أقفلت أسواق النّفط أول أمس الجمعة، على ارتفاع كبير في الأسعار، حيث تجاوز برنت سقف ال93 دولارا للبرميل بزيادة نسبتها تقارب 9 بالمائة، في وقت أعلنت فيه وكالة الطاقة الدولية، متابعتها عن كثب للوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك التداعيات المحتملة لأي انقطاعات مطولة في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. في آخر تقرير لها سجلت وكالة الطاقة الدولية، ارتفاع أسعار النّفط والغاز الطبيعي بشكل حاد، حيث شهدت العقود الآجلة لخام برنت زيادة بنسبة 17 بالمائة، بينما ارتفع سعر الخام الهولندي المعيار الأوروبي للغاز الطبيعي بأكثر من 60 بالمائة. وحسب مؤشرات الوكالة، يشهد سوق النّفط العالمي فائضا كبيرا منذ بداية عام 2025، بالنّظر إلى ارتفاع مخزونات النّفط العالمية المرصودة إلى أكثر من 8.2 ملايير برميل في عام 2025، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2021، وتشكل حسبها هامش أمان هام في مواجهة اضطرابات الإمدادات، رغم توقع عجز في المعروض إذا استمر الوضع، أما بخصوص أسواق الغاز الطبيعي فقالت إنها تعاني شحا في المعروض خلال الشهرين الأولين من العام الجاري، ومن المتوقع أن يؤدي انخفاض المخزونات مع انتهاء موسم التدفئة في نصف الكرة الشمالي إلى زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال في الأشهر المقبلة.