وجه الداعية السعودي، سلمان العودة، رسالة إلى من وصفهم ب"أصحاب الباشوت" في إشارة إلى العباءات التي يرتديها الوجهاء الكبار فوق أثوابهم في السعودية والخليج عموما، قائلا إن النبي محمدا لم يكن يلبس ما يميزه عن الناس حتى أن زواره لم يتمكنوا من معرفته أثناء وجوده بين صحابته. وجاءت رسالة العودة من خلال تسجيل عبر موقع "كيك" الذي يتيح إرسال رسائل مصورة قصيرة لا تزيد عن 36 ثانية، وقد تبادلها عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال التسجيل يسأل أحد أبناء العودة والده قائلا: "لماذا لا تلبس البشوت؟" فيرد عليه العودة بالقول: "أجد أكثر من سبب مقنع لأصدقائي الذين يرتدون البشوت، ولكن أنا شخصيا وجدت أنني بحاجة إلى شيء يربيني على العفوية والبساطة، وكذلك إلى شيء يقربني من الناس ويصلني بهم وليس إلى شيء يبعدني عنهم. الأعرابي كان يأتي إلى الصحابة والرسول بينهم، فلا يعرف الرسول، حتى يقول للصحابة أيكم محمد." وعلق الكثير من المتابعين للعودة على ما جاء في التسجيل الذي لم يخل من التلميحات السياسية والاجتماعية، وفي هذا السياق قال همان: "من تواضع لله رفعه، والبشوت بعض الأحيان يصبح هياط اجتماعي، على أساس أنه مدير أو وزير وراعي سلطة" بينما قال الحزناوي: "وكم من بشت أغلى من لابسه." ولكن بعض المعلقين اعتبر أن العودة يرفض ارتداء البشوت لأنه لم يناسبه في ظهوره التلفزيوني، وقال فسغان: "ما ضبط البشوت عليك... في القنوات أخذتها من باب التواضع، لماذا الازدواجية؟" أما معلق اخر فقد انتقد العودة من باب علاقته بفكر الإخوان المسلمين قائلا: "لوك جديد يا راعي مؤتمر النهضة، طريقة جديدة يبي (يريد) يستعطف الناس بعد أن انكشف قناعه."