وزير الشؤون الدينية الأسبق محمد بن رضوان في ذمة الله    تنصيب عميد أول للشرطة مسابيس عبد القادر رئيسا لأمن ولاية الشلف    وزير الخارجية اللبناني يستقيل    درجات حرارة قياسية في ولايتين جنوبيتين    "بي أم بي جي" الدقسي تحجز 90 ألف كبسولة من مهلوس ترامادول    ريال بيتيس يحدد سعر ماندي لتحويله لليفربول    بلايلي يتسبب في أزمة كبيرة لمدرب الأهلي السعودي    والي وهران يمنع خروج قوارب النزهة لمدة 15 يوما    ترامب يمهل الصينيين 45 يوما للتنازل عن تطبيق "تيك توك" لشركة أمريكية    حادثا مرور يغلقان الطريق السيار في البويرة    تبسة: إخماد 4 حرائق غابات وتلف 13 هكتار خلال 24 ساعة    أفلام "فينسنت قبل الظهيرة" و"SUN" و"الطفل والخبز" يحصدون الجوائز    روسيا تنتج ملايين الجرعات من لقاح كورونا شهريا بحلول 2021    على بَبّغاوَات فرنسا أن تصمت    يوم دراسي حول الصحراء الغربية شهر نوفمبر المقبل    بن بوزيد:"اجتمعنا مع مسؤولي المخبر الروسي ولدينا اتصالات بمخابر صينية ومخبر جامعة أوكسفورد"    أعراض فقدان حاسة الشم والذوق وحرارة في الجسم لدى شريحة واسعة بالوادي    أمطار رعدية تصل إلى 20 ملم على هذه الولايات    النفط يتراجع بسبب المخاوف من تخمة مع زيادة إنتاج أوبك+    والي العاصمة يهنئ شباب بلوزداد بلقب الدوري    إنجاز شبكات الغاز والمياه بعدة بلديات غرب العاصمة    يُتم في الجزائر!        بن بوزيد :"توفير اللقاح بات ممكنا.. غير أن الوقت لا يزال مبكرا"    إثيوبيا تهب النيل ل"إسرائيل"    الرئيس تبون يترأس اجتماع المجلس الاعلى للامن اليوم    الهيئة الوطنية للإفتاء تمنح البنك الوطني الجزائري شهادة المطابقة الشرعية    الجزائر ستكون من الدول الأوائل التي ستقتني اللقاح    خلال منتدى اقتصادي دولي تحتضنه قريبا    ذكرى حادث هيروشيما وناغازاكي:    الجيش ينجح في تحييد ستة إرهابيين    في إطار مساعي عصرنة القطاع التجاري    نسبة مداومة واسعة خلال يومي العيد    بعد معاناة طويلة مع المرض    خلال الميركاتو القادم    يدعون من خلالها إلى الكف عن التشهير بالمعوزين    الجزائر تستلم المساعد الأول المتقاعد بونويرة    التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على الرئيس عباس "بلطجة وابتزاز"    ستيفاني وليامز تحذر من تحولها إلى "حرب إقليمية"    الجزائريون استهلكوا حصة يوم كامل في أقل من 5 ساعات    أعياد المسلمين وترسيخ معنى التكافل    في رحاب حَجَّة الوداع    ..إلى كل "الرجال الواقفين"    تنسيق دائم بين البلدين    الضاوية والعرش والصّغار    «اتركوا لنا أمنياتنا وأحلامنا...»    جدارية الملائكة    توزيع 46 ألف مترشح على 112 مركز إجراء    مشروع «نهائي الميناء» عملي خلال الثلاثي الأول من 2021    أشتاق.. وأشتاق.. لا أكثر    وفاة جمال بارك    آدم وناس في مفكرة نادي بارما الإيطالي    إبراهيموفيتش يكتب التاريخ مع ميلان    هل سيتم إنهاء الموسم الجديد في موعده؟    أكتب كلما شعرت برغبة جامحة في الكتابة    نافذة افتراضية على عالم الهاشمي عامر    زواج لن يتكرر إلا بعد 6 آلاف عام    التَّكْبِيرُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لا يمكن محو الذاكرة.. ولا يمكننا أن نفعل بها ما نريد
رئيس الجمهورية في حديث ليومية "لوبينيون":
نشر في المساء يوم 14 - 07 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
❊ بإمكان الجزائر وفرنسا المضي قدما بهدوء كبير للمضي نحو علاقات رابح رابح
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، ضرورة مواجهة الأحداث الأليمة خلال الحقبة الاستعمارية، حتى يتسنى الانطلاق مجددا على أساس علاقات مربحة بين الجزائر فرنسا لا سيما على المستوى الاقتصادي، مضيفا أن "الذاكرة لا يمكن محوها ولا يمكننا ان نفعل بها ما نريد"، في حين ذكر بان تسليم جماجم رؤساء المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي مؤخرا "يعتبر خطوة كبيرة".
وأوضح رئيس الجمهورية في حديث خص به يومية "لوبينيون" الفرنسية، أن الجزائر وفرنسا يمكنهما المضي قدما "بهدوء كبير" بعد تجاوز مشاكل الذاكرة، مشيرا الى أهمية مواجهة "الاحداث الاليمة" للماضي والانطلاق مجددا على أساس علاقات مربحة للبلدين، من منطلق أن الجزائر بلد لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة لفرنسا والعكس صحيح .
الجزائريون متمسكون باعتراف الدولة الفرنسية بجرائم المستعمر
كما أشار إلى أن "الجزائريين متمسكين باعتراف الدولة الفرنسية بأفعالها أكثر من التعويض المادي، إذ أن التعويض الوحيد الممكن هو ذلك الخاص بالتجارب النووية التي لا تزال آثارها حية لدى بعض السكان لاسيما أولئك المصابين بتشوهات وبعض المواقع التي لم تتم معالجتها بعد".
وقال السيد تبون إن هناك جرائم أخرى ومجازر ارتكبتها الآلة الاستعمارية "تستحق الذكر"، مضيفا أن "العديد من المؤرخين الفرنسيين يعالجون هذه الاحداث بكل نزاهة".
في هذا السياق، ذكر الرئيس تبون المؤرخ بنجامين ستورا الذي عين للقيام بعمل الذاكرة من الجانب الفرنسي، واصفا إياه بالشخص النزيه "الذي يعرف الجزائر وتاريخها من فترة الاستعمار الى غاية اليوم"، كما كشف عن تعيين نظيره الجزائري خلال ال72 ساعة المقبلة"، حيث ستعمل هاتان الشخصيتان مباشرة تحت إشرافنا"، يضيف رئيس الجمهورية.
واسترسل رئيس الجمهورية قائلا نأمل في أن يقوما بعملهما في إطار الحقيقة والهدوء والسكينة، من أجل تسوية هاته المشاكل التي تسمم علاقاتنا السياسية ومناخ الاعمال والتفاهم.
الرئيس ماكرون يعرف جيدا الأحداث التي ميزت تاريخنا المشترك
ولدى تطرقه إلى المكالمة الهاتفية التي أجراها الخميس الماضي مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حيث تطرقا خلالها إلى مسائل الذاكرة، قال الرئيس تبون أن الرئيس ماكرون "يعرف جيدا الأحداث التي ميزت تاريخنا المشترك"، مضيفا "أنه بعد تجاوز مشاكل الذاكرة هذه يمكننا المضي قدما بكثير من الهدوء" .
وقال رئيس الجمهورية "هناك تعاون إنساني وعلمي واقتصادي قائم بين البلدين. لقد خسرت فرنسا مؤخرا مكانتها كأول بلد مورد للجزائر غير أن هذا الأمر ليس نهائيا. لدينا أيضا جالية قوية جدا في فرنسا نريد خدمتها والمحافظة عليها".
من واجبنا تقديم يد المساعدة لليبيا
وبخصوص الأزمة الليبية، أكد الرئيس تبون أن "ليبيا ساعدتنا إبان حرب التحرير عندما استضافت على أراضيها المجاهدين. ومن واجبنا تقديم يد المساعدة لها"، معتبرا أن ذلك "قد لا يرضي البلدان التي تتصرف باسم مصالحها الاقتصادية" ولكن الخيار العسكري ليس حلا" كما قال.
وبعد أن جدد استعداد الجزائر لاستضافة محادثات تحت رعاية الأمم المتحدة، أكد رئيس الجمهورية أن الليبيين "يريدون السلام" ويجب العمل على "خارطة طريق جديدة تؤدي إلى انتخابات هادئة في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات تحت إشراف الأمم المتحدة وحكومة انتقالية تنبثق عن إجماع وطني".
وأضاف رئيس الجمهورية أن إعادة الاستقرار إلى ليبيا "هو رهان أمن وطني"، مستطردا بالقول "نحن مع جميع الأعمال التي قد تفضي إلى وقف إطلاق النار ولكن وقف إطلاق النار ما هو إلا بداية للحل"، في حين ابرز أن بلدان الجوار (الجزائر، تونس ومصر) "هي الأكثر قدرة على مساعدة هذا البلد (ليبيا) للعودة إلى طريق السلام".
للجزائر علاقة وثيقة بمالي
وفيما يتعلق بالأزمة في مالي، أشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر لديها علاقة "وثيقة للغاية" مع هذا البلد، مؤكدا أن "زعزعة الاستقرار في مالي ستكون لها انعكاسات على بلدنا".
وقال الرئيس تبون أنه لدى إبرام اتفاق السلام بمالي المنبثق عن مسار الجزائر لم تكن ظاهرة الإرهاب "منتشرة على هذا النطاق الواسع"، في حين "يوجد اليوم ما بين 20000 و25000 إرهابي نشط بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر"، مؤكدا ضرورة "تسوية هذه المسألة وبشكل خاص من خلال إيجاد حلول سياسية تضمن السلامة الترابية لهذا البلد".
وفيما يتعلق بالعلاقات الجزائرية-المغربية، قال الرئيس تبون "لطالما كان هناك تصعيد لفظي وسياسي بين بلدينا لكن شعبينا أشقاء ويتقاسمان الكثير من النقاط" ، مضيفا في هذا الصدد "لدينا تاريخ مشترك عريق ونحن جيران فعلينا أن نعيش معا".
على المغرب بعث حوار مع البوليساريو
واستطرد الرئيس قائلا "من جهتنا ليست لدينا أي مشكلة مع المغرب ونحن نركز على تنمية بلدنا غير أنه يبدو أن الأشقاء في المغرب لا يبادلوننا نفس الموقف".أما بخصوص "بناء قواعد عسكرية على حدودنا"، فاعتبره رئيس الجمهورية "شكل من أشكال التصعيد الذي يجب أن يتوقف".
واستطرد الرئيس تبون قائلا "بالنسبة لهم (المغرب) ليس للجمهورية العربية الصحراوية مكانة على الساحة الدولية. فعليهم بعث حوار مع البوليساريو وإذا قبل الصحراويون مقترحاتهم فسوف نشيد بذلك"، مضيفا "لطالما دعمنا الحركات التحررية على غرار تيمور الشرقية، فيكاد أن يكون ذلك دوغماتيا".
وردا على سؤال حول إمكانية إرسال جنود جزائريين إلى الخارج، أشار رئيس الجمهورية إلى أن "الجزائر بلد مسالم، لكن بإمكان قواتنا المشاركة في عمليات حفظ السلام برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية خاصة في مالي أو في دول افريقية أخرى".
لكن ذلك –يلح الرئيس تبون- "لن يتم إلا بموافقة البرلمان وتحت مراقبته" مضيفا في هذا الصدد "سبق أن شاركنا في بعثات فنية للأمم المتحدة في التشاد أو من أجل ترسيم الحدود".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.