فرنسا: مجلس الديانة الإسلامية يرضخ لضغوط ماكرون    مولودية وهران : الوالي يلتزم بمساعدة النادي "ماليا ومعنويا"    دورة شمال إفريقيا: الجزائر تستهل المنافسة بمواجهة ليبيا    جراد للولاة: ينبغي تسليم رخص البناء في آجالها    13 مليار دينار خسائر النقل "المترو والمصاعد الهوائية والترامواي"    شنقريحة.. الجزائر تستحق أن تبقى أبد الدهر حرة وسيدة على أعداء الأمس واليوم    تعليق إيجابي من بريطانيا بشأن الحل النهائي لقضية الصحراء الغربية    مارين لوبان تدعو لمنع المسلمات "الصغيرات" من إرتداء الحجاب    الفريق السعيد شنقريحة: الجزائر ستبقى عصية على أعداء الأمس واليوم    الأحزاب السياسية في مواجهة شَرطّي المناصفة والتشبيب …..التمويل تحت المجهر والردع للمخالفين    المنتخب الوطني لكرة اليد يواجه أحد أقوى فرق العالم    رزوق.. كل الترتيبات وضعت لاستئناف النقل بالميترو والمصاعد الهوائية    توقيف 3 أشخاص بحوزتهم مؤثرات عقلية بميلة    توقيف 630 شخصا في احتجاجات تونس    الضبابية تخيم على العارضة الفنية لجمعية وهران    صنهاجي:" اللقاحات قلصت نسبة الوفيات ب 50 بالمائة ولقاح كورونا ليس له أعراض خطيرة"    التحولات السردية    مستغانم: تدعيم السدود بقرابة 50 مليون متر مكعب من المياه    إجراءات جديدة للشطب من السجل التجاري    وزير التعليم العالي يكشف إستراتيجية القطاع في دعم البحث في مجال الذكاء الاصطناعي    معسكر: قتيل وثلاث جرحى إثر اصطدام سيارة بمحل تجاري    وفاة 96 شخصا في زلزال إندونيسيا    انخفاض الإيرادات النفطية للجزائر خلال 2020    السينا.. جعبوب في جلسة استماع أمام لجنة العمل والتضامن الوطني    ميسي مُهدد بالإيقاف ل 12 مباراة !    إرسال بعثة طبية جزائرية ثانية إلى موريتانيا    هل سيعفو ترامب عن نفسه؟    إحصاء 80 نقطة ظل في قطاع البريد بالمدية    بن زيان.. الذكاء الاصطناعي يعزز القدرات الجزائرية بمختلف المجالات    خلال 13 شهرا.. كورونا يحصد مليونين و25929 ضحية    شرارة نارية تتسبب في حريق بسفينة صيد بالميناء    الوكلاء أمام إمكانية تسويق صنفين من المركبات    تنويع للعروض البنكية ودعم للشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة    تجهيز 8 آلاف مركز للشروع في التلقيح ومراكز صحية متنقلة لمناطق الظل    استعداد كبير بمستشفيات تيزي وزو    تأجيل الاستئناف في قضية "جي بي فارما" إلى 31 جانفي    التصويت على آلية لاختيار سلطة تنفيذية جديدة اليوم    قسنطينة ترفع شعار" شتاء دافئ وبدون جوع"    خودة يبرمج تربصا لمدة 10 أيام    منازل أرخص من فنجان قهوة    تحويل 460 كلغ من اللحوم البيضاء إلى دار العجزة    رزنامة جديدة لمعاشات المتقاعدين    ينجح في امتحان بعد 158 محاولة    بلخضر يدعو المؤسسات الدينية إلى توسيع برامجها خدمة للأجيال الناشئة    وقفة مع المترجم الراحل أبو العيد دودو    حكيمي يفكك الخطاب الثقافي    شاب مهدد بالسجن بتهمة خطف طفل    «الديجياس» رفضت منح نسخة من المحضر للمحكمة الرياضية    شاوتي يصاب ويضيع مواجهة الشلف    من أخبر السَّماء    شذرات    قراءات وحديث عن الذاكرة والوثيقة    نافذة إلكترونية لمسابقات التكوين    الجهول    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    هوالنسيان يتنكر لك    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أطفال حلب تحت النار
نشر في أخبار اليوم يوم 12 - 08 - 2016


قصف بالبراميل وغارات على مستشفيات الأطفال
**
أغارت طائرات روسية أمس الجمعة على مناطق المعارضة السورية في مدينة حلب مستهدفةً مناطق سكنية وأحد مستشفيات الأطفال في ريف حلب الشمالي ما أدى إلى مقتل عاملين فضلاً عن خروجه عن الخدمة فأطفال حلب باتوا هدفا رئيسيا للقتل جوعا وقصفا
ق. د/ وكالات
أفادت مصادر في الدفاع المدني ببلدة كفرحمرة الواقعة شمال حلب بأن طائرة حربية يعتقد أنها روسية شنّت قبل ظهر اليوم غارة جوية بصاروخ أدى انفجاره إلى مقتل مسعف وممرض من العاملين في مستشفى الأطفال ببلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي كما أدى القصف إلى دمار كبير نتج عنه خروجه عن الخدمة بشكل كامل.
بدوره أكّد الناشط الإعلامي حسن الحلبي في حديث مع العربي الجديد مقتل ستة مدنيين وإصابة عشرة آخرين بغارة جوية بصاروخ موجه شنتها طائرة حربية يعتقد أنها روسية على أطراف قرية عويجل قرب بلدة اورم الكبرى بريف حلب الغربي.
وشنت طائرات حربية يعتقد أنها روسية مزيدا من الغارات الجوية منذ صباح أمس الجمعة على مناطق سيطرة قوات المعارضة في الشقيف والجندول شمال حلب وفي الراموسة ومنطقة عقرب ومشروع 1070 شقة جنوب المدينة كما استهدفت طائرات حربية عدة مبان سكنية في أحياء باب النيرب وباب النصر ومحيط ساحة الألمجي وسط حلب القديمة بغارات جوية أدت إلى أضرار مادية كبيرة.
الاشتباكات تتواصل
في الأثناء تواصلت المواجهات العنيفة فجر أمس الجمعة بين قوات النظام السوري والمليشيات الحليفة لها من جهة وقوات المعارضة السورية متمثلة بجيش الإسلام في القطاع الجنوبي من غوطة دمشق الشرقية حيث تحاول قوات النظام تحقيق تقدم جديد في المنطقة.
وقالت مصادر محلّية في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية إن اشتباكات عنيفة تتواصل في محيط بلدة حوش نصري جنوب غوطة دمشق الشرقية بالتزامن مع مناوشات بين قوات النظام وقوات المعارضة على جبهات القتال قرب أوتوستراد دمشق- حمص الدولي من جهة مدينة دوما وبلدة المحمدية.
وقال الناشط أكرم الشامي في حديث مع (العربي الجديد) إن قوات النظام المتمركزة على الجبال المطلّة على مدينة دوما من الجهة الغربية استهدفت المباني السكنية في المدينة بشكل مباشر بالرشاشات الثقيلة الليلة الماضية ما أدّى إلى انتشار حالة ذعر بين السكان الذين نزلوا إلى الطوابق السفلية خوفاً من القصف.
وأعلن جيش الإسلام أكبر فصائل المعارضة في غوطة دمشق الشرقية أن قواته تمكنت الليلة الماضية من تدمير دبابة من طراز (تي 72) لقوات النظام على جبهات القتال بمحيط بلدة حوش نصري جنوب الغوطة الشرقية كما أعلن الجيش أن قوّاته أعطبت ناقلة جند لقوات النظام بقذيفة (أر بي جي) بعد استهدافها قرب أوتوستراد حمص- دمشق الدولي.
تحذيرات دولية
وفي السياق تتالت التحذيرات دولياً من احتمال قيام قوات النظام السوري باستخدام الغاز السام في حلب. فبعد أن أكدت الأمم المتحدة الخميس أن هناك مخاوف جدية من احتمال أن تكون تلك الأسلحة الكيمياوية قد استعملت في حلب من قبل النظام اعتبرت أنه في حال تم ذلك فإنها تعتبر جريمة حرب.
إلى ذلك أعربت الولايات المتحدة عن قلقها حيال الاستخدام المحتمل المتزايد لأسلحة كيمياوية في سوريا بعد معلومات عن وقوع هجوم الأربعاء في حلب أسفر عن 4 قتلى وعشرات الجرحى.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية اليزابيت ترودو: نستعرض المعلومات التي تفيد باستخدام أسلحة كيمياوية في حلب مضيفة (نحن نأخذ هذه المعلومات على محمل الجد. وندين كما فعلنا في الماضي أي استخدام للأسلحة الكيمياوية).
ولم تؤكد الدبلوماسية الأميركية الهجوم الكيمياوي في حلب إلا أنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة قلقة جدا لتزايد مزاعم استخدام الأسلحة الكيمياوية في الأسابيع الأخيرة. وأوضحت ترودو أنه في حال تم تأكيد استخدام النظام السوري مجددا للسلاح الكيمياوي فإن هذا يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي.
أما منظمة العفو الدولية فقد دانت الغارة الجوية على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في حلب والتي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل في ما يزعم أنه كان هجوماً بغاز سام.
كذلك نددت فرنسا على لسان وزير خارجيتها جان مارك أيرولت بكافة الهجمات على المدنيين وخاصة حين يتم استخدام أسلحة كيمياوية محملاً روسيا المسؤولية لأنها تعتبر الضامن على عدم استخدام النظام للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين بحسب تعبيره.
وفي الثالث من الشهر الحالي أعربت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية عن قلقها بشأن أنباء عن هجوم بغاز الكلور قرب مدينة حلب في شمال سوريا التي تشهد اشتباكات عنيفة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 24 شخصاً عانوا صعوبات في التنفس في مدينة سراقب على بعد 50 كلم جنوب حلب بعد هجوم ببراميل متفجرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.