وصول 17 حراقا جزائريا إلى جزيرة سردينيا    بلحيمر: الدستور الجديد سيستجيب "لمطالب الحراك"    وزير السكن: عملية توزيع ضخمة يوم الفاتح نوفمبر    رزيق: الدفع الالكترونيعملية مهمة كخطوة أولى لإطلاق حقيقي للتجارة الإلكترونية    وزير الصناعة يبحث فرص الشراكة مع العملاق الصيني في مجال الاتصالات "هواوي"    السفير الفلسطيني: موقف الجزائر ثابت وتاريخي مؤيد وداعم للشعب الفلسطيني    تربص "الخضر": بلماضي يوجه الدعوة للثنائي زرقان ولعمارة    كرة القدم / المنتخب الجزائري (ودية): آدم زرقان ونبيل لعمارة ضمن القائمة الموسعة لبلماضي    زغماتي: عصابات الأحياء خلقت جوا من اللاأمن    قسنطينة : توزيع 100 إعانة مالية للبناء الريفي بمنطقة الجذور قريبا    وهران : تنصيب 10 خلايا ولائية لمتابعة القطاعات المرتبطة بخدمة المواطن    المحامي عمار خبابة للاذاعة : ضرورة التعاون من أجل فك الغموض عن المواد القانونية المثيرة للجدل    وزارة الشؤون الدينية تتبرأ من "مسابقة الفرقان الإسلامية" المنسوبة إليها    زغماتي: الحماية الجزائية للسلك الطبي لم تلغ التدابير التي تضمن حماية المواطن    أم البواقي: أعضاء شبكة دولية للمتاجرة بالمخدرات في الحبس    والي قسنطينة يكشف عن توزيع قرابة 7200 وحدة خلال الثلاثي الرابع ل 2020    "الوضع الحالي يهدد الاستقرار في المنطقة ويغذي عوامل الخطر"    الرئيس تبون يؤكد سعيه الدائم للحفاظ على حرية التعبير    خطر اللسان    إسترجاع الثقة بين المجتمع المدني ومؤسسات الدولة سيكون انطلاقة لمرحلة بناء الجزائر الجديدة    وزارة الفلاحة.. تحديد قطعان الأبقار إبتداءً من 1 أكتوبر    تبون يأمر بمراجعة البطاقية للسكن وتخصيص قطع أراض لمنكوبي ميلة    الترجي التونسي يستفيد من 20 مليار سنتيم بفضل بلايلي    الرئيس تبون يشارك اليوم في الدورة العادية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة    "الأتيلوفوبيا".. رواية عربية تركية تمزج بين الخيال والعلم    وزير الفلاحة يأمر برفع كل العراقيل قبل بداية موسم الحرث والبذر    مشروع لدعم الرياضة المدرسية والجامعية    تسجيل اللقاح الروسي الثاني في هذا الموعد    صبري بوقدوم : الجزائر حريصة على إستقرار مالي    المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء "ENAGEO" تتحصل على براءة اختراع مبتكرة    فلسطين تتخلى عن رئاسة الجامعة العربية    أسعار النفط تستقر مع انحسار الإعصار الأمريكي    الشاعرة والناقدة حمو آمنة: المبدع ليس له حق ولا يحظى باهتمام ومهمش    مصائب لبنان    أمطار رعدية على عدة ولايات    الاختفاء القسري للصحراويين: منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن مصير أزيد من 400 حالة    وفاة حمدي بناني: رحيل قامة من قامات الفن التي حظيت باحترام الجمهور    إجمالي إنتاج النفط في ليبيا سيصل حوالي 260 ألف برميل يوميا الأسبوع القادم    بن بوزيد: إعداد ورقة طريق لبعث عملية زرع الكبد لدى الأطفال بالجزائر    هكذا تخلى "رين" عن فكرة ضم "سليماني"    منع قناة "أم 6" الفرنسية من العمل بالجزائر    السفارة الأمريكية: فنّان قدير    بواسطة تقنية التحاضر عن بعد    عودة تدريجية للعمرة    روائع الأندلسي باقة مهداة للجمهور الوفي    قرار فتح المدارس لن يكون سياسيا أو سلطويا    7 وفيات... 197 إصابة جديدة وشفاء 133 مريض    النيران تتلف 2.5 هكتارات من أشجار الصنوبر    والي الولاية يستقبل الفرق الصاعدة    مكتب بريدي واحد ل30 ألف نسمة !    التطبيع مكمِّل لصفعة القرن    الإدارة تتفق مع "نفطال" على تجديد العقد    " سرّ نجاح أي مطعم هو النظافة والأطباق الشهية "    إستياء من القرارات الإنفرادية للرئيس محياري    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سد النهضة: ماهي النقاط الخلافية بين مصر وإثيوبيا؟
نشر في الخبر يوم 23 - 10 - 2019

من المتوقع أن يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد على هامش القمة الأفريقية-الروسية التي تقعد في منتجع سوتشي الروسي يومي 23 و24 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وسيكون موضوع سد النهضة الأثيوبي محور محادثات السيسي وآبي أحمد حسب مصادر مصرية بعد أن وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود.
معركتان خاضتهما مصر ضد إثيوبيا عبر التاريخ وخسرتهما
محور الخلاف
يتمحور الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول فترة ملئ وكيفية تشغيل سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل.
وتطالب مصر أن تمتد فترة ملء السد إلى عشرة سنوات مع الأخذ في الاعتبار سنوات الجفاف، بينما تتمسك إثيوبيا بأربع إلى سبع سنوات وذلك بدلاً من سنتين إلى ثلاث، حسب مصادر حكومية إثيوبية.
وتقدمت مصر في الأول من أغسطس/ آب الماضي بمقترح قالت إنه لتجنب الجفاف يجب ألا تبدأ إثيوبيا بملء السد دون موافقة مصر، وهو ما رفضته إثيوبيا.
وأوضحت إثيوبيا إن هذا المقترح يعكس قوانين الحقبة الاستعمارية التي لا تأخذ في الحسبان حقوق دول المنشأ بالنسبة للأنهارالعابرة للحدود.
وقالت وزارة الخارجية الاثيوبية في مذكرة دبلوماسية نشرتها رويترز "تلبية هذا الطلب تعد بمثابة موافقة اثيوبيا على جعل ملء سد النهضة الاثيوبي خاضعا لموافقة مصر في أي مرحلة".
وأكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أمام البرلمان المصري "أن تعثر مفاوضات سد النهضة يؤثر على استقرار المنطقة وأن مضي إثيوبيا في ملء وتشغيل سد النهضة سيؤدي إلى عواقب سلبية ويعد خرقا لاتفاق المبادئ الموقع 2015".
مصر تعرب عن "صدمتها" من تصريحات آبي أحمد بشأن سد النهضة
وسيط دولي رابع
وتسعي مصر في الآونة الأخيرة للضغط علي إثيوبيا للقبول بتفعيل المادة العاشرة من اتفاق المبادئ بدخول طرف دولي رابع له خبره في مجال الأنهار العابرة للحدود لفك التعثر في المفاوضات.
وقال رئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي خلال افتتاحة لأسبوع المياه بالقاهرة إن الوصول إلى اتفاق عادل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الأثيوبي يواجه "تحديات جمة".
وأضاف مدبولي "إن الدول الثلاث جلست حول مائدة المفاوضات، منذ إعلان المبادئ الموقع من جانب القادة في 23 مارس/ آذار2015 بالخرطوم، ولم نستطع التوصل إلى اتفاق، الأمر الذي دفع مصر إلى المطالبة بتفعيل المادة العاشرة من اتفاق إعلان المبادئ، والمطالبة بتدخل طرف رابع في المشاورات".
8 حقائق عن سد النهضة الأثيوبي الذي تخشاه مصر
آفاق الحل
وصرح وزير الري المصري محمد نصر علام ل بي بي سي أن بناء سد بهذا الحجم الكبير يتجاوز أهداف التنمية في إثيوبيا، وقال على هامش ندوة للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية لبحث أبعاد قضية سد النهضة إن إثيوبيا تجنبت وجود استشاريين دوليين لدراسة تداعيات السد علي مصر والسودان وليست لدينا أي دراسة عن تداعيات السد علي دولتي المصب، مصر والسودان.
وأضاف علام أنه لابد من البحث عن الحلول لمشكلة قد تبدو عصية على الحل، مؤكدا على أن موقع سد النهضة يحتم تصدير معظم كهربائه إلى السودان ومصر، ومنها إلى أوروبا، حسب ما أكدته أبحاث أوروبية، وهو ما يضع هذه السلعة المستقبلية كورقة تفاوضية هامة يجب أن تستخدمها القاهرة.
وأشار الدكتور هاني رسلان، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية، إلى أن الإعلان عن التعثر تأخر كثيرا. وقال ل بي بي سي إن مصر اتبعت سياسة النفس الطويل في هذا المجال في ظل مرواغة حقيقية من جانب إثيوبيا. وأضاف إن ما فعلته مصر طوال السنوات الماضية يحسب لها ومن حقها الآن المضي قدما في المسار القانوني لتدويل القضية.
وأوضح رسلان أن إثيوبيا كانت تتعمد إخفاء المعلومات، وكانت لا تعطي أي بيانات عن السد إلا عبر اللجنة الدولية وهو ما يوضح البعد السياسي في بناء السد مع التجاهل التام للقانون الدولي، والاندفاع بشكل انتهازي مستغلة الظروف المترتبة على ما يسمى بالربيع العربي، على حد تعبيره عبر المباشرة بأعمال البناء والانتهاء من جسم السد، وهو ما يحتم على القاهرة استخدام كل الوسائل وبسرعة للدفاع عن حقوقها المائية.
&


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.