أكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، مساء اليوم الاثنين، أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة "يناير 2976″، المتزامن مع تنظيم الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية بولاية بني عباس، يعكس الإرادة الصادقة للسلطات العمومية في تكريس يناير كحدث وطني جامع، متجذر في العمق التاريخي والثقافي للأمة الجزائرية. وأوضح عصاد، في كلمة ألقاها خلال مراسم اختتام فعاليات الاحتفال، التي نُظمت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وبشعار "من بني عباس… يناير يبرق للجزائر المنتصرة"، بالقاعة متعددة الرياضات ببني عباس، بحضور جمهور غفير، أن يناير شكّل على مرّ التاريخ رمزًا حضاريًا جامعًا لمختلف مكونات الهوية الوطنية، وقاعدة راسخة لوحدة الجزائريين. وأشار المتحدث إلى أن هذا العيد الأمازيغي يعكس ارتباط الجزائريين بأرضهم وقيم العمل والإنتاج والاستمرارية، مؤكدًا أن الهوية الوطنية الجزائرية هوية موحدة تستمد قوتها من تنوع عناصرها وتماسكها، وليس من الاختلاف أو التفرقة. كما اغتنم الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية هذه المناسبة لتوجيه شكره وتقديره للسلطات الولائية لبني عباس، وللجيش الوطني الشعبي، ولمختلف مؤسسات الدولة، على ما قدموه من دعم ومرافقة أسهمت في إنجاح البرنامج الثري للاحتفالات الوطنية والرسمية، التي جرت بالولاية من 10 إلى 12 يناير الجاري، بمشاركة أكثر من 200 مشارك من مختلف مناطق الوطن. وشهدت احتفالات يناير 2976 ببني عباس، في ختامها، تنظيم مراسم تسليم جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية للفائزين في فئاتها الأربع، في أجواء احتفالية كرّست مكانة يناير كموعد وطني يعزز الهوية، ويجسد وحدة الشعب الجزائري وتنوعه الثقافي.