سجلت منافسة كأس العرب بقطر، عدة أرقام وتفاصيل مثيرة في ثلاثين مباراة لعبت لحد الآن، ولم يتبق سوى مواجهتين لتحديد صاحب المركز الثالث من مواجهة قطر ومصر، وبطل هذه النسخة عندما يلاقي المنتخب الجزائري نظيره التونسي يوم السبت القادم بداية من الرابعة مساء بالتوقيت الجزائري. ووفق موقع " كورة " المختص في الإحصائيات فعن هذه البطولة شهدت حتى نهاية آخر مباراة في نصف النهائي 11 هدفا قاتلا في الوقت الضائع، 6 منها كانت حاسمة في تحديد نتيجة المواجهة، فيما وصلت عدد الأهداف العكسية إلى 6 وضربات الجزاء إلى 17 ضربة. كما ألحقت تونس الهزيمة رقم 11 بالمنتخب المصري مقابل 8 انتصارات للفراعنة و7 تعادلات عبر تاريخ مواجهات الفريقين الرسمية. وثأرت تونس من خسارتها في البطولة العربية بنسخة 1988، عندما خسرت بهدف دون رد أمام مصر في دور المجموعات قبل 33 عاما. وسجل نسور قرطاج إنجازا تاريخيا، بعد أن بات أول منتخب يفوز في مباراة تجمع فريقين من عرب إفريقيا في نصف النهائي. أما مصر فلم تخسر مجرد مباراة، فقد سجلت أرقاما سلبية عديدة، بعد فشلها في التأهل للنهائي للمرة الثانية في تاريخها، حيث كانت المرة الأولى على يد سوريا في نسخة 1988 بضربات الترجيح. وهذه هي أول خسارة للفراعنة منذ مغادرتهم ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية على يد جنوب إفريقيا خلال صيف عام 2019. وشهد اليوم التاسع جدلا واسعا، بعد أداء حكمي المباراتين الذي لم يجد قبولا لدى الفائز والخاسر على حد سواء. ففي مباراة مصر وتونس شن المصريون هجوما لاذعا على الحكم الإيراني علي رضا فغاني، حيث رأى أيمن أشرف لاعب منتخب مصر، أن الحكم تحامل على أبناء النيل، وهو نفس الحال خلال صدام الخضر " ضد العنابي" حيث برز بقوة الحديث بعد اللقاء عن الحكم البولندي سيمون مارتشينياك، الذي احتسب 9 دقائق كوقت بدل من ضائع، ثم مددها إلى 18 دقيقة.