الشركة تعهد المواطنين بتوفير الماء خلال رمضان والصائفة أكد عريبي بدرالدين المدير الولائي للجزائرية للمياه لولاية أدرار، أن مصالحه أطلقت حملة تحسيسية واسعة ومتواصلة في أوساط السكان وجهت لكافة البلديات والقصور بغية العمل جماعيا وبإشراك فعاليات المجتمع المدني ورؤساء الأحياء السكنية من أجل الحد من تبذير ماء الشرب والقضاء على النقاط السوداء التي باتت تأثر سلبيا على تزود المواطنين بالماء بشكل دوري ومناسب، بالإضافة إلى الخسائر المادية نحو المؤسسة بالرغم من العمل الميداني للقضاء عليها، لكن هناك مشاكل تعيق عملهم، مما نجد المواطن يشتكي من قلة المياه في بعض المناطق والأحياء، وهذا راجع إلى عدة ظواهر يتسبب فيها البعض منها ظاهرة التسريبات في الشبكة والتوصيلات الفردية والعشوائية غير الشرعية وغير القانونية بالإضافة إلى تحويل مياه الشرب إلى مجال السقي الفلاحي وغيره بدون وجه حق دون مراعاة الآثار التي يتكبدها المستهلكين من قلة الماء، مما أصبح ضروريا أضاف المدير بالقيام بالتحسين وتوجيه الملفات إلى العدالة ناهيك عن الديون المتراكمة والتي بلغت 79 مليار سنتيم منها 13 مليار ديون مستحقة عند المؤسسات من اجل تحصيل هذه الديون، دعا المدير الزبائن بالتقرب لتقديم لهم تسهيلات بغية برمجة دفع الديون العالقة عليهم بكل أريحية كما تم تسطير برنامج استعجالي يهدف من ورائه توفير ماء الشرب بشكل دوري أمام السكان خاصة في شهر رمضان والصائفة، وهذا بدخول بئر جديد حيز الخدمة الذي ينتج يوما 2500 متر مكعب للتزويد الأحياء التي كانت تعاني من التذبذب مما يسمح لنا حسب المدير رفع الضغط عن بقية الأحياء خصوصا وان في الصيف يكثر عليه الإقبال على استهلاك الماء جراء للحرارة المرتفعة جدا بالمنطقة مع الرفع من الحجم الساعي وهذا يتكامل بالقضاء على السلوكيات السلبية المسجلة في الشبكة من حيث الاهتراء والتعدي عليها بالقرصنة كما تم تجنيد إمكانيات مادية وبشرية للقضاء عليها وبتعاون الجميع، خاتما كلامه بدعوة الجميع الحفاظ وعدم تبذير ماء الشرب وفي ظل تفشي فيروس كورونا قامت الشركة بإطلاق حملات واسعة لتعقيم وتطهير جل الخزانات حفاظا على صحة السكان. الأمطار تحول شوارع الولاية إلى برك مائية..وهلع لدى ساكني المنازل الطوبية ضربت خلال اليومين الفارطين بولاية أدرار أمطار رعدية غزيرة لم تسبقها من قبل في مثل هذا الوقت، حيث حولت شوارع مدينة أدرار وبلدياتها إلى برك مائية وتعليق عدة أنشطة كما صعبت حركة المرور والمارة، وهذا جراء غياب بحواف الطرق مجاري مخصصة لتصريف مياه الأمطار لأن الكل يعتقد ويظن بأن المنطقة غير مهددة بأمطار قوية لكن شاء الله أن يمطرها بأمطار غزيرة أخلطت كل الحسابات وأدخلت المصالح التقنية والحماية المدنية في طوارئ لتجنب حدوث أحداث خاصة شركة سونلغاز خوفا من حدوث شرارة كهربائية لأن أغلبية العدادات الكهربائية معرضة للعراء خصوصا في الربط بالنشاط الفلاحي وجر الكوابل هذا الاضطراب الجوي المفاجئ أدخل سكان القصور النائية والتي تسكن مساكن طوبية في حالة من الهلع والخوف من تصدع وسقوط منازلهم جراء تأثرها بسيلان مياه الأمطار، كما عاشت بعض المساكن في الأحياء الحضرية سيلان ودخول المياه إلى البيوت نتيجة تجمعها في الأسطح والأحواش مما صعب تصريفها إلى الخارج، كما لوحظ قطع التيار الكهربائي عن بعض الأحياء السكنية وتسارع سونلغاز لإصلاح الأعطاب هذه الوضعية الجوية أدخلت أيضا مصالح الحماية المدنية في تأهب كبير للتدخل مع إطلاق تحذيرات بعدم لمس الأعمدة الكهربائية خصوصا من طرف الأطفال وبدورها مصالح الأرصاد الجوية تحذر من هذا الاضطراب الجوي المفاجئ وغير مستقر باتخاذ الحيطة والحذر لتجنب حدوث حوادث.