الفريق السعيد شنقريحة يؤكد: يجب كسب معركة الوعي لإفشال المؤامرات التي تستهدف البلاد    ارتفاع قيمة صادرات سوناطراك ب70 بالمائة إلى غاية نهاية ماي: الجزائر ستراجع أسعار بيع الغاز مع جميع عملائها    تدشين 15 مشروعا للربط بالمياه و الطاقة الشمسية: ربط 1850 سكنا في جبال جيجل بالغاز    الشرطة أوقفت شخصا: كشف ورشة سرية لصناعة الملاعق بألمنيوم النفايات    في ثاني يوم لاحتفالية ستينية الاستقلال: استلام مزدوج للوطني 10 و تدشين مرافق بأم البواقي    محسنون قاموا بتجهيزها: فتح عيادة تاجنانت بميلة    التمويل وتسهيل الحصول على الأراضي شرطان لنجاح التعاونيات    المنافسات الفردية الشجرة: التي تغطي الغابة الرياضات الجماعية تخيب الآمال    رئيس اتحادية الجيدو ياسين سيليني للنصر: الحصيلة إيجابية وحققنا إنجازا غير مسبوق    العداء بن جمعة للنصر: خططت للذهب ولكن..    تعزيز الأسطولين الجوي والبحري وفتح المزيد من الخطوط من بين توجيهات تبون للحكومة    معهد باستور: بعوضة النمر استقرت نهائيا بالجزائر حيث غزت 60% من المناطق الشمالية بالوطن    سانشيز يرمي بالكرة في مرمى الرباط    لهذا السبب يهرب نجوم الجزائر من البطولة التونسية    مأساة مليلية: دفن جثث عشرات المهاجرين الأفارقة دون تشريح محاولة "لطمرالحقيقة"    ألعاب متوسطية : المبارزة الجزائرية تضيف الذهب لرصيد الجزائر    مفتشو الشرطة يؤدون اليمين القانونية    تاريخ مجيد وعهد جديد    طابع بريدي جديد بمناسبة عيد الاستقلال    أنشطة فكرية، معارض حرفية ومواعيد للإبداع اللامحدود    غوتيريش يهنئ الرئيس تبون والشعب الجزائري بمناسبة عيد الاستقلال    لمّ الشمل لكسب معركة التجديد... والذاكرة واجب وطني مقدس    الوزير الأول يشرف على الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية "جزائر المجد"    التايكواندو والمبارزة في مهمة تعزيز المركز الثالث    دورة تكوينية في طب النساء والتوليد    توابل وخلطات سرية بنكهة "البوزلوف" و "البكبوكة"    أزياء فاخرة تحاكي الزمن الأصيل    الجيدو الجزائري يجدد العهد مع الذهب    حينما ينقل الخيال أحداثا واقعية بدقة واتقان    عرض مدفعين يرويان مجد الأساطيل    متحف يحكي موسيقى الزمن الجميل    درواز يعبر عن حسرته    توقع صادرات سوناطراك ب50 مليار دولار في 2022    ولاية الوادي تسجل أعلى درجة حرارة في العالم    الشّعب الليبي ينتفض ويهدّد بالعصيان المدني    تحذير من حملة التصعيد الخطيرة للاحتلال المغربي    المحكمة الدستورية تنظّم احتفالية    باماكو تستنكر تلويح إسبانيا بتدخّل «الناتو»    مجلس اللّغة العربية يعرض إصداراته ومنجزاته    المسرح أقوى الفنون التي خدمت القضية الجزائرية    قِطافٌ من بساتين الشعر العربي    المجلس الوطني الفلسطيني: انتخاب فلسطين نائباً لرئيس الشبكة البرلمانية لدول عدم الانحياز    وزارة الصحة تدعو إلى الوقاية من خطر الكيس المائي    هكذا يكون الطواف حول الكعبة..    بلمهدي يشارك في فعاليات ندوة الحج الكبرى بالمملكة العربية السعودية    كورونا: 13إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة    سوناطراك: استثمار 4ر4 مليار دولار في الاستكشاف و الإنتاج سنة 2021    سيارات.. افتتاح الصالون ال15 "إكيب أوتو الجزائر" بالعاصمة    أزيد من 30 عارضا في صالون المؤسسات الناشئة    تدشين وحدتين لإنتاج الأدوية المضادة للسرطان وحقن الأنسولين بالعاصمة    تلبية لدعوة رئيسة المجلس الوطني السيدة /صاحبة قافاروفا    يوم تكويني لمصالح النشاطات الثقافية والرياضية والصحية    مسجد " سبع رقود " بمدينة نقاوس في ولاية باتنة    توزيع 160 ألف وحدة سكنية عبر الوطن    "غوغل" تدفع 90 مليون دولار لمطوري التطبيقات    التلبية.. الطريق إلى السماء    عيد الأضحى.. عيد الاستقلال.. تضحيات على طريق الحرية والتوحيد    عيد الأضحى المبارك سيكون يوم السبت 9 يوليو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاستقلال "الخيار الوحيد" لحلّ قضية الصحراء الغربية
ممثل جبهة البوليزاريو في الأمم المتحدة
نشر في المساء يوم 16 - 05 - 2022

أكد ممثل جبهة البوليزاريو، لدى الأمم المتحدة، سيدي محمد عمار، أن ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير سيظل الخيار الوحيد الممكن، لحلّ النزاع في الصحراء الغربية، محذرا من المشروع المغربي الرامي إلى "تغيير الطبيعة الديمغرافية للإقليم". وأوضح سيدي محمد عمار خلال اجتماع لجنة 24 الأممية المكلفة بمسائل تصفية الاستعمار الذي جرى بين يومي 11 و13 ماي الجاري بكاستريس عاصمة سانت لوسي، أن المغرب بصدد "تغيير الطبيعة الديمغرافية للإقليم الصحراوي عبر سياسات استيطانية مكثفة وتحفيزية فضلا عن القضاء على التراث الثقافي ونهب الموارد الطبيعية للشعب الصحراوي".
وأضاف الدبلوماسي الصحراوي أنه من الضروري "الدفاع عن مبادئ الشرعية الدولية واستكمال مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية عبر التعبير الحر والحقيقي والديمقراطي عن الإرادة السيدة للشعب الصحراوي في ممارسة حقه الثابت وغير القابل للتفاوض في تقرير المصير والاستقلال". كما أشار ممثل جبهة البوليزاريو، لدى الأمم المتحدة إلى أن قضية الصحراء الغربية آخر مستعمرة تحت الاحتلال في إفريقيا، كانت في جدول أعمال لجنة 24 منذ ديسمبر 1963، مضيفا أن السبب الرئيسي في إدراجها على قائمة الأقاليم القابلة لتصفية الاستعمار كان "واضحا" ويتمثل في "مواصلة المغرب للاحتلال العسكري غير الشرعي منذ سنة 1975". ونبّه اللجنة، حول تدهور وضعية حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بسبب وباء كورونا في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال تكثيف ممارساتها وسياساتها القمعية والاستعمارية، منددا بالقمع الممارس على المدنيين الصحراويين ومناضلي حقوق الإنسان في المدن الصحراوية المحتلة.
للتذكير أن ملتقى دورة 2022 للجنة 24 قد جرى في إطار العشرية الدولية الرابعة لإلغاء الاستعمار "2021-2030" تحت شعار "تقدم الأراضي غير المستقلة خلال وباء فيروس كورونا". من جانبه حمّل عضو اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان وجمعية أولياء المفقودين والمعتقلين السياسيين الصحراويين، عبد الله لعروسي، إسبانيا مسؤولية مباشرة عن استنزاف ثروات الصحراء الغربية فيما اعتبره "تشجيعا لجرائم الحرب وإبادة الشعب الصحراوي". وقال خلال التجمّع العام لأحزاب التحالف الأوروبي الحر الذي عقد، أول أمس، بجزر الكناري الاسبانية، أن نهب الموارد الطبيعية الصحراوية بالتواطؤ مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي له "عواقب عديدة على الشعب الصحراوي سواء في الأراضي المحتلة أو في الأراضي المحررة أو مخيمات اللاجئين". وتطرق إلى العوامل القانونية والحقوقية في الملف وكيف شجع النهب المغربي الممنهج للثروات الطبيعية على الوضع القائم، مستدلا بالإفادة القانونية التي أقرتها المحكمة الوطنية الإسبانية في هذا الشأن بأمر من القاضي، بابلو روز، عام 2015 والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مثل الاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية والممارسة الممنهجة للتعذيب والتي استنكرتها العديد من منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة نفسها.
وقال إنه "في حين أن الاتحاد الأوروبي سخي في تمويل المشاريع التي تسهل توطين المستوطنين في الجزء المحتل، فإنه يحظر أي مساعدة للسكان الصحراويين في الأراضي المحررة". وفي ختام مداخلته، لفت الحقوقي الصحراوي إلى أنه "رغم وضوح حكم محكمة العدل الأوروبية وأحكامها، فإن الاتحاد الأوروبي فضل الاستمرار في تأجيج الاحتلال والمشاركة بنشاط، في نهب الموارد الطبيعية وأصبح الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه وخاصة إسبانيا بصفتها الدولة القائمة بالإدارة في نظر القانون الدولي، شركاء في الجرائم التي تُرتكب يوميا في الصحراء الغربية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.