يعيشون صدمات عميقة وسط الركام ….. أكد فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأممالمتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن أكثر من 600 ألف طفل في غزة تم حرمانهم من التعليم النظامي لأكثر من عامين, جراء الدمار شبه الكلي للبنى التحتية والظروف المتأزمة التي خلفها العدوان الصهيوني على القطاع. وأشار لازاريني في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن هؤلاء الأطفال يعيشون صدمات عميقة وسط الركام, وأن إعادتهم إلى بيئة تعليمية آمنة هي أولوية قصوى لدى "الأونروا". وأوضح أنه في الوقت الحالي, هناك 65 ألف طفل في مساحات التعلم المؤقتة التابعة لل"أونروا" في غزة, إضافة إلى ما يقرب من 300 ألف طفل آخرين يتلقون دروسا أساسية في القراءة والكتابة والحساب عبر المنصات الرقمية. وتقدم "الأونروا" خدماتها الإغاثية والصحية والتعليمية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها, رغم حملات التضييق التي تتعرض لها من طرف الاحتلال الصهيوني, بالتزامن مع عدوانه على القطاع. وعلى مدار أزيد من سنتين, ارتكب الاحتلال الصهيوني إبادة جماعية في غزة شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا, متجاهلا النداءات الدولية و أوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. كما أكدت وكالة الأممالمتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الجهود الدولية يجب أن تركز بشكل كامل على استعادة حياة كريمة لسكان غزة واحترام حقوقهم, في ظل الدمار شبه الكلي للبنى التحتية والظروف المتأزمة التي خلفها العدوان الصهيوني على القطاع. وأوضحت الوكالة الأممية, في منشور عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي, مساء أمس الجمعة, أنه "معاستمرارالانخفاض الحاد في درجات الحرارة والرياح والأمطار, تتفاقم معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة, حيث لا تزال الغالبية العظمى منهم نازحة قسرا وتعيش في خيام ومبان نصف قائمة". كما أشارت الأونروا إلى أنه بعد عامين من عدوان الاحتلال على القطاع وتواصل خروقاته, رغم اتفاق وقف إطلاق النار, "لايزال الآلاف من الفلسطينيين في عداد المفقودين, كما تضررت أو دمرت 92 بالمئة من المنازل, فيما لاتزال هناك كميات هائلة من القنابل غير المنفجرة بحاجة إلى إزالة".