يعرف التبرع بالدم في الجزائر مستويات منخفضة بالمقارنة مع الدول المجاورة، فهو يرتفع خلال فترات معينة من السنة، كشهر رمضان الكريم، الذي يعتبر حسب المختصين أفضل شهر بالنسبة للتبرع بالدم في الجزائر، كما يعزف الكثيرون عن التوجه للتبرع في المستشفيات حيث يفضلون التبرع مباشرة في الحافلات المتنقلة.. (سيجازيكم الله)، هو شعار أطلق على حملة التبرع بالدم التي دعت إليها الاتحادية الجزائرية للمتبرعين بالدم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والوكالة الوطنية للدم المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 سنة والذين يتمتعون بصحة جيدة إلى (الاستجابة لنداء القلب والتبرع بالقليل من الدم)، وهذا في إطار الاحتفال باليوم المغاربي للتبرع بالدم المصادف ل30 من مارس. وأشار النداء إلى أن (هذا العمل البسيط من شأنه إعادة الأمل والبسمة إلى أشخاص هم في أمس الحاجة إلى هذه المادة الحيوية)، مطمئنا المواطنين بأن الأدوات المستعملة في هذا العملية (معقمة وأحادية الاستعمال). ولقد بادرت الاتحادية إلى الاستعانة بوزارة الشؤون الدينية من أجل حث المواطنين على الإقبال للتبرع، من خلال وضع حافلات أمام المساجد وكذا تذكير المواطنين عبر خطب المساجد بأهمية التبرع بالدم، كصدقة تحمل الحياة للآلاف من المرضى الذين ينتظرون التفاته المواطنين الأصحاء.. وللإشارة، فلقد سجلت الوكالة الوطنية للدم أكثر من 460 ألف تبرع بالدم عبر القطر خلال سنة 2013، كما أن عدد المتبرعين بالجزائر يشهد تطورا بنسبة 5 بالمائة سنويا مذكرة بتبرع أكثر من 460 ألف شخص خلال سنة 2013 أي ما يعادل 13 تبرعا لكل 1000 ساكن. وحسب نفس المصدر، فإن نسبة 72 بالمائة من التبرعات السنوية هي تبرعات عائلية و28 بالمائة منها تجرى بصفة منتظمة وتعمل الوكالة، على تشجيع هذه الفئة لضمان توفير الدم بصفة دائمة، وكانت الوكالة الوطنية للدم قد سجلت أكبر عدد من المتبرعين خلال شهر رمضان المعظم حيث بلغ 42 ألف متبرع. وتفصل أكياس الدم التي تجمع بين الكريات الحمراء المركزة التي تشكل نسبة 56 بالمائة توجه نسبة 22 بالمائة منها إلى الاستعجالات الطبية و57 بالمائة للجراحة، في حين توجه نسبة 31 بالمائة من الصفائح إلى المصابين بأمراض الدم ولايقدم الدم خاما للمرضى إلا بنسبة 3 بالمائة فقط. للإشارة ينتمي أغلب الجزائريين إلى فصيلة الدم (0) زمرة (+) بنسبة 40ر37 بالمائة تليها فصيلة (أ)زمرة(+) بنسبة 5ر28 بالمائة و(ب +) بنسبة 30ر15 بالمائة.