كشفت مصادر متطابقة أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أغلق ملف لاعب نادي "باريس أف سي" الفرنسي ماكسيم لوبيز، بشكل نهائي، إذ لن يتم استدعاؤه إلى صفوف "الخضر" في الفترة المقبلة بعد الجدل الكبير الذي أثير بخصوصه، في وقت خرج فيه لوبيز عن صمته، وأكد أنه لم يطلب أبدا اللعب مع المنتخب الجزائري كموقف انتهازي، خاصة بعد الانتقادات القوية التي تعرض لها من طرف الجماهير الجزائرية. وتحدثت مصادر متعددة منذ عدة أشهر عن تواجد ماكسيم لوبيز البالغ من العمر 29 سنة، ضمن خطط "الفاف" وفلاديمير بيتكوفيتش من أجل تدعيم صفوف "الخضر" قبل كأس العالم 2026. لكن هذا الخبر أثار حفيظة الجزائريين الذين هاجموا لاعب أولمبيك مرسيليا السابق بقوة. وطالبوا "الفاف" بعدم استدعائه لأنه لاعب انتهازي، من منطلق أنه اختار اقتراب موعد مونديال 2026 لإعلان رغبته في اللعب مع "الخضر"، في وقت كان رفض في وقت سابق، هذه الفكرة عندما كان في أوج تألقه في كرة القدم الفرنسية، وفي ريعان شبابه، حيث فضل آنذاك تركيز اهتمامه على منتخب فرنسا، لكنه لم يحصل على هذه الفرصة؛ ما جعله يحوّل أنظاره نحو المنتخب الوطني بعد التأهل إلى كأس العالم، وهو ما رآه كثير من الجزائريين تصرفا انتهازيا من طرف لاعب ساسولو الإيطالي السابق، ومحاولة لخطف مكانة لاعبين شاركوا في التصفيات، ومع المنتخب الوطني منذ سنوات، في وقت لم يعد يتمتع فيه بالمستويات التي عُرف بها خلال بداياته الكروية. وبعد كل هذا الجدل ذكرت مصادر موثوقة أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، أغلق، نهائيا، ملف ماكسيم لوبيز، مشيرة إلى أن الأخير لا يتواجد ضمن خطط بيتكوفيتش، تحسبا لتدعيم صفوف "الخضر" قبل المونديال أو حتى بعده. من جهة أخرى، حرص ماكسيم لوبيز على الدفاع عن نفسه بعد كل الاتهامات التي طالته. ونشر، أول أمس، ردا عبر حسابه في منصة "تويتر"، نفى فيه صفة الانتهازية التي أُلصقت به. وأكد أن الانضمام إلى المنتخب الجزائري لم يكن أبدًا ضمن خططه، مشيرا إلى أنه تحدّث عن الأمر في بعض التصريحات الإعلامية فقط دون أن يكون ذلك من أجل إثارة أي جدل حول خياراته مع المنتخب. وشدد قائلًا: "كل ما قيل بخصوص انضمامي إلى المنتخب الجزائري غير صحيح". كما انتهز اللاعب الفرصة ليتحدث بنبرة ودية ومحترمة تجاه الجزائر. وأكد احترامه العميق للمنتخب الجزائري وشعبه، مصرّا على أن تصريحاته لم تكن تهدف أبدًا إلى إثارة الجدل، ومتمنياً التوفيق ل«الخضر" في منافساته القادمة، مع التركيز، بشكل خاص، على كأس العالم.