قام الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بزيارة عمل إلى ميناء وهران نهاية الأسبوع، مرفوقا بالمدير العام للبحرية التجارية والموانئ والرئيس المدير العام لمجمع "ساربور" وذلك في إطار متابعة نشاطات الموانئ الوطنية وتعزيز أدائها العملياتي. استمع الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، لعرض مفصل حول أبرز المؤشرات والنتائج التي حققها ميناء وهران خلال سنة 2025، حيث استعرضت الإدارة الجهود المبذولة لتحسين الأداء وتطوير الخدمات اللوجستية، وتم تقديم عرض خاص بمخطط تهيئة وتطوير ميناء وهران آفاق سنة 2035، والذي يهدف إلى تعزيز مكانة الميناء كمحور رئيسي للتجارة البحرية، كما قام الوفد بجولة ميدانية قادته إلى مختلف المنشآت والهياكل القاعدية للميناء للإطلاع عن قرب على سير العمل والقدرات التقنية المتوفرة. وشكلت الزيارة فرصة لتبادل الآراء حول سبل رفع كفاءة الميناء، وتحسين أدائه العملياتي من خلال التكفّل بالانشغالات المطروحة والعمل على تذليل الصعوبات التي قد تعيق سير النشاط المينائي، حيث تم التأكيد على الاستعداد التام لمرافقة مؤسسة ميناء وهران، وتقديم الدعم اللازم لها من أجل تجاوز مختلف التحديات وتعزيز نجاعة نشاطها. وكان ميناء وهران قد تعزّز خلال الأسابيع الماضية، بعتاد جديد لتطوير البنية التحتية، حيث تم استلام 5 آليات جديدة للجر من إنتاج الشركة العالمية "سناي" وذلك بهدف رفع قدرات الميناء في مجال مناولة الحاويات، كما تم استلام 3 آليات أخرى بقدرة رفع تصل إلى ثلاثة مستويات زائد واحد ما يسمح بمناولة أحجام أكبر من الحاويات بكفاءة عالية، إضافة إلى آليتين بقدرة رفع مستوى واحد زائد واحد موجهتين أساسا للعمليات السريعة والدقيقة داخل الأرصفة. كما تم استلام 6 معدات شحن متطورة مخصصة لمعالجة الحاويات في إطار برنامج شامل لتحديث العتاد وتعزيز القدرات اللوجستية للميناء، وتأتي هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة لتطوير البنية التحتية لميناء وهران ورفع قدراته في مناولة الحاويات وفق أحدث المعايير الدولية، بما يساهم في تحسين الأداء وتسهيل حركة السلع والبضائع عبر الموانئ الوطنية. وباقتناء هذه المعدات الجديدة إلى جانب 3 رافعات رصيف حديثة تم اقتناؤها في وقت سابق، أصبح ميناء وهران أول ميناء جزائري مجهز بنهائي حاويات وفق المعايير الدولية، الأمر الذي يعزّز مكانته كمركز محوري للتجارة البحرية على المستويين الوطني والإقليمي.