نظمت وزارة الثقافة الصحراوية يوما دراسيا حول اللهجة الحسانية وأهميتها في المجتمع الصحراوي، تحت عنوان "اللهجة الحسانية قوام الهوية الصحراوية"، بإشراف وزيرة الثقافة عضو الامانة الوطنية، خديجة حمدي، نشطها الدكتور غالي الزبير، والشاعر الزعيم علال بحضور عدد من أعضاء الأمانة الوطنية والحكومة والإطارات في الدولة الصحراوي والشعراء والباحثين. و تطرق اليوم الدراسي إلى أهمية اللهجة الحسانية وجذورها وخصوصياتها وضرورة حفظها كموروث ثقافي عريق. وافتتح اليوم الدراسي بكلمة لوزيرة الثقافة عضو الأمانة الوطنية للجبهة السيدة خديجة حمدي ثمنت فيها "دور اللهجة الحسانية معتبرة اياها تعبير صادق وكامل منبثق عن قيم وأصالة الشعب الصحراوي". وقدم الدكتور غالي الزبير محاضرة حول اللهجة الحسانية شرح فيها "جذور" اللهجة الحسانية وعلاقتها بنظيراتها الأخرى كالفارسية والفرعونية القديمة والعراقية كما تطرق إلى علاقة اللهجة الحسانية بالبربرية. كما أشار المحاضر الى علاقة اللهجة الحسانية باللغة العربية الفصحى وكذا اهتمامها بالتخصيص اللغوي من حيث الشعر وبحوره والدقة في النطق والسلاسة. كما قدم الشاعر الزعيم علال محاضرة حول محاولة "تدوين قاموس للهجة الحسانية" مستعينا ببعض الكلمات المنتقاة من حياة المجتمع الصحراوي الأصيل. وفي السياق ذاته أكد الحاضرون على أهمية هذا الموروث الشفهي ومدى ارتباطه بالزي الصحراوي وضرورة حفظه من الاندثار. للإشارة فقد أوصى المشاركون إلى ضرورة تدريس اللهجة الحسانية بالمدارس ومراكز تنشيط الشباب وبث برامج تلفزيونية واذاعية باللهجة الحسانية.