نُظم، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، اليوم السابع للتكوين الطبي المتواصل تحت شعار "لنحسن ممارساتنا"، والذي خُصص للأمراض المرتبطة بالطب الداخلي، لاسيما مرض السكري، السمنة، وأمراض القلب والشرايين. وبادرت بتنظيم هذا اليوم العلمي، الموجّه للممارسين النشطين في مختلف التخصصات الطبية، جمعية الطب الداخلي بالمؤسسة الاستشفائية العمومية ببئر طرارية (الأبيار)، تحت إشراف الجمعية الجزائرية للسمنة والأمراض الأيضية. وفي هذا الإطار، أشاد رئيس الجمعية الجزائرية للسمنة والأمراض الأيضية، عمار طبايبية، بالتحسيس المتزايد للأطباء بأمراض السمنة، مؤكدا على أهمية التشخيص المبكر للوقاية من هذا المرض، ومشيرا إلى تحسن مستوى الوعي لدى السكان، رغم الانتشار الملحوظ للسمنة في المجتمع. كما ذكر المتحدث بأهمية الدليل الوطني للتكفل بالسمنة، الذي أعدته وزارة الصحة بالتعاون مع الجمعية الجزائرية للسمنة والأمراض الأيضية وعدة جهات معنية، في انتظار وضع المخطط الوطني الموجه لمكافحة هذا المرض.ولعكس المنحنى التصاعدي للسمنة، أوصى السيد طبايبية بالتقليل من الأكل والالتزام بمزيد من الحركة، مع تبني نظام غذائي سليم ومتوازن وممارسة نشاط رياضي منتظم، محذرا من أن الإصابة بمرض مزمن واحد قد تؤدي إلى ظهور أمراض أخرى عديدة، مثل السكري وأمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم. وفيما يتعلق بموضوع تشخيص والتكفل بمرض الكلى السكري، شدد الأستاذ سلام درياد، طبيب الأمراض الداخلية بالمؤسسة الاستشفائية العمومية ببئر طرارية، على ضرورة التشخيص المبكر، والمراقبة المنتظمة، واعتماد مقاربة علاجية شخصية تتمحور حول المريض.وأكد في هذا السياق أن الكلى تمثل "كنزا ثمينا يتوجب الحفاظ عليه"، مشيرا إلى أن الوقاية والعلاج يرتكزان على اتباع نمط حياة صحي، التقليل من استهلاك الملح، والمحافظة على ممارسة النشاط البدني بانتظام. ومن جانب آخر، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، أكد الدكتور معاد بوشريط، طبيب الأمراض الداخلية ومرض السكري بذات المؤسسة الاستشفائية، أن صيام مرضى السكري يمثل "تحديا كبيرا"، مشددا على ضرورة تقييم المخاطر قبل عدة أسابيع من حلول الشهر الفضيل، وموصيا بمتابعة طبية صارمة لضبط مستوى السكر في الدم.