروبات كحولية بالمحمدية    تفكيك ورشة سرية لصناعة قوارب "الحرقة"    الإطاحة بسارق كوابل الأنترنت    حوادث المرور.. وفاة 46 شخصا وإصابة 1535 آخرين خلال أسبوع    العلماء يعلنون عن انخفاض انتشار الأنواع الفرعية لمتحور "أوميكرون"    الجزائر الجديدة هي جزائر الشفافية والتعامل بالمال الحلال فقط    الكاتب إسماعيل يبرير يصدر مجموعته القصصيّة "كأشباحٍ ظريفةٍ تتهامَس"    ميلة    أفلا ينظرون..    المؤسسات الاستشفائية الخاصة تحت مجهر وزارة الصحة    بشرى..    الترحم على الكافر والصلاة عليه    الحياء من الله حق الحياء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معززات «كوفيد 19» أصبحت مقلقة أكثر من أي وقت مضى
نشر في الحياة العربية يوم 23 - 08 - 2021

يثير العلماء تساؤلات جدية حول الحكمة من الدفع من أجل تعزيزات «كوفيد 19» التي كشف عنها الرئيس جو بايدن، الأربعاء. سيكون من الصعب الحكم على ما إذا كانت الجرعات الإضافية للتلقيح ستكون مفيدة أو ستأتي بنتائج عكسية حتى يتوفر المزيد من البيانات الكامنة وراء القرار.
قال المسؤولون الذين أعلنوا عن قرار إعطاء اللقاحات لأولئك الذين تم تطعيمهم قبل ثمانية أشهر، إن ذلك مبرر ببيانات عن زيادة الإصابات الخفيفة والتكهنات بأن هذا قد يتطور إلى شيء أسوأ.
لكن ليس من الواضح لبعض العلماء أن المرض الشديد والوفاة سيرتفعان بالفعل بين الملقَّحين حتى لو كان هناك المزيد من العدوى. ولم تتح للعلماء الخارجيين فرصة لتحليل البيانات التي استخدمتها الحكومة لاستنتاج الحاجة إلى التعزيزات. بالإضافة إلى ذلك، يشكك بعض المتخصصين في الصحة العامة في أخلاقيات القرار نظراً للحاجة الملحة للجرعات في أماكن أخرى من العالم.
في المقابل، لا يوجد الكثير من الجدل حول توصية من قِبل مراكز السيطرة على الأمراض بأن جرعة إضافية ستكون ضرورية لعدد محدود من الأشخاص الذين تم تلقيحهم والذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى السرطان والأشخاص الذين خضعوا لعمليات زرع الأعضاء.
قرار التعزيز العام، جاء مختلفاً، إذ إنه يستند إلى البيانات الصادرة من الولايات المتحدة وإسرائيل، التي تُظهر أن الإصابات المفاجئة بين الأشخاص الذين تم تلقيحهم آخذة في الارتفاع. فقد تم تفسير هذه الحقيقة على أنها تعني أن المناعة التي تمنحها اللقاحات آخذة في التضاؤل. لكن لا يمكن أن تشير بسهولة إلى شيء أكثر من ارتفاع حتمي يُعزى إلى «متغير دلتا» الأكثر عدوى، الذي أصبح سائداً الآن، ولكن لم يتم اكتشافه عندما تم إعطاء الجولات الأولى من اللقاحات.
ومن الخطر أيضاً استنتاج تضاؤل المناعة من خلال مقارنة أولئك الذين حصلوا على اللقاح مبكراً بمن حصلوا عليه لاحقاً لأن الجرعات الأولى كانت موجهة إلى الأشخاص الأكبر سناً والأكثر مرضاً.
في الوقت نفسه، تجادل «منظمة الصحة العالمية» والهيئات الصحية العالمية الأخرى بأن الحقن من المرجح أن تنقذ الأرواح إذا تم تسليمها إلى البلدان التي لا يزال فيها العاملون في مجال الرعاية الصحية وكبار السن غير قادرين على الحصول على اللقاحات على الإطلاق.
في هذا الصدد، قال إريك تونر، الباحث البارز في كلية «جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة» إنه واثق بأن المسؤولين استندوا في قرارهم إلى بيانات لم يستطع هو الاطلاع عليها أو تحليلها حتى الآن.
الشيء نفسه ينطبق على خبيرة الأمراض المعدية مونيكا غاندي من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، لكن استناداً إلى فهمها لجهاز المناعة وطريقة عمل اللقاحات، فهي غير مقتنعة بأن الحماية من الأمراض الشديدة أو الوفاة سوف تتضاءل. وقالت إن الجرعات الأولى من اللقاحات تؤدي إلى زيادة مؤقتة في الأجسام المضادة التي تتضاءل عادة على مدى أسابيع. وأضافت أن دم الإنسان سيكون سميكاً مثل الصمغ حال حمل أجساماً مضادة كاملة لجميع الأمراض التي يتم تحصين الناس ضدها.
لا تأتي الحماية الدائمة من الأجسام المضادة نفسها ولكن من خلايا «T» وخلايا الذاكرة «B» التي تكتشف الخلايا المصابة وتقتلها وتنتج أجساماً مضادة جديدة، ويمكن أن تستمر هذه الخلايا لسنوات أو عقود. فهي لا تحمي دائماً من الأمراض الخفيفة لأنها تستغرق بضعة أيام حتى يتم تنشيطها، ولكن يجب أن تمنع غالبية الأشخاص من المعاناة من غزو النظام المصاب بمرض خطير.
طرحت غاندي سؤالاً علمياً نقدياً آخر حول الحكمة من الحصول على جرعة إضافية. قالت إن كل ما هو متاح الآن هو جرعات تم استحداثها لمحاربة البديل الأصلي، وليس «متغير دلتا» السائد حالياً. لكن أجهزة المناعة البشرية يمكن أن تصنع أجساماً مضادة معدلة موجهة لمهاجمة البديل الجديد.
هناك بعض المرونة في الأجسام المضادة الجديدة التي تنتجها خلايا الذاكرة «B»، والتي تختبئ بعيداً في العقد الليمفاوية ونخاع العظام بعد تنشيطها بالجرعات الأولية.
ليس من الواضح بالنسبة لها ما إذا كان الأشخاص الذين تم تلقيحهم سيكونون أفضل حالاً إذا تم إعطاؤهم جرعة معززة تؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة موجهة للإصدار القديم من فيروس كورونا بدلاً من ترك الخلايا «B» الحالية تعمل ضد الخلايا الجديدة.
طرح إعلان الأربعاء أيضاً أسئلة مفتوحة حول الاختلافات بين اللقاحات الثلاثة المعتمدة للاستخدام في الولايات المتحدة. هناك بعض الأدلة على أنه بالنسبة للقاحات ذات الجرعتين في تلك التي تنتجها شركتا «Pfizer – BioNTech» و«Moderna»، فإن الأجسام المضادة تدوم لفترة أطول إذا كان هناك فاصل زمني أطول بين اللقاحات.
(يتطلب لقاح جونسون آند جونسون حقنة واحدة فقط)، وقد جادل خبير اللقاحات بجامعة بنسلفانيا ستانلي بلوتكين في بحث نُشر في يناير بأن لقاحات «كوفيد 19» ذات الجرعتين ستعمل على الأقل لفترات زمنية أطول ويمكن أن تنقذ المزيد من الأرواح.
لم يتم تحسين الفترات الزمنية القصيرة نسبياً التي أوصى بها المصنعون من أجل الفاعلية، ولكن تم اختيارها جزئياً لإخراج اللقاحات والموافقة عليها بشكل أسرع.
عارضت المملكة المتحدة، التي اعتمدت بشدة على لقاح مختلف من جرعتين من إنتاج شركة «AstraZeneca»، تعليمات الشركة المصنعة وطلبت من الناس الانتظار لمدة 12 أسبوعاً كاملاً بين الجرعات. وأشاد بعض العلماء بهذا الاختيار، ووصلت موجة «دلتا» في البلاد إلى ذروتها وبدأت في الانخفاض قبل شهر.
ستثير خطة التعزيز العديد من المناقشات الأخلاقية حول الخيارات الفردية والوطنية، وهناك اعتبار عملي مفاده أن الحصول على المزيد من الجرعات في العالم يمكن أن يقلل من فرص ظهور متغير جديد، لكن هذه ليست بالقرارات التي يمكن اتخاذها استناداً إلى العلم وحده.
الشرق الأوسط بالاتفاق مع بلومبرغ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.