تم خلال السنوات الأربع الأخيرة بولاية سطيف، إدماج مهنيا أزيد من 16 ألف متخرج من مؤسسات قطاع التكوين والتعليم المهنيين على مستوى المؤسسات الاقتصادية، حسبما علم الأحد من المدير الولائي لذات القطاع، عبد الكريم إدريس. أوضح ذات المسؤول في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، بأن توظيف هؤلاء المتخرجين بمستوياتهم الخمس (من شهادة الكفاءة المهنية إلى تقني سامي) تندرج ضمن جهود الدولة الرامية إلى "تعزيز التكوين المهني وربط مخرجاته باحتياجات سوق الشغل بما يتيح للشباب المتكون فرص تشغيل تتناسب مع مؤهلاتهم وكفاءاتهم وتحقيق اندماج فعال ومستدام في المؤسسات الاقتصادية بما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة". وأضاف بأن ما يناهز 2.000 ملف يتواجدون حاليا على مستوى الفرع الولائي للوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية من أجل الحصول على تمويل في إطار هذا الجهاز لإنجاز مشاريع بما يضمن مرافقة ودعم هؤلاء المتخرجين لإطلاق مشاريعهم الخاصة وبالتالي تعزيز فرص التشغيل في أوساط هذه الفئة. وذكر ذات المسؤول من جهة أخرى بأن قطاع التكوين والتعليم المهنيين بالولاية قد أبرم منذ سنة 2022 إلى غاية اليوم 1.018 اتفاقية تعاون وشراكة مع الشريك الاقتصادي، فعاليات المجتمع المدني وعديد الهيئات قصد التكفل الناجع بالتكوين المهني لفائدة جميع شرائح المجتمع وإدماجهم اجتماعيا ومهنيا. وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تعزيز الشراكة والتعاون بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين ومحيطه الخارجي و بناء علاقة تبادلية تتوافق مع الاعتبارات الاقتصادية و الاجتماعية الراهنة من خلال دعم عروض التكوين و إثراء مدونة التخصصات لافتا إلى أنها " تأتي ضمن مهام القطاع فيما يتعلق كذلك بتأهيل الشباب الراغب في الحصول على مهنة أو حرفة لاسيما الفئات الهشة وتوجيههم و تسهيل إدماجهم المهني و الاجتماعي".