الجيش يقضي على 12 إرهابيا ويوقف 5 واستسلام 3 آخرين خلال السداسي الاول    18 سنة سجنا ضد حداد و12 في حق أويحيى وسلال و10 لغول    الرئيس تبون يصدر عفوا عن محبوسين    دراسة أوروبية تكشف تورط فرنسا في عرقلة «المينورسو» من تنظيم الاستفتاء    حريقان يتلفان حوالي 50 هكتارا من الغطاء الغابي    حجز 1860 قرص مهلوس وتوقيف مروجَين    الالتزام الصارم بتعليمات الوقاية يمكننا من تجاوز الجائحة    الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية ستعطي دفعا جديدا للقطاع    حكم سَبْق اللّسان بغير القرآن في الصّلاة أو اللّحن فيه    علماء ومشايخ يقترحون على رئيس الجمهورية دسترة هيئة وطنية للإفتاء    تجويع شعب.. تجويع قطة!    بالرغم من معارضة أغلب الأندية    أطلقتها وكالة كناص بالعاصمة    حسب الديوان الوطني للأرصاد الجوية    في إطار شراكة مع مؤسسات متخصصة من دول اجنبية    عطار يعتبر ايني شريكا تاريخيا للجزائر    بعد تقارير عن انخفاض المخزون الأمريكي    رئيس الجمهورية يخصص حصة سكنية إضافية لتندوف    مست 101 مادة    خلال أسبوع واحد    أكثر من 50 قت.يلاً.. إثيوبيا تشت.عل والحكومة تقطع الإنترنت    خلال إحياء الذكرى 58 لاسترجاع السيادة الوطنية    خالدي يفي بوعده    حجز 4 قناطير من الكيف المعالج    الدفع إلى تنويع الاقتصاد والتجارة مع تحقيق الأمن الغذائي    توقيع مذكرة تفاهم للاستكشاف والإنتاج في إطار القانون الجديد    السماح للمخابر الخاصة بإجراء تحاليل تشخيص الفيروس    مؤشرات قوية لاندلاع انتفاضة جديدة    تركيا تحذر من كل عقوبات ضدها    تأجيل محاكمة رجل الأعمال طحكوت إلى الاثنين المقبل    بن حمادي ماض في تشبيب الفريق    الأساتذة المتعاقدون يجددون مطلب إدماجهم    الفنان الطاهر رفسي في ذمة الله    سد النهضة: وزير الخارجية المصري يقول أمام مجلس الأمن إن بلاده ترفض تهديد أمنها المائي    باريس عرقلت توسيع صلاحيات «المينورسو» لتشمل حقوق الإنسان    الفلسطينيون يلوّحون بانتفاضة جديدة لإسقاط مخطّط الضمّ    الكاف تؤجل الحسم في اختيار البلد المضيف    أساند عودة النشاط ولا رأفة بمفسدي الكرة الجزائرية    «المكتب الفيدرالي بدون صلاحيات وموقف الرؤساء يجب أن يحترم»    المنتخبون يطالبون بالتحقيق في أموال المشاريع    وحدة لإنتاج الثلج بميناء صلامندر    مسابقات فكرية احتفاء بعيد الاستقلال    « انتقلت للثانوية بمعدل 18.60 ... وأحب كتابة الشعر و علم الفلك»    جائزة محمد ديب للأدب لسنة 2020: الإعلان عن القائمة المطولة    التحفيز والتشجيع يساهمان في التحضير الإيجابي للاختبارات    .. و للأنتربول مكاييلها    «السيروكو» يتسبب في خسائر بمنتوج العنب    «المَبْلَغ مَدْفُوعٌ باِلكَامِل بِكَأْس وَاحِد مِنُ اللَّبَن» العدد (5)    تمسك « الفاف « بالاستئناف لا يخدم لوما    مخاوف الموسم الأبيض تتبدد    معرض متميز لإنتاج الأقنعة الواقية    إمكانية فرض حجر صحي على الشلف و تنس و الشطية    «حُرمنا من عائلاتنا منذ 4 شهور و مواطنون يواصلون الاستخفاف بالوباء»    تنصيب محمد ساري رئيسا للمجلس الوطني للآداب والفنون    كما رواها النبي الكريم هذه صفة نعيم القبر    الممثل جلال دراوي يناشد وزيرة الثقافة التدخل    بن دودة تبحث سبل التعاون مع سفيري تركيا وتونس    الجمهور الصغير بعنابة يستمتع بالعروض المسرحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ضبط الاستهلاك وتحقيق 45 مليار دولار سنويا
عرقاب يبرز أهمية ترقية الاستخدام المدني للطاقة النووية
نشر في المساء يوم 19 - 06 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
أكد وزير الطاقة محمد عرقاب، أمس، أن توسيع استعمال الطاقة النووية بالجزائر سيمكن من التقليص في معدلات الاستهلاك الداخلي ويرفع من مداخيل صادرات الطاقة بالعملة الصعبة إلى أكثر من 45 مليار دولار سنويا، مشيرا في سياق متصل إلى أن الجزائر التي تعمل بالشراكة في هذا المجال مع دول أجنبية رائدة، كلمتها مسموعة حتى داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعدّد وزير الطاقة في ردّه على انشغالات أعضاء مجلس الأمة، المطروحة خلال مناقشة مشروع القانون المتعلق بالأنشطة النووية المدنية، النتائج المراد تحقيقها من وراء هذا النصّ الجديد، من خلال الاستخدامات السلمية لهذه الطاقة النظيفة في المجالات الاجتماعية كالفلاحة والصحة والموارد المائية، مشيرا إلى أن المشروع يندرج في إطار الإستراتجية الوطنية لتنويع مصادر الطاقة البديلة، الرامية إلى ضمان حقّ الأجيال القادمة في مختلف الموارد الطاقوية، حيث أوضح في هذا الإطار أن التوفيق أو المعادلة ما بين الاستهلاك المرتفع للغاز الطبيعي محليا وضرورة تعزيز مداخيل الدولة من العملة الصعبة، فرضا التوجه نحو الطاقة النووية، التي تعتمد عليها كبريات الدول في تأمين احتياجاتها من الطاقة «ومنها فرنسا مثلا، التي تؤمن 80 من المائة من احتياجاتها من هذه الطاقة» .
وبلغة الأرقام قال عرقاب، إن مداخيل العملة الصعبة من تصدير الطاقة تناهز 45 مليار دولار سنويا، ما يمثل 75 من المائة، «غير أن الجزائر تفكّر في رفع هذه المداخيل عبر تقليص الاستهلاك الداخلي، الذي هو الأكبر عالميا، ب45 مليار متر مكعب من الإجمالي العام للإنتاج المحلي المقدر ب140 مليار متر مكعب، مقابل توجيه 40 مليار متر مكعب لشركة سوناطراك و20 مليار متر مكعب لإنتاج الطاقة الكهربائية، فيما يتم تصدير البقية..». وهو ما يستوجب، حسبه، تغيير المعادلة من خلال توجيه جزء من الطاقة النووية لتغطية الطلب الداخلي من الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاج 99 من المائة منها أي 20 ألف ميغاواط حاليا، باستعمال الغاز الطبيعي.
وحول جاهزية الجزائر لخوض مجال إنتاج الطاقة النووية، في ظل المخاطر التي تمثلها، قدّم الوزير تطمينات في هذا المجال، كاشفا عن برامج التكوين الذي أبرمتها الجزائر مع دول رائدة في هذا المجال، على غرار الصين، الأرجنتين، روسيا، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا، فضلا عن الوزن الذي تمثله الجزائر، حسبه، في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار الوزير في هذا الإطار إلى الوزن الكبير الذي تمثله الجزائر كقوة إقليمية بالمنطقة والسمعة الكبيرة التي يتمتع بها الجيش الجزائري، موضحا بأن مثل هذه العوامل تضمن لها الأمن والاستقرار وتعير لها الدول اهتماما كبيرا عند إبرامها للتعاون في مجال الطاقة النووية.
وواصل الوزير يقول إن استغلال الطاقة النووية يمر بمراحل، «وهو السبب الذي حمل الدولة الجزائرية إلى فتح ورشات لتحضير لاستغلال هذا المورد الهام جدا مبكرا»، متوقعا أن يشرع في استغلال هذا المورد بعد 7 سنوات من الآن.
كما ذكر عرقاب في سياق متصل، بأن المركزين الخاصين بالطاقة النووية بكل من درارية وبيرين بالجلفة، يخضعان لمتابعة دقيقة، نافيا أن تكون هناك أي مخاطر على السكان، في حال حدوث زلازل، مثلما ورد في أسئلة أعضاء مجلس الأمة..
وإذ لفت في هذا الصدد إلى أن الاستعانة بالخبرة الأرجنتينية والصينية في هذا المجال، تحوّل دون تسجيل أي أخطاء، أوضح الوزير بشأن تطهير المناطق التي كانت حقلا للتجارب النووية الفرنسية برقان، أن هذا الملف متكفل به وتقارير الوكالة الدولية للطاقة النووية على اطلاع به، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تتعاون مع الحكومة الجزائرية بشكل إيجابي.
وأضاف في نفس السياق بأن الجزائر تدرك الرهانات التي تضبط هذا المجال، وهو ما يجعلها تحرص دائما على مواكبة أي تطوّرات حاصلة فيه، من خلال تكوين كوادر بشرية في الدول الخمس المشار إليها سابقا بشكل مستمر، فضلا عن إطلاعها الدائم بكل التقارير التي تصدر عن الوكالة الدولية.
وكان وزير الطاقة قد أكد خلال عرضه للنص أن المشروع القانون المتعلق بالأنشطة النووية المدنية يحترم التزامات الجزائر في إطار الاتفاقات الدولية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تأطير الاستخدام السلمي لهذه الطاقة، في جوانبه المتعلقة بحماية صحة الإنسان والبيئة وحماية الأجيال المقبلة من المضايقات المحتملة المتعلقة باستخدام الإشعاع المؤين وفقا لمبادئ الحماية من الإشعاع والسلامة والأمن النوويين.
للإشارة فقد تمت صياغة هذا النص في 19 فصلا تتضمن 156 مادة، منها مواد جزائية، فيما سيتم بموجب نصّ المشروع القانون إنشاء لدى الوزير الأول، سلطة إدارية مستقلة تدعى «السلطة الوطنية للأمان والأمن النوويين» تسهر على عمليات مراقبة وتفتيش وكذا تقييم المنشآت النووية إلى جانب مساعدة السلطات العمومية في وضع نظام وطني للحماية المادية للمواد والمنشآت النووية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.