برمجت ولاية باتنة عدة مشاريع تنموية هامة، خلال العام الجاري، على غرار مشاريع قطاع التربية التي توجد في طور الإجراءات الإدارية، لتجسيدها واستلامها في الدخول المدرسي القادم، في إطار الجهود المتواصلة للدولة، الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس، وتخفيف الاكتظاظ داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير بيئة تربوية ملائمة، تستجيب لاحتياجات التلاميذ، لاسيما عبر المناطق النائية. ووفق ما صرح به والي باتنة، رياض بن أحمد، فإن الجهود منكبة لتجسيدها على أرض الواقع، واستلامها في الدخول المدرسي القادم. في هذا الإطار، وتنفيذا لتوجيهات الدولة الرامية إلى تعزيز الهياكل القاعدية، وتحسين ظروف التمدرس، كشف عن تسجيل برنامج هام لدعم قطاع التربية بعنوان سنة 2026، من خلال رصد أغلفة مالية معتبرة، لتجسيد عدة مشاريع تربوية عبر إقليم الولاية والولاية المنتدبة بريكة، بما يعكس الاهتمام الذي توليه السلطات العمومية، للنهوض بالمنظومة التربوية. كما تم تسجيل مجموعة من العمليات التنموية، منها 223 قسم توسعة، بهدف تخفيف الضغط على المؤسسات التربوية، وبرمجة إنجاز 65 مطعما مدرسيا، لدعم خدمات الإطعام المدرسي، خاصة في الطور الابتدائي، فضلا عن تسجيل 17 متوسطة جديدة لدعم قدرات الاستيعاب في الطور المتوسط، وبرمجة إنجاز 3 ثانويات لتعزيز شبكة المؤسسات التعليمية في الطور الثانوي. وإنجاز 14 قسم توسعة إضافي في الطور المتوسط. كما تدعم القطاع، ببرنامج لإنجاز 12ملعبا رياضيا، وقاعات للرياضة داخل المؤسسات التربوية، دعما للنشاطات البدنية والرياضية في الوسط المدرسي، ووحدات للكشف والمتابعة. ولتحريك برامج التنمية، خصصت مصالح الولاية، غلافا ماليا يفوق 100 مليار سنتيم، لتمويل عدد من العمليات المسجلة، إلى جانب ما يفوق 560 مليار سنتيم، ضمن البرنامج القطاعي الموجه لدعم قطاع التربية، إلى جانب ما يزيد عن 25 مليار سنتيم، ضمن صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية. 42 مليارا للربط بشبكتي الكهرباء والغاز في حين كشف نفس المسؤول، عن برمجة جملة من المشاريع، خلال السنة الجارية، خاصة بعمليات الربط. وأوضح المسؤول، أن هذه البرامج، تأتي تجسيدا لسياسة الدولة، الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وتعميم الربط بالشبكات الطاقوية، حيث تم تخصيص غلاف مالي يفوق 42 مليار سنتيم، موجه لعمليات الربط بشبكتي الغاز الطبيعي والكهرباء، وبرمجة 15 عملية ميدانية لربط 1407 عائلة عبر مختلف مناطق الولاية، قصد إنجاز شبكة بطول إجمالي يتجاوز 193 كيلومتر ضمن هذا البرنامج. وفي مجال الكهرباء، رصدت مصالح الولاية، غلافا ماليا قدره 2,6 مليار سنتيم، موجه لعمليات الربط، وفي مجال الغاز الطبيعي، تم رصد غلاف مالي يفوق 15 مليار سنتيم، وتخصيص غلاف مالي إضافي قدره 26,6 مليار سنتيم، ضمن البرنامج القطاعي، موجه لتعزيز الربط بشبكة الغاز الطبيعي. الوالي يؤكد على تحسين الخدمة العمومية وفي سياق آخر، أمر والي باتنة، رياض بن أحمد، بضرورة تحسين نوعية الخدمة العمومية، وضمان التكفل الأمثل بانشغالات المواطنين، وتقريب الادارة من المواطن، إذ اكد في خرجة ميدانية تفقدية، شملت بلديتي دائرة بوزينة، في إطار مواصلة لسلسلة الخرجات التفقدية، التي يباشرها منذ تنصيبه على راس الولاية، أن كل عملية تعنى بتسيير نشاطات الخدمة العمومية، هي تعبير صادق عن نية مشتركة، تعد بمثابة قيم تستمد منها شرعيتها وصفاتها، وفق معايير قانونية ومهام تهدف إلى المحافظة على الانسجام الاجتماعي والشعور بالمواطنة. واطلع بمقر بلدية لرباع، على أهم المؤشرات التنموية عبر مختلف القطاعات، الري، الفلاحة، والصحة، كما عاين مختلف المصالح الادارية للبلدية. ووقف بنفس البلدية على مسجد "الإعمار"، حيث تم منح رخصة إقامة صلاة الجمعة به، دعما للمرافق الدينية. وببلدية بوزينة، وقف المسؤول، على الظروف البيداغوجية وظروف الإطعام المدرسي بالمؤسسة الابتدائية الشهيد "عبد القادر هدار"، قبل أن يطلع على الوضعية التنموية للبلدية، مستمعا إلى عرض مفصل حول المشاريع المسجلة ونسب تقدمها. ضمن الجهود المبذولة في إطار تعزيز الأمن المائي، عاين رئيس الهيئة التنفيذية للولاية، السد المتواجد بالمنطقة، الذي بلغت نسبة امتلائه 41 بالمائة من قدرته الاستيعابية المقدرة ب 18,2 مليون متر مكعب، بما يعكس أهميته في ضمان التزود بالمياه، ودعم النشاط الفلاحي بالمنطقة. وأنهى الوالي خرجته التفقدية، بإعطاء إشارة انطلاق ربط 200 مسكن بمشتة تجداد ببلدية بوزينة، بشبكة الغاز الطبيعي، بطول شبكة 19،8 كم، تجسيدا لمساعي الدولة، الرامية إلى تعميم الاستفادة من هذه المادة الطاقوية، وتحقيق تنمية متوازنة وشاملة عبر مختلف مناطق الولاية.