تواصل السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، لليوم الرابع على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى في القدس والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بذريعة دواعٍ أمنية، على خلفية العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران. ويقول مسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل تتذرع بالحجج الأمنية لفرض مزيد من السيطرة والانفراد بإدارة المقدسات الإسلامية، لا سيما في شهر رمضان. مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، قال إن إسرائيل تستغل التطورات الأمنية والحرب على إيران لفرض مزيد من السيطرة والإدارة المباشرة على المسجد الأقصى ومدينة القدس. وأوضح الرفاعي أنه منذ اندلاع الحرب، فرضت إسرائيل "ما يشبه منع التجول في البلدة القديمة"، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، فيما لا تزال الأسواق والأزقة شبه فارغة. منذ اندلاع الحرب، فرضت إسرائيل "ما يشبه منع التجول في البلدة القديمة" بالقدس، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، فيما لا تزال الأسواق والأزقة شبه فارغة وأضاف أن السلطات الإسرائيلية منعت المصلين من دخول المسجد الأقصى بحجة منع التجمعات لأسباب أمنية، ما أدى إلى إفراغ المسجد من المصلين. وأشار إلى أن إسرائيل، ومنذ بداية شهر رمضان، حاولت الانفراد بالسيادة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، من خلال فرض قيود وتصاريح على دخول أهالي الضفة الغربية إلى المدينة، إلى جانب إجراءات وتضييقات مشددة على أبواب المسجد.