تشهد محطة تحلية مياه البحر بماينيس ومحطة معالجة المياه بسد سدي يعقوب بولاية الشلف استئناف عملية إنتاج المياه بعد انخفاض نسبة العكورة والمواد العالقة، حسب ما علم لدى الوحدة الولائية لمؤسسة الجزائرية للمياه. أوضح مدير هذه المؤسسة، حاج أحمد علي، أنه في إطار ضمان التموين بالمياه الشروب بولاية الشلف، وبعد انخفاض نسبة عكورة مياه البحر، يتم حاليا تشغيل محطة تحلية مياه البحر بماينيس ببلدية تنس بنسبة 50 بالمئة، أي بقدرة إنتاج تبلغ 100 ألف متر مكعب يوميا. وأضاف أن عملية إنتاج المياه على مستوى هذه المحطة التي تمون 29 بلدية، ستبلغ 100 بالمئة فور انخفاض مستوى عكورة المياه إلى المقياس المسموح به في هذا المجال، مشيرا إلى ضبط برنامج توزيع خاص لضمان إيصال هذا المورد الحيوي إلى جميع المناطق والتجمعات السكنية. وتسجل محطة معالجة المياه بسد سيدي يعقوب ببلدية أولاد بن عبد القادر، استئناف الإنتاج بطاقتها الكاملة، إذ توفر يوميا 55 إلى 60 ألف متر مكعب وتمون 4 بلديات مع إمكانية استغلال شبكة توزيع المياه القديمة لتموين 4 بلديات أخرى. وبخصوص استغلال مياه الآبار الجوفية، أبرز السيد حاج أحمد أن مصالحه تستغل حاليا 69 بئرا جوفيا يسمح بإنتاج 45 ألف متر مكعب يوميا عبر 18 بلدية بصفة جزئية وكلية. وتقوم الوحدة الولائية للجزائرية للمياه بالشلف بدعم برامج التوزيع من خلال الشاحنات ذات الصهاريج التي توفر مليوني لتر يوميا لفائدة الأحياء والتجمعات السكنية الكبرى، فيما بلغ عدد الشاحنات المسخرة في هذا الإطار 285 شاحنة، منها 160 شاحنة من خارج الولاية. وأشار المصدر إلى أن برامج توزيع المياه الشروب ستستمر وتنتظم حسب ما تسمح أنظمة الإنتاج وسلاسل التوزيع ونسبة امتلاء خزانات المياه. وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد شدد خلال ترؤسه، الثلاثاء الماضي، اجتماعا لمجلس الوزراء، على ضرورة إيلاء الأهمية القصوى لاحترام مخططات توزيع الماء الشروب وطنيا في سائر أيام السنة، معتبرا أن حادثة انقطاع ماء الحنفيات عن سكان ولاية الشلف، قبل عودته مؤخرا، أمر غير مقبول بتاتا وينجر عنه تحمل المسؤوليات الكاملة محذرا من أي تراخ يؤدي إلى مثل هذه الواقعة.