أكد أنتوني ماندريا، حارس المنتخب الوطني، ونادي كون الفرنسي، أنه يتطلع للمشاركة في كأس العالم 2026 مع "الخضر" رغم تراجع مستوياته الفنية، وعدم إقناعه خلال مشاركته الوحيدة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة. لكن المنافسة المفتوحة في مركز حراسة المرمى، جعلت ماندريا يطمح للحصول على فرصة مع بيتكوفيتش، خاصة في اعتزال بن بوط اللعب دوليا، وعدم بروز أسماء جديدة قادرة على منافسة لوكا زيدان، على الأقل حاليا. قال ماندريا في تصريحات إعلامية لموقع "أكتو" الفرنسي، إن هدفه الرئيسي في الفترة المقبلة هو المشاركة في كأس العالم 2026 مع المنتخب الوطني رغم أنه يلعب في القسم الثالث في فرنسا والانتقادات التي طالته مؤخرا، حيث قال بهذا الخصوص: "كأس العالم هو هدفي الأسمى الآن بعد مشاركتي في كأس الأمم الإفريقية". ولعب ماندريا مواجهة "الخضر" أمام غينيا الاستوائية في الدور الأول. وتلقّى هدفا واحدا. وتم استدعاء حارس كون للمشاركة في المنافسة القارية في آخر لحظة بعد إصابة حارس مولودية الجزائر ألكسيس قندوز، حيث علق على ذلك قائلا: "عندما علمتُ باستدعائي شعرتُ وكأنها مكافأة على كل الجهود التي بذلتها منذ بداية الموسم الجاري" . لكن حظوظ ماندريا في التنافس على مكانة أساسية مع "الخضر" ، ضعيفة جدا بالنظر إلى تألق لوكا زيدان، الذي أصبح الحارس رقم واحد في المنتخب الوطني، على أن يختار بيتكوفيتش الحارسين الثاني والثالث خلال الفترة المقبلة وسط منافسة مفتوحة وقوية، لتقارب المستويات، وإمكانية انضمام أسماء جديدة للقائمة النهائية. من جهة أخرى، يركز الحارس الجزائري على أدائه مع نادي كون في القسم الثالث الفرنسي. وقد برز مؤخرا مع كان بتصديه لعدة كرات حاسمة في المباريات الأخيرة، مؤكدا بذلك مستواه الجيد الحالي رغم أن الكثير من المحللين يرون أن بقاءه مع كون لم يكن قرارا صائبا، وكان عليه البحث عن وجهة أخرى لتعزيز فرصه في البقاء مع "الخضر" . وصرح ماندريا بخصوص أهدافه مع كون قائلا: "التحدي الكبير الأول هو الصعود إلى القسم الثاني. نسعى لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية" . ورغم تصريحات الحارس الجزائري إلا أن مهمة كون صعبة جدا في التنافس على ورقة الصعود إلى القسم الثاني، حيث يحتل المرتبة العاشرة برصيد 22 نقطة، وبفارق 8 نقاط عن المراكز المؤهلة للصعود.