أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أول أمس بتيزي وزو، على الإطلاق الرسمي للمسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة، على أن يتم الإعلان عن البلديات المتوّجة يوم 5 جوان المقبل، المصادف لليوم العالمي للبيئة. بالمناسبة، زارت الوزيرة ببلدية ايعكوران، قرية آيت بوهيني المتوجة بالجائزة الأولى للطبعة 12 (2025) لمسابقة رابح عيسات لأنظف قرية، التي ينظمها المجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو، حيث ثمّنت الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، معلنة بالمناسبة عن إطلاق المسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة، بهدف تشجيع المحافظة على البيئة. وقالت كريكو إنّ المسابقة الوطنية لأحسن بلدية محافظة على البيئة "تندرج في إطار تثمين الجهود الرامية إلى ترقية ثقافة حماية البيئة والانخراط المجتمعي في مسار التنمية المستدامة ". واستشهدت بقرية آيت بوهيني كنموذج في مجال الرسكلة والتسيير البيئي التشاركي، منوّهة بانخراط المواطن في إنجاح هذه المبادرة وترقية السلوك البيئي. كما أشرفت الوزيرة على إطلاق نشاطات النادي الأخضر بالمدرسة الابتدائية صديقي أحمد، التي استفادت بالمناسبة من تجهيزات خاصة بالبستنة وبيت بلاستيكي بيداغوجي، من أجل تشجيع الممارسات البيئية لدى الناشئة. وزارت معرضا مخصصا لنشاطات الجمعيات البيئية ولمشاريع الشباب المستثمر الناشط في مجال التدوير وتثمين النفايات. وأبرزت كريكو أهمية دعم المشاريع المبتكرة ذات الأثر المباشر على الاقتصاد الوطني وحماية النظم البيئية. كما زارت معرضا آخر مخصصا لنشاطات المرأة الريفية، مع إشرافها على تسليم رخص جمع النفايات المنزلية وما شابهها لمتعاملين خواص ينشطون في مجال استرجاع النفايات.واختتمت الوزيرة زيارتها بعملية غرس رمزية لأشجار الزيتون على مستوى قرية آيت بوهيني، في إطار دعم هذا النوع من المبادرات وترقية التنمية المستدامة ومجابهة آثار التغيرات المناخية.