تنديد مشترك بمشروع الاحتلال الإسرائيلي لضمّ أراضي فلسطينية جديدة    اللواء شنقريحة يشرف اليوم على فعاليات ندوة بعنوان "الصمود في مواجهة جائحة كوفيد-19"    وصول وسائل الإعلام للمعلومة يندرج ضمن الحق في الخدمة العمومية    والي وهران يأمر بغلق فندق «الزينيت» وفتح تحقيق أمني    في ذكرى يوم إفريقيا:    في حال عدم حصوله على مستحقاته المالية    طالب بالإعلان عن موسم أبيض    خلال ال48 ساعة الاخيرة    المداومة بلغت 99,44 بالمائة يومي العيد    تدابير لمواجهة الظرف الاستثنائي    استقالة غريبة لوزير بريطاني !    كانت تستغله الشرطة الاستعمارية كمركز للتعذيب    وزير التجارة يصرح:    وفق توجيهات السلطات العمومية    أسعار النفط ترتفع    بتنظيم مسيرة ووقفة ترحم بالعاصمة    76 عملية تحسيسية لتفادي انتشار وباء كورونا    توضيحات حكيم دكار    إجراءات قضائية ضد 5.319 شخصا و1.647 مركبة في المحشر    الشرطة تكشف عن حصيلة تدخلاتها خلال العيد    أبوس تحذر من الغش وتؤكد:    الجزائر ترفع السعر الرسمي لنفطها الخام في جوان المقبل    جبر لنقص في الفريضة وعودة تدريجية للنظام اليومي    تأجيل محاكمة عبد الغني هامل وابنه    العالم يتجه نحو رفع الحجر    وهران خاوية على عروشها    مجلس الإدارة يغير أهداف نغيز    10 ملايين أورو للتخلي عن فيغولي    كيليني يروي كواليس خسارة النهائي أمام الريال    لاوتارو يمنع ميسي من مغادرة برشلونة    شنقريحة يشرف على ندوة حول آثار كورونا غدا    تأجيل محاكمة عبد الغاني هامل وإبنه إلى 2 يونيو    "كورونا" تفرض تقاليدها في العيد    القبض على أشخاص متورطين في تهريب المهاجرين    توقيف مروجي 170 قرصا مهلوسا بحي اللوز    جريحان في انحراف سيارة بحي جمال الدين    حجز 3 قناطير لحوم فاسدة    إعادة إسكان الأرملة مريم وبناتها    الاتحاد الأوروبي يحذر باتخاذ إجراءات    رواية تيمتها الثقافة والتسامح بين زمنين    قسيمي يؤطر ورشات كتابة افتراضية    تشاكيل من كورونا ومن يوميات الجزائريين    غياب التنقيب يعزز التعتيم    6 مؤلفات جديدة مخصصة للشيخ بن باديس    كاظم الساهر يغني لشاعر سوداني    مستوطنون يستولون على أراض شرق رام الله    استفادة 776 شخصا من الإجراء أغلبهم مغاربة    لا احترام لمسافة الأمان للظفر بكيس حليب    رئيس الجمهورية يتلقى تهاني عيد الفطر من نظيره التركي    تمويل إضافي ب 3 ملايير سنتيم من شركة «هيبروك»    شفاء 40 مصابا ب"كورونا"    متى تقرير المصير؟    شنين : “تداعيات أزمة كورونا تفرض مراعاة استعجال دراسة عدد من النصوص القانونية”    حكيم دكار يطمئن جمهوره وينفي شائعة مرضه بتصوير عمله الاخير    تبون يهنأ الجزائريين بعيد الفطر ويؤكد:    قضاء الصيام    الثبات بعد رمضان    صيام ستة أيام من شوال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استثمروا أوقات المراجعة قبل وبعد الإفطار
الدكتور عبد الرشيد بوبكري (مدرب معتمد في التنمية البشرية):
نشر في المساء يوم 19 - 05 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
إختلف تقدير الوقت المناسب للمراجعة عند عموم المتمدرسين، وكان المعيار المعتمد ممثلا في القدرة على تحمل الصيام ودرجة التعب التي تعتبر من المعايير الشخصية، غير أن المختصين في المجال لديهم رأي آخر، وهو ما رصدته "المساء" على لسان الدكتور عبد رشيد بوبكري، مدرب معتمد في التنمية البشرية، على هامش إشرافه مؤخرا على سلسلة من الحملات التحسيسية لتوعية المتمدرسين بالطريقة العلمية التي ينبغي لكل متمدرس أن يتقيّد بها للمراجعة بالشهر الفضيل، حيث أشار في معرض حديثه ل«المساء" إلى أنّ خصوصية شهر رمضان تتمثل في مفتاح تنظيم الوقت، لذا فإن أهم ما يجب التأكيد عليه لإنجاح أي عمل، سواء أكان في رمضان أو خارج رمضان هو كيفية تنظيم الوقت.
ويردف قائلا "لأن السنوات الأخيرة أصبحت فيها كل الاختبارات تتزامن والشهر الفضيل، أوجه نصيحة إلى كل المتمدرسين حيال الطريقة الصحيحة للمراجعة والتي يمكن أن نحصرها في وقتين أساسين للمراجعة وهما، الوقت الأول قبل موعد الإفطار بحوالي ساعة أي مع موعد صلاة العصر، حيث يرتبط فيها الطالب بمادة معينة ويوجه كل تركيزه معها في سبيل استيعابها، بينما يتمثل موعد الوقت الثاني في ما بعد الإفطار بحوالي ساعة أو ساعتين إلى غاية انتهاء صلاة التراويح، حيث يختار مادة أخرى للمراجعة أو الحفظ"، مشيرا إلى أن أهم ما ينبغي لفت الانتباه إليه وتحذير أبناؤنا منه بالنظر إلى تأثيره الكبير على القدرات العقلية، هو ضرورة أخذ كفايته من النوم لأهميته في عملية التذكر وتخزين المعلومة.
ويرى محدثنا من جهة أخرى بأنه استثناء لمن يرغبون في مزيد من المراجعة، فإن الوقت المثالي أيضا بعد موعد السحور، وهي فترة يكون فيها الجسم والعقل مهيئان للاستيعاب والمراجعة، ويعلق "التحدي بالنسبة للطلبة المقبلين على اجتياز شهادات نهاية السنة محصورة في القدرة على المراجعة الجيدة لأربع ساعات فقط يوميا في رمضان تكفي فإن نجحوا يمكن القول إنهم تمكّنوا من رسم أولى خطوات النجاح".
وردا عن سؤالنا بالنسبة للفئة التي تجعل من الصيام المتسبب الرئيسي في عدم القدرة على المراجعة، أرجعها محدثنا إلى العقلية الجزائرية التي تربط دائما الصيام بالخمول والكسل وعدم الرغبة في القيام بأي نشاط أو جهد وبالتالي يقول "الطاقة الروحانية التي يمنحنا لنا الشهر الفضيل كفيلة لتزيدنا بالقدرة التي تجعل أداءنا في رمضان أفضل من باقي شهور السنة مجتمعة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.