تتنقل مولودية الجزائر، صباح الخميس، من مطار هواري بومدين الدولي نحو العاصمة التنزانية «دار السلام»، استعدادا لمواجهة «أفريكانز» التنزاني يوم السبت برسم لقاء الذهاب من الدور 16 مكرر لكأس الكونفيدرالية الإفريقية، حيث سيشد أشبال المدرب كمال مواسة بداية من الساعة العاشرة الرحال نحو تنزانيا، عبر رحلة خاصة، على أن يكتفوا بإجراء حصة تدريبية غدا الجمعة، قبل المباراة التي تعول المولودية على تحقيق نتيجة إيجابية فيها للعودة على الأقل بنصف تأشيرة التأهل إلى دور المجموعات، والذي يعتبر تأهلا تاريخيا في حال حسمه، بحكم أن «العميد» لم يسبق له وأن وصل لهذا الدور من قبل في مشاركاته السابقة، وهو الأمر الذي يصر كثيرا عليه المدير العام للإدارة عمر غريب والمدرب مواسة، إضافة إلى اللاعبين الذين يريدون مواصلة المغامرة الإفريقية إلى أبعد دور ممكن، على أمل التتويج باللقب القاري الثاني في تاريخ النادي، وهو ما يبدأ من لقاء «أفريكانز»، الذي يبقى منافسا مجهولا لرفقاء القائد حشود، وسيكون خصما صعبا على المولودية، التي يعرف تعدادها العديد من الغايات بداعي العقوبة أو الإصابة، على غرار عزي، بدبودة، منصوري المعاقب بعد تلقيه بطاقتين صفراوين، في حين، تعتبر مشاركة متوسط الميدان شريف الوزاني محل شك، بعد شعوره بالألم خلال حصة أول أمس، مما جعل الطاقم الطبي يطلب منه أمس، إجراء كشوفات بالأشعة لمعرفة مصدر الآلام. ومن جهة أخرى، أجرت تشكيلة المولودية آخر حصة تدريبية لها في الجزائر قبل التنقل إلى تنزانيا أمس، في المدرسة العليا للفندقة بعين البنيان، وهي الحصة التي عرفت التحاق الثنائي بوهنة وقراوي بعد غيابها عن حصة الاستئناف بسبب تأخر عودتهما من فرنسا. نقّاش:«نبحث عن نتيجة إيجابية في دار السلام لتسهيل مهمتنا في لقاء العودة» أكد مهاجم مولودية الجزائر، هشام نقّاش، أنه وزملاءه سيتنقلون إلى تنزانيا لمواجهة نادي «أفريكانز» في كأس «الكاف» بنية العودة بنتيجة إيجابية لحسم التأهل مبكرا إلى دور المجموعات، وتسهيل مهمة الفريق خلال مرحلة العودة التي ستلعب يوم 16 أفريل الجاري بملعب 5 جويلية الأولمبي، حيث صرح في هذا الصدد، أول أمس، على هامش الحصة التدريبية قائلا:«مباراة يونغ أفريكانز تعدّ المباراة الأخيرة لنا قبل التأهل إلى دور المجموعات، وهذا حافز خاص لنا والمجموعة كلها واعية بذلك، وعليه نبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار وحسم التأهل هناك لتصبح مباراة العودة سهلة بالنسبة لنا في الجزائر».